تربية جنين تشارك في لقاء حول العنف الأسري وأثره على العنف المدرسي
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة هانس زايدل الألمانية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم/جنين لقاءً مجتمعيا حول العنف الأسري وأثره على العنف المدرسي، شارك فيه العديد من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأمنية والشرطية، وذلك في قاعة الشهيد قدورة موسى في محافظة جنين.
تحدث في اللقاء السيدة سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم، والدكتور بسام الديسي مدير مؤسسة هانس زايدل، وريتشارد أسبك المدير الإقليمي لهانس زايدل، والمقدم تيسير عزام مدير التوجيه السياسي، ولطيفة دراغمة مدير الدائرة القانونية في محافظة جنين، بحضور عدد من المرشدين التربويين ورئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة في مديرية التربية صالح نعامنة، ورئيس قسم العلاقات العامة علا القاسم، وأدار اللقاء المحامية سوزان جرار.
تحدثت السيدة سلام الطاهر خلال اللقاء عن البرامج التي تنفذها مديرية التربية والتعليم في المدارس للحد من انتشار العنف على كافة المستويات. حيث يتم تدريب المعلمين ومديري المدارس والمرشدين التربويين على كيفية التعامل مع حالات العنف، مؤكدة على تفعيل دور المرشدين التربويين في المدارس ومتابعتهم من خلال قسم الإرشاد والتربية الخاصة.
كما تحدثت عن أنواع العنف التي قد يتعرض لها الطالب في البيت والشارع والمدرسة من عنف لفظي ونفسي وجسدي والقوانين الضابطة التي وضعت للحد منه. مشيرة إلى دور العلاقات الأسرية العنيفة ووسائل الإعلام المختلفة وتقليد الآخرين، وممارسات الاحتلال في تغذية نزعة العنف لدى الطلبة مما يؤثر في سلوكياتهم داخل المدرسة.
وفي هذا المجال أشارت إلى دور مجالس النظام في المدارس في الحد منه، وأهمية تنفيذ الأنشطة الهادفة التي يفرغ فيها الطلبة طاقاتهم الزائدة وتعمل على تهذيبها كاللجان الصفية التي تعودهم على تحمل المسؤولية، والأندية الصيفية التي تشغل أوقات الفراغ بما هو مفيد، وتفعيل حصص الرياضة، وبرامج الوساطة الطلابية التي تعمل على تعزيز الثقة بالنفس وبناء الشخصيات القيادية.
كما تطرقت إلى التشبيك مع مؤسسات المجتمع المختلفة لما فيه مصلحة الطلبة والبرامج المشتركة التي تنفذ في المدارس. ومن الأمثلة عليها مشروع "إدارة الأزمات وحل الصراعات في المدارس" والذي ينفذ في المدارس من قبل مؤسسة هانس زايدل حيث تم من خلاله تدريب الطلبة ومعلميهم ومديري مدارسهم وأولياء أمورهم على كيفية إدارة الأزمات وحل الصراعات التي تنشأ بينهم واحترام الرأي الآخر وتقبله، وآلية التعامل مع الأطفال في مختلف مراحل حياتهم لا سيما مرحلة المراهقة.
وأكدت الطاهر خلال كلمتها على دور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم، وتوفير الأجواء الهادئة السوية في البيت لحفظ التوازن النفسي لديهم، ودور وسائل الإعلام في تقديم ما هو هادف للطلبة، مع التأكيد على دور المساجد في نشر الثقافات والأخلاقيات السليمة للبعد عن العنف بكافة أشكاله.
بعد ذلك تحدثت السيدة لطيفة دراغمة عن دور محافظة جنين في التعامل مع القضايا المتعلقة بالعنف ضد كافة شرائح المجتمع، وأشكال العنف الموجّه ضد المرأة وأثره على الأسرة والأطفال ومعالجتها بالتعاون مع قسم حماية الأسرة في الشرطة والشؤون الاجتماعية وغيرها من المؤسسات المجتمعية ذات الصلة.
فيما تحدث د. بسام ديسي عن مشروع " إدارة الأزمات وحل الصراعات في المدارس" والذي ينفذ في المدارس. والخطوات واللقاءات التي تمت لبحث الموضوع لتحقيق هدفه الرامي إلى خلق بيئة مدرسية آمنة بكافة أطرافها تتفرغ لصناعة الإنسان ولدورها التربوي والتعليمي.
أما المقدم تيسير عزام فتطرق إلى الحالة الاجتماعية للأسرة والفرد، ودور الفقر في بعض الأحيان في خلق سلوكيات عنيفة. كما تحدث عن دور الاحتلال وممارساته في تعزيز هذه النزعة لدى الأجيال فيتولد لديهم العنف والعنف المضاد.
وأكد عزام على أهمية تربية الأبناء تربية أمنية سليمة بدءا من الأسرة وانطلاقا لكافة شرائح المجتمع.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش والحوار حيث استمع المتحدثون لمداخلات الحضور واستفساراتهم وتمت الإجابة عنها.


عقدت مؤسسة هانس زايدل الألمانية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم/جنين لقاءً مجتمعيا حول العنف الأسري وأثره على العنف المدرسي، شارك فيه العديد من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأمنية والشرطية، وذلك في قاعة الشهيد قدورة موسى في محافظة جنين.
تحدث في اللقاء السيدة سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم، والدكتور بسام الديسي مدير مؤسسة هانس زايدل، وريتشارد أسبك المدير الإقليمي لهانس زايدل، والمقدم تيسير عزام مدير التوجيه السياسي، ولطيفة دراغمة مدير الدائرة القانونية في محافظة جنين، بحضور عدد من المرشدين التربويين ورئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة في مديرية التربية صالح نعامنة، ورئيس قسم العلاقات العامة علا القاسم، وأدار اللقاء المحامية سوزان جرار.
تحدثت السيدة سلام الطاهر خلال اللقاء عن البرامج التي تنفذها مديرية التربية والتعليم في المدارس للحد من انتشار العنف على كافة المستويات. حيث يتم تدريب المعلمين ومديري المدارس والمرشدين التربويين على كيفية التعامل مع حالات العنف، مؤكدة على تفعيل دور المرشدين التربويين في المدارس ومتابعتهم من خلال قسم الإرشاد والتربية الخاصة.
كما تحدثت عن أنواع العنف التي قد يتعرض لها الطالب في البيت والشارع والمدرسة من عنف لفظي ونفسي وجسدي والقوانين الضابطة التي وضعت للحد منه. مشيرة إلى دور العلاقات الأسرية العنيفة ووسائل الإعلام المختلفة وتقليد الآخرين، وممارسات الاحتلال في تغذية نزعة العنف لدى الطلبة مما يؤثر في سلوكياتهم داخل المدرسة.
وفي هذا المجال أشارت إلى دور مجالس النظام في المدارس في الحد منه، وأهمية تنفيذ الأنشطة الهادفة التي يفرغ فيها الطلبة طاقاتهم الزائدة وتعمل على تهذيبها كاللجان الصفية التي تعودهم على تحمل المسؤولية، والأندية الصيفية التي تشغل أوقات الفراغ بما هو مفيد، وتفعيل حصص الرياضة، وبرامج الوساطة الطلابية التي تعمل على تعزيز الثقة بالنفس وبناء الشخصيات القيادية.
كما تطرقت إلى التشبيك مع مؤسسات المجتمع المختلفة لما فيه مصلحة الطلبة والبرامج المشتركة التي تنفذ في المدارس. ومن الأمثلة عليها مشروع "إدارة الأزمات وحل الصراعات في المدارس" والذي ينفذ في المدارس من قبل مؤسسة هانس زايدل حيث تم من خلاله تدريب الطلبة ومعلميهم ومديري مدارسهم وأولياء أمورهم على كيفية إدارة الأزمات وحل الصراعات التي تنشأ بينهم واحترام الرأي الآخر وتقبله، وآلية التعامل مع الأطفال في مختلف مراحل حياتهم لا سيما مرحلة المراهقة.
وأكدت الطاهر خلال كلمتها على دور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم، وتوفير الأجواء الهادئة السوية في البيت لحفظ التوازن النفسي لديهم، ودور وسائل الإعلام في تقديم ما هو هادف للطلبة، مع التأكيد على دور المساجد في نشر الثقافات والأخلاقيات السليمة للبعد عن العنف بكافة أشكاله.
بعد ذلك تحدثت السيدة لطيفة دراغمة عن دور محافظة جنين في التعامل مع القضايا المتعلقة بالعنف ضد كافة شرائح المجتمع، وأشكال العنف الموجّه ضد المرأة وأثره على الأسرة والأطفال ومعالجتها بالتعاون مع قسم حماية الأسرة في الشرطة والشؤون الاجتماعية وغيرها من المؤسسات المجتمعية ذات الصلة.
فيما تحدث د. بسام ديسي عن مشروع " إدارة الأزمات وحل الصراعات في المدارس" والذي ينفذ في المدارس. والخطوات واللقاءات التي تمت لبحث الموضوع لتحقيق هدفه الرامي إلى خلق بيئة مدرسية آمنة بكافة أطرافها تتفرغ لصناعة الإنسان ولدورها التربوي والتعليمي.
أما المقدم تيسير عزام فتطرق إلى الحالة الاجتماعية للأسرة والفرد، ودور الفقر في بعض الأحيان في خلق سلوكيات عنيفة. كما تحدث عن دور الاحتلال وممارساته في تعزيز هذه النزعة لدى الأجيال فيتولد لديهم العنف والعنف المضاد.
وأكد عزام على أهمية تربية الأبناء تربية أمنية سليمة بدءا من الأسرة وانطلاقا لكافة شرائح المجتمع.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش والحوار حيث استمع المتحدثون لمداخلات الحضور واستفساراتهم وتمت الإجابة عنها.




التعليقات