محمد بيرقدار لدنيا الوطن : "ذكرياتي السورية دفعتني لانشاء لما كنت صغير"

محمد بيرقدار لدنيا الوطن : "ذكرياتي السورية دفعتني لانشاء لما كنت صغير"
رام الله - دنيا الوطن - يحيى أمل جبارين
حققت مبادرة "لما كنت صغيرا" نجاحا باهرا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حيث انتسب اليها عشرات الالاف.

ويشير الزميل يحيى أمل جبارين انه لم يمضي على انشائها بضعة ساعات الا انها حققت نجاحا واسعاً.

ويذكر بان المبادرة لاقت تفاعل الكثير من الشباب والشابات.
حيث كتب حذيفة الزيادنة:"لما كنت صغير كنت لما اهلي يهاوشوني كنت اتخبى تحت تختي ع اساس اني ضعت وما كان حد يسال عني وكنت اضلني تحت التخت لحتى انام واصحى ثاني يوم وانا لساتني تحت التخت".

اما عدي التميمي فكان همه الوحيد عندما كان صغيراً بان يقوم بالتفريق بين العدد اثنان والعدد ستة.

اما جاء بمنشور بشار:"كنت انقل حكي و افتن بين ابوي و باقي اهلي لحد ما كبرت و عرفت انو لازم اخد مقابل عالقصة".

وجاء بمنشور اخر لطلب المحارق:" كنت افكر البوس بجيب ولاد!". وكتب محمد زاهي حسن بانه عندما كان صغيرا "يأكله برابيره!".

وكتبت وعد مصاعدة بانها عندما كانت صغيرة كانت تغلق باب الثلاثة رويدا رويدا لمعرفة متى يطفئ المصباح الكهربائي.

هذا وفي حديث خاص للزميل يحيى أمل جبارين" مع محمد بيرقدار الشاب الذي نشى المبادرة قال :"انا رغم صغر سني قمت بتوديع طفولتي باكراً جداً بسبب الحرب ومع مشاهدتي للأشياء فاصبحت ذكرياتي بسوريا هي التي تربطني بمرحلة الطفولة ولهذا الشيئ احببت ان انشئ هذه المبادرة لكي تتحدث عن الطفولة بسبب حنيني لطفولتي".

واردف قائلا :" انا متفاجئ من نجاح المبادرة التي لم يمضي على انشائها بضعة ساعات ومع أنها ليست بالمرة الاولى التي انشئ مبادرة مثل "لما كنت صغيرا" فانا ناشط فيسبوكي ولي الكثير من الاصدقاء حول العالم.

التعليقات