الجمعية الفلسطينية في جنوب السويد تثمن تشكيل حكومة التوافق
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الجمعية الفلسطينية في جنوب السويد تشكيل حكومة التوافق وانجاز استعادة الوحدة لشطري الوطن والتي هي المفتاح الرئيسي لانهاء الانقسام وتوجيه البوصلة الى مقاومة الاحتلال والمشاركة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وفي هذا الاطار رحب بيتر صالحة امين سر الجمعية الفلسطينية في جنوب السويد باعلان حكومة التوافق مما يساعد في طوي هذة الصفحة السوداء من الانقسام الذي لما لها من اثر كبير على الاجيال القادمة والسماح بالعودة الراسخة الى التقاليد الثابتة في مسيرة التحرر والاستقلال
ومن جانبه اكد احمد الناجي مسؤول العلاقات العامة في الجمعية على ضرورة التوافق بين القوى والفصائل حول النظام الانتخابي وإصدار القانون الانتخابي الذي يتم التوافق عليه بحيث يكون هنالك مرجعية قانونية لهذه العملية،
واكد الناجي على ضرورة المضي قدما في اتجاه المصالحة المجتمعية والابتعاد عن الثنائية التي كانت دوما سببا في التعطيل والتباطؤ والمماطلة في تنفيذ الاتفاقات السابقة بين الطرفين .
بدورة اكد وافي سويركي منسق الفعاليات في الجمعية على ضرورة حماية الانجاز التي تحقق من خلال حكومة التوافق وعدم السماح بالتجاوزات التي من شأنها تعطيل او التباطئ في تحقيق كامل بنود المصالة والاتفاقات الموقعة بين الطرفين لما لها من اثر على تلاحم وترابط النسيج الاجتماعي وتوطيد السلم الاهلي وضمان سلاسة التغير الديمقراطي
رحبت الجمعية الفلسطينية في جنوب السويد تشكيل حكومة التوافق وانجاز استعادة الوحدة لشطري الوطن والتي هي المفتاح الرئيسي لانهاء الانقسام وتوجيه البوصلة الى مقاومة الاحتلال والمشاركة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
وفي هذا الاطار رحب بيتر صالحة امين سر الجمعية الفلسطينية في جنوب السويد باعلان حكومة التوافق مما يساعد في طوي هذة الصفحة السوداء من الانقسام الذي لما لها من اثر كبير على الاجيال القادمة والسماح بالعودة الراسخة الى التقاليد الثابتة في مسيرة التحرر والاستقلال
ومن جانبه اكد احمد الناجي مسؤول العلاقات العامة في الجمعية على ضرورة التوافق بين القوى والفصائل حول النظام الانتخابي وإصدار القانون الانتخابي الذي يتم التوافق عليه بحيث يكون هنالك مرجعية قانونية لهذه العملية،
واكد الناجي على ضرورة المضي قدما في اتجاه المصالحة المجتمعية والابتعاد عن الثنائية التي كانت دوما سببا في التعطيل والتباطؤ والمماطلة في تنفيذ الاتفاقات السابقة بين الطرفين .
بدورة اكد وافي سويركي منسق الفعاليات في الجمعية على ضرورة حماية الانجاز التي تحقق من خلال حكومة التوافق وعدم السماح بالتجاوزات التي من شأنها تعطيل او التباطئ في تحقيق كامل بنود المصالة والاتفاقات الموقعة بين الطرفين لما لها من اثر على تلاحم وترابط النسيج الاجتماعي وتوطيد السلم الاهلي وضمان سلاسة التغير الديمقراطي

التعليقات