الملتقى الإعلامي الأول بإقليم الرحامنة يخلق قيمة مضافة إلى مبادرات النقابة المستقلة للصحافيين

الرباط- دنيا الوطن
 من أجل الاطلاع على المشاريع التنموية الهامة، التي تعرفها مدينة ابن جرير، والوقوف على مستجدات الأوراش، التي شهدتها منطقة الرحامنة بين الأمس واليوم، وإتاحة الفرصة لمسؤولي النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة على الصعيد الوطني، لتوطيد العلاقة فيما بينهم، ولترسيخ مبدأ ثقافة الحوار، واستعراض المستجدات، التي يعرفها واقع الحقل الصحافي والإعلامي بالمغرب، والإكراهات التي تعرفها الساحة من جهة، ومن جهة أخرى، تعميق وترسيخ مفاهـيم العمل النقابي، وإعطاء بالمناسبة نبذة كرونولوجية عن تأسيس النقابة وعن أنشطتها المختلفة .. حطت الرحال قافلة صحافية بإقليم الرحامنة، خلال يومي الجمعة والسبت 30 و 31 مايو المنصرم، حيث عرف الإقليم تنظيم فعاليات الملتقى الإعلامي الأول، تحت شعار "الإعلام المحلي بين الكائن والممكن"، أشرف عليه مدير جريدة عالم بريس، بشراكة مع الفرع الإقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بمدينة ابن جرير، عملت على تغطيته العديد من وسائل الإعلام، على الصعيد المحلي والوطني، كما كان لطاقم مجموعة الملاحظون ميديا حضور ومشاركة مميزة.

من المهم أن نسجل أن هذا الملتقى أعطى لوفود النقابة المتوافدة من عدة مدن بالمملكة صورة عن مدينة ابن جرير، التي عرفت خلال مدة جد وجيزة تطورا منقطع النظير في مختلف المجالات بفضل تضافر جهود القائمين على تدبير الشأن العام والتنمية المحلية.  

تجدر الإشارة أن أشغال الملتقى انطلقت صباح يوم السبت 31 مايو 2014، باستقبال القافلة الصحافية من طرف السيد التهامي محيب، رئيس المجلس الحضري لابن جرير، الذي قدم عرضا قيما بالصوت والصورة، أعطى من خلاله لمحة عن الإنجازات والأوراش التي عرفتها المنطقة، وكذا المشاريع المستقبلية، وكل ما يطمح المجلس إلى تحقيقه، كما  كان في مستوى المسؤولية خلال رده على أسئلة واستفسارات الصحافيين، الذين تابعوا العرض بإمعان كبير، وناقشوا  مناقشة مستفيضة سياسة المجلس فيما يخص تدبير الشأن المحلي.

وقد عرفت أيضا رحاب قاعة الندوات بحي مولاي رشيد التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط بابن جرير التي احتضنت اللقاء تكريم "سهيلة حاضر" من ثانوية الفارابي الإعدادية ونائبة إقليم الرحامنة  ببرلمان الطفل، والأستاذة الزوهرة موزون، أستاذة الرياضيات، وأمينة مال جمعية كوكب المتعلمين، وكما الإعلامي والفاعل الجمعوي النشيط، خالد سلامة كأحد قيدومي الإعلام المحلي بالمدينة، وتوجت الفترة الصباحية، التي دامت لأزيد من ثلاث ساعات، باستقبال الإعلامي محمد راضي الليلي، المبعد من القناة الأولى، حيث جددت الأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة وكافة ممثلي الفروع الجهوية والإقليمية المنضوية تحت لوائها التضامن معه، بينما قدم هذا الأخير بالمناسبة كلمة موجزة عبر من خلالها على تشبثه بالدفاع عن الكرامة، وكانت المناسبة المناسِبة لتعبير الأمانة العامة للنقابة وكافة الفروع المنضوية تحت لوائها عن التضامن المطلق واللامشروط  مع جميع الزملاء الذين يتعرضون من حين لآخر للمضايقات والمحاكمات الرامية إلى ثنيهم عن أداء الواجب المهني، وبخاصة مدير نشر جريدة  "سيطاديل" بقلعة السراغنة و كذا مدير نشر جريدة الصويرة نيوز بمدينة الصويرة، وكذا الزملاء في فرع أسا/الزاك الذين منعوا من تغطية أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي بأسا/الزاك، تنفيذا لأوامر الرئيس.

وعرفت الفترة الزوالية، قيام القافلة الصحافية بتنظيم زيارة تفقدية للعديد من الأوراش،  والأحياء التي أعيد تأهيلها بالمدينة من قبل المجلس الحضري، كما قامت في نفس الوقت القافلة بزيارة بعض المرافق، من بينها على الخصوص، منتزه مولاي الحسن، الذي يعد متنفسا للساكنة الرحمانية، وكذا مصلى المدينة، والسوق الذي هو في طور التشييد الخاص بتثبيت الباعة المتجولين .. وكانت هذه الرحلة الاستكشافية تتخللها شروحات وافية، قدمها العديد من مسؤولي المجلس الحضري، الذين رافقوا القافلة طوال مدة تجوالها، ولم تفت القافلة زيارة مركز إدماج النساء في وضعية صعبة بابن جرير، حيث تعرف الزائرون عن قرب على مجال اختصاص هذا المركز من خلال النبذة التعريفية التي قدمتها المسؤولات.

وتميزت الفترة المسائية بعقد مائدة مستديرة، بالفندق البيداغوجي، ناقش خلالها الصحافيون المنضوون تحت لواء النقابة، الذين نالوا شرف الحضور في الملتقى الإعلامي الأول بإقليم الرحامنة، ناقشوا واقع الحقل الصحافي والإعلامي الوطني، وتباحثوا في سبل تطويره، في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقد أسدل الستار على يومي الملتقى الإعلامي الأول بالاتفاق على جعل هذا اللقاء تقليدا سنويا، بالنظر إلى أهميته الكبيرة في إحياء صلة الرحم بين الزملاء على الصعيد الوطني، التي هي من أهم الأسس التي يقوم عليها المجتمع. 

التعليقات