القنصل السويدي ونائب مدير برنامج تعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة يزور الجمعية الوطنية في رفح
غزة - دنيا الوطن
زار القنصل السويدي للتعاون التنموي فريدريك وسترهولم ،والسيد إبراهيم أبو شماله نائب مدير برنامج تعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ومحلل
البرنامج مهندس داوود المصري (UNDP/ PAPP)
مقر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون فى محافظة رفح صباح اليوم الاثنين الموافق 2-6-2014، وكان فى استقبال الوفد د / إبراهيم معمر رئيس مجلس إدارة الجمعية وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وطاقم الجمعية .
واستعرض معمر خلال كلمة ترحيبية نبذة عن الجمعية مؤكداً أن الجمعية تعمل في جنوب قطاع غزة منذ 11 عاماً لنشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون ، مؤكداً على أهمية الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى لتعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة ، مستعرضاً أهمية العيادة القانونية رقم
"9" فى محافظة رفح والتي تأسست قبل ثلاث سنوات، حققت خلالها العديد من الانجازات والنجاحات، في سبيل تعزيز سيادة
القانون والوصول للعدالة.
وبين معمر أن فكرة إنشاء العيادة القانونية جاءت تلبية لاحتياجات الفئات الضعيفة للتمكين القانوني، وهي الفئات المحرومة من خيارات وفرص الحصول على الخدمات والحقوق الأساسية والحماية الاجتماعية.
بدوره أعرب القنصل السويدى للتنمية فريدريك وسترهولم عن
بالغ سعادته لزيارة مقر الجمعية فى محافظة رفح ولقائه مع عدد من المؤسسات الشريكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي . معتبراً أن هذه الزيارة تهدف إلى تحديد أوليات العمل فى المرحلة المقبلة .
بدوره أكد المحامى إبراهيم أبو شماله نائب مدير برنامج تعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة أهمية الشراكة مع الجمعية الوطنية في محافظة رفح ، مشيداً بالجهود التي بذلتها العيادة القانونية فى مقر الجمعية لتقديم العون القانوني للفئات الهشة والفقيرة فى المحافظة .
في حين تحدث الأستاذ داوود المصري حول أهمية استغلال فرص تحقيق المصالحة لتعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة فى المجتمع الفلسطيني ، وأهمية الاستمرار في جسر الهوة بين القضاء الرسمي والقضاء العشائري .
وكان قد عقد القنصل السويدى ووفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اجتماعا في مقر الجمعية بمشاركة المحامى محمود موافي ، والمحامية لينا الأغا من جمعية الثقافة والفكر الحر ، والأستاذة ليلى المدلل رئيس مجلس إدارة ملتقي إعلاميات الجنوب ، والأستاذة سماح غياض، من مركز النشاط النسائي
برفح ، وعضوي مجلس الإدارة الصحفي محمد الجمل والأستاذ محمد صباح .
تمحور الاجتماع حول آليات عمل برنامج تعزيز سيادة القانون في السنوات القادمة من خلال تعزيز المصالحة المجتمعية وتعزيز سيادة القانون في المجتمع الفلسطيني ، والعمل على توحيد القوانين الفلسطينية وضمان مدى اتساقها مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، إضافة إلى دور رجال الإصلاح والعشائر في تعزيز سيادة القانون ، والحريات الصحفية في أعقاب توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية ، إضافة إلى تحديد أولويات الدعم الدولي في قطاع غزة .
بدوره تحدث الصحفي محمد الجمل حول هامش الحريات الصحفية التي منحت للصحفيين في أعقاب توقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية ، معتبراً أن هناك تقدم ملحوظ في هذا الجانب من خلال السماح للصحف الفلسطينية بالنشر والتوزيع في شطري الوطن .
وتناول محمد الصباح تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة رفح كونها محافظة مهمشة وفقيرة ومدى أهمية تكثيف البرامج التي تدعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية .
كما تحدثت ليلى المدلل رئيس الملتقى حول ظاهرة استغلال الأطفال في الأعمال الغير قانونية ، إضافة إلى هامش الحريات الصحفية والحق فى حرية الرأي والتعبير .
وتحدث المحامى محمود موافي حول أهمية تعزيز المصالحة المجتمعية ودور رجال الإصلاح والعشائر في ذلك . في حين تحدثت الأستاذة سماح غياض، من مركز النشاط النسائي برفححول أهمية تعزيز سيادة القانون والعمل على توحيد القوانين لضمان اتساقها مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان .
وعلى هامش اللقاء زار القنصل السويدى ووفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العيادة القانونية فى مكتب الجمعية واستمع إلى شرح موجز من قبل المحامية سعاد المنشى حول آلية العمل فى العيادة واليات العون القانوني للفئات الهشة فى محافظة رفح .
وفي نهاية اللقاء شكر د إبراهيم معمر القنصل السويدى ووفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على هذه الزيارة ، مشيدا بالدور الهام الذي يلعبه برنامج تعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة في قطاع غزة ممثلاً بالأستاذ إبراهيم أبو شماله .
كما أشاد معمر بالدعم السخي الذي تقدمه السويد حكومة وشعباً فى دعم المصالحة المجتمعية وتعزيز سيادة القانون فى الأراضي الفلسطينية .









زار القنصل السويدي للتعاون التنموي فريدريك وسترهولم ،والسيد إبراهيم أبو شماله نائب مدير برنامج تعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ومحلل
البرنامج مهندس داوود المصري (UNDP/ PAPP)
مقر الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون فى محافظة رفح صباح اليوم الاثنين الموافق 2-6-2014، وكان فى استقبال الوفد د / إبراهيم معمر رئيس مجلس إدارة الجمعية وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وطاقم الجمعية .
واستعرض معمر خلال كلمة ترحيبية نبذة عن الجمعية مؤكداً أن الجمعية تعمل في جنوب قطاع غزة منذ 11 عاماً لنشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون ، مؤكداً على أهمية الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى لتعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة ، مستعرضاً أهمية العيادة القانونية رقم
"9" فى محافظة رفح والتي تأسست قبل ثلاث سنوات، حققت خلالها العديد من الانجازات والنجاحات، في سبيل تعزيز سيادة
القانون والوصول للعدالة.
وبين معمر أن فكرة إنشاء العيادة القانونية جاءت تلبية لاحتياجات الفئات الضعيفة للتمكين القانوني، وهي الفئات المحرومة من خيارات وفرص الحصول على الخدمات والحقوق الأساسية والحماية الاجتماعية.
بدوره أعرب القنصل السويدى للتنمية فريدريك وسترهولم عن
بالغ سعادته لزيارة مقر الجمعية فى محافظة رفح ولقائه مع عدد من المؤسسات الشريكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي . معتبراً أن هذه الزيارة تهدف إلى تحديد أوليات العمل فى المرحلة المقبلة .
بدوره أكد المحامى إبراهيم أبو شماله نائب مدير برنامج تعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة أهمية الشراكة مع الجمعية الوطنية في محافظة رفح ، مشيداً بالجهود التي بذلتها العيادة القانونية فى مقر الجمعية لتقديم العون القانوني للفئات الهشة والفقيرة فى المحافظة .
في حين تحدث الأستاذ داوود المصري حول أهمية استغلال فرص تحقيق المصالحة لتعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة فى المجتمع الفلسطيني ، وأهمية الاستمرار في جسر الهوة بين القضاء الرسمي والقضاء العشائري .
وكان قد عقد القنصل السويدى ووفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اجتماعا في مقر الجمعية بمشاركة المحامى محمود موافي ، والمحامية لينا الأغا من جمعية الثقافة والفكر الحر ، والأستاذة ليلى المدلل رئيس مجلس إدارة ملتقي إعلاميات الجنوب ، والأستاذة سماح غياض، من مركز النشاط النسائي
برفح ، وعضوي مجلس الإدارة الصحفي محمد الجمل والأستاذ محمد صباح .
تمحور الاجتماع حول آليات عمل برنامج تعزيز سيادة القانون في السنوات القادمة من خلال تعزيز المصالحة المجتمعية وتعزيز سيادة القانون في المجتمع الفلسطيني ، والعمل على توحيد القوانين الفلسطينية وضمان مدى اتساقها مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، إضافة إلى دور رجال الإصلاح والعشائر في تعزيز سيادة القانون ، والحريات الصحفية في أعقاب توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية ، إضافة إلى تحديد أولويات الدعم الدولي في قطاع غزة .
بدوره تحدث الصحفي محمد الجمل حول هامش الحريات الصحفية التي منحت للصحفيين في أعقاب توقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية ، معتبراً أن هناك تقدم ملحوظ في هذا الجانب من خلال السماح للصحف الفلسطينية بالنشر والتوزيع في شطري الوطن .
وتناول محمد الصباح تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة رفح كونها محافظة مهمشة وفقيرة ومدى أهمية تكثيف البرامج التي تدعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية .
كما تحدثت ليلى المدلل رئيس الملتقى حول ظاهرة استغلال الأطفال في الأعمال الغير قانونية ، إضافة إلى هامش الحريات الصحفية والحق فى حرية الرأي والتعبير .
وتحدث المحامى محمود موافي حول أهمية تعزيز المصالحة المجتمعية ودور رجال الإصلاح والعشائر في ذلك . في حين تحدثت الأستاذة سماح غياض، من مركز النشاط النسائي برفححول أهمية تعزيز سيادة القانون والعمل على توحيد القوانين لضمان اتساقها مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان .
وعلى هامش اللقاء زار القنصل السويدى ووفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العيادة القانونية فى مكتب الجمعية واستمع إلى شرح موجز من قبل المحامية سعاد المنشى حول آلية العمل فى العيادة واليات العون القانوني للفئات الهشة فى محافظة رفح .
وفي نهاية اللقاء شكر د إبراهيم معمر القنصل السويدى ووفد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على هذه الزيارة ، مشيدا بالدور الهام الذي يلعبه برنامج تعزيز سيادة القانون والوصول للعدالة في قطاع غزة ممثلاً بالأستاذ إبراهيم أبو شماله .
كما أشاد معمر بالدعم السخي الذي تقدمه السويد حكومة وشعباً فى دعم المصالحة المجتمعية وتعزيز سيادة القانون فى الأراضي الفلسطينية .











التعليقات