وهبي :لا عوده لانظمه فاسده والشباب هم من سيقودون المرحلة القادمه مع الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
أكد المستشار " ايهاب وهبي " المتحدث الرسمى و المستشار الأعلامي لحزب الصرح المصري الحر ان الأستحقاق الثاني قد أنتهي بخير وسننتقل الي الاستحقاق الآخير وهو الأنتخابات البرلمانية وهي المحك الحقيقي للنظام المصري الجديد وعن طريقه اما ان تكون مصر قد نفضت ما غبرت به عبر حقبة تاريخية كان الصراع السياسي فيها بين فصيلين لا ثالث لهم ومازالوا يتصارعون رغم رفض الشعب المصري وثورته عليهم بثورتين آطاحت في ٢٥ يناير بنظام مبارك ثم لفظت واطاحت بنظام الاخوام في ٣٠ يونيو.
و اضاف وهبى قائلاً " لقد تناسي هذين الفصيلين ان مصر اصبح بها تيار سياسي
جديد نقي هم شباب هذا البلد الذين لن يرضو ابدا أن تضيع امالهم و أحلامهم ولن يسمحوا ابدا بعودة انظمه واشخاص فاسده افسدت حياتهم وافسدت الدولة المصرية في كل المجالات وعلي كافة الاصعده الاقليمية والدوليه مهما كلفهم هذا من ثمن يعتبروه رخيص في سبيل التخلص من كل هؤلاء وامام بلد جديده يريدون ان يروها في ابهي صورها أن العودة الي الوراء أصبحت حلم لهؤلاء يستحيل تحقيقه فأمام هذا الكثير الذي لا يغفر ابدأ فما خلفه هؤلاء من آهوال تقشعر من سماعها الآجساد لن ينساها تاريخ هذاالبلد ولن ينساه هذا الشعب الذي تألم كثيراً بسب المرض والفقر
والجهل .
كما أردف " وهبي " إن ما حققه هذا الشعب كان ثمنه دم الشهداء وفقدان لاغلي شباب هذا البلد ان كل ام مكلومه وكل اب ضاع امام عينه حلمه في اولاده لن يسمح ابدا بعودة الفساد مره اخري لن يسمح بعودة برلمان يضم مجموعه من الجهلة والمصفقين لن يسمح لعودة ترزية القوانين لمصلحة اشخاص مفسدين
واضاف " وهبي " إن الانتخابات البرلمانية هى باب الوصول الحقيقي لبلد تستحق حكم وتشريعات تليق بحضارتها تستحق حكم يحترم شعبها ويحترم اداميته ، ووصول الشباب إلى هذا البرلمان حقا سيكون هو التغيير الحقيقي وهو ما سيجعل مصر دولة شابه قوية وفاعلة في عالم نحتاج أن نكون من رواده ليس بالشعارات ولكن بالعمل الجاد القادر علي التغيير واحداث طفره حقيقية لمستقبل افضل .
وآختتم " وهبي " حديثه محذراً رئيس الجمهوريه من الأنزلاق لمخططات رموز الأنظمه السابقه الذين يحاولون الآلتفاف حوله وتطويق عنقه حالمين بعودة مصالحهم وعوده مراكزهم القوية ليمارسوا سياستهم الفاسده لتحقيق الغني علي دماء هذا الشعب وحذر ايضا الرئيس القادم من أن يكون في برنامجه كلمة فشل فلن تتحمل مصر مجرد النطق بهذه الكلمه فمصر يجب أن تخرج من سياسة فن الممكن لتذهب الي الحلم والعلم وبدون الدخول في عصر العلم الذي لا سقف له وايضا الحلم الذي لا نهاية له والعمل الجاد الممنهج لن تخرج أبدا مصر من كبوتها أعز الله مصر
وشعبها الأصيل
أكد المستشار " ايهاب وهبي " المتحدث الرسمى و المستشار الأعلامي لحزب الصرح المصري الحر ان الأستحقاق الثاني قد أنتهي بخير وسننتقل الي الاستحقاق الآخير وهو الأنتخابات البرلمانية وهي المحك الحقيقي للنظام المصري الجديد وعن طريقه اما ان تكون مصر قد نفضت ما غبرت به عبر حقبة تاريخية كان الصراع السياسي فيها بين فصيلين لا ثالث لهم ومازالوا يتصارعون رغم رفض الشعب المصري وثورته عليهم بثورتين آطاحت في ٢٥ يناير بنظام مبارك ثم لفظت واطاحت بنظام الاخوام في ٣٠ يونيو.
و اضاف وهبى قائلاً " لقد تناسي هذين الفصيلين ان مصر اصبح بها تيار سياسي
جديد نقي هم شباب هذا البلد الذين لن يرضو ابدا أن تضيع امالهم و أحلامهم ولن يسمحوا ابدا بعودة انظمه واشخاص فاسده افسدت حياتهم وافسدت الدولة المصرية في كل المجالات وعلي كافة الاصعده الاقليمية والدوليه مهما كلفهم هذا من ثمن يعتبروه رخيص في سبيل التخلص من كل هؤلاء وامام بلد جديده يريدون ان يروها في ابهي صورها أن العودة الي الوراء أصبحت حلم لهؤلاء يستحيل تحقيقه فأمام هذا الكثير الذي لا يغفر ابدأ فما خلفه هؤلاء من آهوال تقشعر من سماعها الآجساد لن ينساها تاريخ هذاالبلد ولن ينساه هذا الشعب الذي تألم كثيراً بسب المرض والفقر
والجهل .
كما أردف " وهبي " إن ما حققه هذا الشعب كان ثمنه دم الشهداء وفقدان لاغلي شباب هذا البلد ان كل ام مكلومه وكل اب ضاع امام عينه حلمه في اولاده لن يسمح ابدا بعودة الفساد مره اخري لن يسمح بعودة برلمان يضم مجموعه من الجهلة والمصفقين لن يسمح لعودة ترزية القوانين لمصلحة اشخاص مفسدين
واضاف " وهبي " إن الانتخابات البرلمانية هى باب الوصول الحقيقي لبلد تستحق حكم وتشريعات تليق بحضارتها تستحق حكم يحترم شعبها ويحترم اداميته ، ووصول الشباب إلى هذا البرلمان حقا سيكون هو التغيير الحقيقي وهو ما سيجعل مصر دولة شابه قوية وفاعلة في عالم نحتاج أن نكون من رواده ليس بالشعارات ولكن بالعمل الجاد القادر علي التغيير واحداث طفره حقيقية لمستقبل افضل .
وآختتم " وهبي " حديثه محذراً رئيس الجمهوريه من الأنزلاق لمخططات رموز الأنظمه السابقه الذين يحاولون الآلتفاف حوله وتطويق عنقه حالمين بعودة مصالحهم وعوده مراكزهم القوية ليمارسوا سياستهم الفاسده لتحقيق الغني علي دماء هذا الشعب وحذر ايضا الرئيس القادم من أن يكون في برنامجه كلمة فشل فلن تتحمل مصر مجرد النطق بهذه الكلمه فمصر يجب أن تخرج من سياسة فن الممكن لتذهب الي الحلم والعلم وبدون الدخول في عصر العلم الذي لا سقف له وايضا الحلم الذي لا نهاية له والعمل الجاد الممنهج لن تخرج أبدا مصر من كبوتها أعز الله مصر
وشعبها الأصيل

التعليقات