مين بيحب مصر : سنساهم فى محو أمية سكان المقابر
القاهرة - عادل رمضان الأترجى
أكدت حملة مين بيحب مصر على أن دورها تجاه سكان المقابر لن يقتصر على إعادة تسكينهم فحسب بل سيمتد إلى إعادة تأهيل هؤلاء السكان اجتماعيًا و نفسيًا
و قالت آية الديب – رئيس لجنة التعليم بالحملة – أن غالبية قاطنى القبور و العشوائيات يعانون من مشكلة الأمية و التسرب من التعليم فى مراحله المختلفة و أن الاحصائيات توضح أن نسبة الذكور الأميين بشكل عام تبلغ 18 % مقابل 33% للإناث مشيرةً إلى أن الحملة ستساهم فى التصدى لهذة المشكلة من خلال الخطة التى وضعتها بهذا الشأن .
و أشارت الديب إلى أن الحملة ستعتمد على شباب الجامعات فى التصدى لأمية سكان المقابر ، للتعامل مع الطفل المعرض للتسرب من التعليم و كذلك توعية أولياء الأمور بخطورة التسرب من التعليم و أسبابه المختلفة كالعنف والتفكك الأسرى و عمالة الأطفال و الزواج المبكر فضلاً عن ضمان عدم الأرتداد للأمية مرة أخرى
وأعلنت رئيس لجنة التعليم ، أن الحملة انتهت من وضع اللمسات الأخيرة فى بروتوكول تعاون بين الحملة و وزارة التعليم العالى من أجل الاتفاق حول آليات مشاركة طلاب الجامعات فى التصدى لأمية سكان المقابر و العشوائيات ، و تعزيزطاقات الشباب المصرى فى حل مشكلات مجتمعه فى إطار المسئولية الأجتماعية
و أوضحت الديب أن بمقتضى هذا البروتوكول سيقوم شباب الجامعات بالمساهمة فى حل مشكلات سكان المقابر وفقاً لتخصصاتهم المختلفة ، فعلى سبيل المثال يقوم طلاب كلية التربية و الآداب بمحو أمية سكان تلك المناطق بينما يقوم طلاب الخدمة الاجتماعية فى إعادة التأهيل النفسى و الاجتماعى لسكان المقابر و هكذا .
يذكر أن حملة مين بيحب مصر هى حملة شعبية دون أية انتماءات حزبية تهدف إلي القضاء علي ظاهرة سكان القبور الذي بلغ عددهم 6 مليون نسمة وتعمل الآن على إنشاء اتحاد عربي أفريقي لتطوير العشوائيات علي مستوي الوطن العربي والإفريقي و تضم عدد من الشخصيات العامة و الفنانين .
أكدت حملة مين بيحب مصر على أن دورها تجاه سكان المقابر لن يقتصر على إعادة تسكينهم فحسب بل سيمتد إلى إعادة تأهيل هؤلاء السكان اجتماعيًا و نفسيًا
و قالت آية الديب – رئيس لجنة التعليم بالحملة – أن غالبية قاطنى القبور و العشوائيات يعانون من مشكلة الأمية و التسرب من التعليم فى مراحله المختلفة و أن الاحصائيات توضح أن نسبة الذكور الأميين بشكل عام تبلغ 18 % مقابل 33% للإناث مشيرةً إلى أن الحملة ستساهم فى التصدى لهذة المشكلة من خلال الخطة التى وضعتها بهذا الشأن .
و أشارت الديب إلى أن الحملة ستعتمد على شباب الجامعات فى التصدى لأمية سكان المقابر ، للتعامل مع الطفل المعرض للتسرب من التعليم و كذلك توعية أولياء الأمور بخطورة التسرب من التعليم و أسبابه المختلفة كالعنف والتفكك الأسرى و عمالة الأطفال و الزواج المبكر فضلاً عن ضمان عدم الأرتداد للأمية مرة أخرى
وأعلنت رئيس لجنة التعليم ، أن الحملة انتهت من وضع اللمسات الأخيرة فى بروتوكول تعاون بين الحملة و وزارة التعليم العالى من أجل الاتفاق حول آليات مشاركة طلاب الجامعات فى التصدى لأمية سكان المقابر و العشوائيات ، و تعزيزطاقات الشباب المصرى فى حل مشكلات مجتمعه فى إطار المسئولية الأجتماعية
و أوضحت الديب أن بمقتضى هذا البروتوكول سيقوم شباب الجامعات بالمساهمة فى حل مشكلات سكان المقابر وفقاً لتخصصاتهم المختلفة ، فعلى سبيل المثال يقوم طلاب كلية التربية و الآداب بمحو أمية سكان تلك المناطق بينما يقوم طلاب الخدمة الاجتماعية فى إعادة التأهيل النفسى و الاجتماعى لسكان المقابر و هكذا .
يذكر أن حملة مين بيحب مصر هى حملة شعبية دون أية انتماءات حزبية تهدف إلي القضاء علي ظاهرة سكان القبور الذي بلغ عددهم 6 مليون نسمة وتعمل الآن على إنشاء اتحاد عربي أفريقي لتطوير العشوائيات علي مستوي الوطن العربي والإفريقي و تضم عدد من الشخصيات العامة و الفنانين .

التعليقات