بنشماش : مساحة أمل المغاربة في حزب الأصالة والمعاصرة باتت تتسع أكثر
رام الله - دنيا الوطن
انعقدت مساء الأحد 1 يونيو الجاري، أشغال المؤتمر الجهوي التأسيسي لمنتدى الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا زمور زعير، تحت شعار: "المهندس المواطن دعامة للتنمية المحلية" (جنان معمورة، بسيدي علال البحراوي).
المؤتمر حضر أشغاله كل من: ذ.حكيم بنشماش -رئيس المجلس الوطني، رئيس الفريق البرلماني للحزب بمجلس المستشارين-، العربي المحرشي - عضو المكتب السياسي، المستشار البرلماني، رئيس الهيئة الوطنية لمنتخبي الأصالة والمعاصرة-، د.أحمد
التهامي -عضو المكتب السياسي، النائب البرلماني عن الحزب-، د.محمد المعزوز -عضو المكتب السياسي، رئيس قطب السياسات-، ذ.يونس السكوري -النائب البرلماني، المدير التنفيذي للحزب-، ذ.محمد اشرورو -النائب البرلماني، رئيس المجلس الجهوي للحزب بالجهة المذكورة، و ذ.رحو الهيلع -النائب البرلماني-.
كما حضر أشغال المؤتمر كل من: ذ.جمال لخناتي -رئيس منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الوطنية-، ذة.سعاد بوحاميدي -الأمينة الجهوية للحزب بجهة الرباط سلا زمور زعير-، وأعضاء وعضوات من المكتب التنفيذي للمنتدى، والعديد من المهندسات والمهندسين، ومناضلات ومناضلي الحزب من كافة المنتديات الموازية على مستوى جهة الرباط سلا زمور زعير، وضيوف من جهات أخرى.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبر ذ.بنشماش عن سعادته بالمشاركة في أشغال هذا المؤتمر، الذي يعد الحلقة الثانية في سلسلة الدينامية التي أطلقها المنتدى على مستوى خلق الفروع الجهوية، والتي بدأت من محطة جهة الدار البيضاء الكبرى بتاريخ 15 فبراير 2014، كما أنه جزء لا يتجزأ من البرنامج الخاص بإعادة
الهيكلة التنظيمية للحزب، وإنشاء مجموعة من المنتديات والتنظيمات الموازية (منتدى طلبة الأصالة والمعاصرة، منتدى الأصالة والمعاصرة لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، المنتدى الوطني
للمهن والحرف التقليدية......)، وضمنها منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الذي أسس بتاريخ 25 نونبر 2012، كواحدة من تجليات قــــــــوة حزب الأصالة والمعاصرة تنظيميا، وبالنظر كذلك لما هذه العملية من انعكاسات إيجابية في
تعزيز مكانة الحزب في الساحة السياسية المغربية...
بنشماش ذكر بنفس المناسبة بالمكانة التي يحتلها المهندس والأدوار التي يقوم بها، والتي تقوت وتعززت منذ اللحظات الأولى لاستقلال البلاد، وكان لفئة المهندسين إسهام واضح في عملية التشييد والبناء التي شهدها المغرب من يومها على شتى الأصعدة والمستويات، من طرق، وبنيات تحتية وتجهيزات مختلفة مرتبطة بالمعيش اليومي للمواطنين.
غير أن المهندس المغربي يظل في مواجهة العديد من التحديات، بالنظر إلى كبر حجم الحواضر واتساع مساحة الهجرة من القرى نحو المدن وتعدد مظاهر التناقضات الموجودة بداخلها، وقبلها الإكراهات الكبيرة التي تزامنت مع تحول المغرب إلى
جزء لا يتجزأ من القرية الكونية الصغيرة -يوضح بنشماش-.
بنشماش تأسف إلى كون المغرب لم يتمكن من تفعيل مشروع تخريج 10000 مهندس على رأس كل سنة، مما يجعل هذا الأخيرة يصنف في مواقع متواضعة جدا، ولا يفتح المجال
للمقارنة بيننا وبين بعض دول الجوار أو المحيط الإقليمي، والتي ذاع صيتها في مجال الإنجازات والطفرة التي حققتها فيما يخص تكوين المهندسين...
بنشماش خاطب المهندسات والمهندسين الحاضرين، مشيرا إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يعول عليهم كثيرا، لما يتوفرون عليه من طاقات ومؤهلات تجعلهم قادرين على لعب العديد من الأدوار في الارتقاء بالأداء المهني من جهة، والرفع من قيمة ومكانة الحزب على عدة مستويات.
واعتبر بنشماش المهندسات والمهندسين بأنهم يملكون مفاتيح الصيغة الفضـــــلى، في تحريك عجلة اليقظـــــة الاستراتيجية المرتبطة بشكل كبير بمستقبل بلد يتطلع للعب دور مهم على الصعيد، الإقليمي، القارين والدولي.
بنشماش ذكر بالمكانة التي كانت للعديد من رموز الهندسة الوطنية في صياغة مضامين تقرير الخمسينية (2005)، وما واكب ذلك من إنتاج لوثائق علمية انصبت على تقييم نصف قرن من السياسات العمومية.
وبالإضافة إلى الوثائق المذكورة، تضمن التقرير جملة من التوصيات التي تشكل حزب الأصالة والمعاصرة على أساس تفعيلها. وهو المجهود العلمي الذي لم نجد له مماثلا خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2014، علما أن المغرب شهد تحولات
عميقة على مستوى السياسات العمومية الوطنية والقطاعية، ولم ينجز أي تقييم لهذه السياسات في مستوى تقرير الخمسينية الذي أشرف عليه مهندس من العيار الثقيل ويتعلق الأمر بالراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه -يضيف بنشماش-.
إن منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الوطنية مدعو بإلحاح للإنكباب على هذا الورش (ورش تقييم السياسات العمومية)، لأن هناك الكثير مما يستوجب إعادة النظر فيما يتعلق بهذه السياسات. ولا نفهم بالمقابل لماذا تصر الحكومة على عدم تفعيل
الفصل 101 من الدستور، والقاضي بعقد جلسة سنوية في البرلمان تهم تقييم السياسات العمومية -يتساءل بنشماش-
بنشماش أشار في ذات المداخلة إلى ما خرجت به الدورة 17 للمجلس الوطني للحزب،وخصوصا على مستوى تفعيل التوصية المتعلقة بإطلاق مسلسل التفكير الجماعي، من أجل تنزيل مفهوم الديمقراطية الاجتماعية المنفتحة، في وثائق، برامج وتصورات
تهم مختلف مجالات السياسات العمومية. ورش من الأهمية بمكان أن يشتغل عليه بشكل مشترك كل من منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الوطنية برئاسة ذ.جمال لخناتي ومنتدى الأصالة والمعاصرة لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة
د.المصطفى المريزق، وقد شكلت قبل ذلك -للإشارة- هيئة مديرية للاشتغال على هذا لورش الكبير (أسندت رئاستها إلى ذ.بنشماش).
كما أشار بنشماش إلى المبادرة التي أطلقتها الهيئة الوطنية لمنتخبي الأصالة والمعاصرة برئاسة ذ.العربي المحرشي، والقاضية بتوجيه الدعوة إلى جميع رؤساء الجماعات الترابية من المنتمين إلى الحزب، لتنظيم دورات استثنائية (الإجماع
على نفس اليوم من حيث زمان التنظيم) يركز جدول أعمالها على: "إشكاليات التعمير في علاقاتها بالجماعات الترابية".
وقال بنشماش: "إن قوة الحزب في مبادراته الخلاقة اليوم وغدا، وديناميته التنظيمية الملحوظة التي لا تنحصر في مجرد إنشاء التنظيمات والمنتديات، بل في تفعيلها وحضورها على أرض الميدان، وإسهامها في الأوراش التنموية التي تشهدها البلاد، وهو ما خلق للحزب جاذبية كبيـــــرة تتوسع يوما بعد يوم، ومساحة أمل المغاربة في حزبنا باتت تكبر أكثر فأكثر".
بنشماش ذكر مجددا بكون حزب الأصالة والمعاصرة، جاء لتقديم إسهامه المتواضع فيما يتعلق بالحياة السياسية المغربية، في إطار مشروع ينشد الحداثة كأفق. والحزب يجتهد من موقعه الحالي في عملية الإصلاح، وسنمضي بثبــــــــات وإيمان عميقين بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، وبدورنا كمعارضــــة في المشهد
السياسي المغربي، ولن نلتفت إلى الاتهامات التي تمسنا، ولن تزيدنا الضربات التي نتلقاها بين الفينة والأخرى إلا إصرارا وعزيمة على أن نمضي قدما، للمشاركة في بناء المشروع الوطني الديمقراطي الحداثي، كواحد من ثوابت الأمة
التي نص عليها دستور 2011 -يختم بنشماش-.





انعقدت مساء الأحد 1 يونيو الجاري، أشغال المؤتمر الجهوي التأسيسي لمنتدى الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا زمور زعير، تحت شعار: "المهندس المواطن دعامة للتنمية المحلية" (جنان معمورة، بسيدي علال البحراوي).
المؤتمر حضر أشغاله كل من: ذ.حكيم بنشماش -رئيس المجلس الوطني، رئيس الفريق البرلماني للحزب بمجلس المستشارين-، العربي المحرشي - عضو المكتب السياسي، المستشار البرلماني، رئيس الهيئة الوطنية لمنتخبي الأصالة والمعاصرة-، د.أحمد
التهامي -عضو المكتب السياسي، النائب البرلماني عن الحزب-، د.محمد المعزوز -عضو المكتب السياسي، رئيس قطب السياسات-، ذ.يونس السكوري -النائب البرلماني، المدير التنفيذي للحزب-، ذ.محمد اشرورو -النائب البرلماني، رئيس المجلس الجهوي للحزب بالجهة المذكورة، و ذ.رحو الهيلع -النائب البرلماني-.
كما حضر أشغال المؤتمر كل من: ذ.جمال لخناتي -رئيس منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الوطنية-، ذة.سعاد بوحاميدي -الأمينة الجهوية للحزب بجهة الرباط سلا زمور زعير-، وأعضاء وعضوات من المكتب التنفيذي للمنتدى، والعديد من المهندسات والمهندسين، ومناضلات ومناضلي الحزب من كافة المنتديات الموازية على مستوى جهة الرباط سلا زمور زعير، وضيوف من جهات أخرى.
وفي كلمة له بالمناسبة، عبر ذ.بنشماش عن سعادته بالمشاركة في أشغال هذا المؤتمر، الذي يعد الحلقة الثانية في سلسلة الدينامية التي أطلقها المنتدى على مستوى خلق الفروع الجهوية، والتي بدأت من محطة جهة الدار البيضاء الكبرى بتاريخ 15 فبراير 2014، كما أنه جزء لا يتجزأ من البرنامج الخاص بإعادة
الهيكلة التنظيمية للحزب، وإنشاء مجموعة من المنتديات والتنظيمات الموازية (منتدى طلبة الأصالة والمعاصرة، منتدى الأصالة والمعاصرة لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة، المنتدى الوطني
للمهن والحرف التقليدية......)، وضمنها منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الذي أسس بتاريخ 25 نونبر 2012، كواحدة من تجليات قــــــــوة حزب الأصالة والمعاصرة تنظيميا، وبالنظر كذلك لما هذه العملية من انعكاسات إيجابية في
تعزيز مكانة الحزب في الساحة السياسية المغربية...
بنشماش ذكر بنفس المناسبة بالمكانة التي يحتلها المهندس والأدوار التي يقوم بها، والتي تقوت وتعززت منذ اللحظات الأولى لاستقلال البلاد، وكان لفئة المهندسين إسهام واضح في عملية التشييد والبناء التي شهدها المغرب من يومها على شتى الأصعدة والمستويات، من طرق، وبنيات تحتية وتجهيزات مختلفة مرتبطة بالمعيش اليومي للمواطنين.
غير أن المهندس المغربي يظل في مواجهة العديد من التحديات، بالنظر إلى كبر حجم الحواضر واتساع مساحة الهجرة من القرى نحو المدن وتعدد مظاهر التناقضات الموجودة بداخلها، وقبلها الإكراهات الكبيرة التي تزامنت مع تحول المغرب إلى
جزء لا يتجزأ من القرية الكونية الصغيرة -يوضح بنشماش-.
بنشماش تأسف إلى كون المغرب لم يتمكن من تفعيل مشروع تخريج 10000 مهندس على رأس كل سنة، مما يجعل هذا الأخيرة يصنف في مواقع متواضعة جدا، ولا يفتح المجال
للمقارنة بيننا وبين بعض دول الجوار أو المحيط الإقليمي، والتي ذاع صيتها في مجال الإنجازات والطفرة التي حققتها فيما يخص تكوين المهندسين...
بنشماش خاطب المهندسات والمهندسين الحاضرين، مشيرا إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يعول عليهم كثيرا، لما يتوفرون عليه من طاقات ومؤهلات تجعلهم قادرين على لعب العديد من الأدوار في الارتقاء بالأداء المهني من جهة، والرفع من قيمة ومكانة الحزب على عدة مستويات.
واعتبر بنشماش المهندسات والمهندسين بأنهم يملكون مفاتيح الصيغة الفضـــــلى، في تحريك عجلة اليقظـــــة الاستراتيجية المرتبطة بشكل كبير بمستقبل بلد يتطلع للعب دور مهم على الصعيد، الإقليمي، القارين والدولي.
بنشماش ذكر بالمكانة التي كانت للعديد من رموز الهندسة الوطنية في صياغة مضامين تقرير الخمسينية (2005)، وما واكب ذلك من إنتاج لوثائق علمية انصبت على تقييم نصف قرن من السياسات العمومية.
وبالإضافة إلى الوثائق المذكورة، تضمن التقرير جملة من التوصيات التي تشكل حزب الأصالة والمعاصرة على أساس تفعيلها. وهو المجهود العلمي الذي لم نجد له مماثلا خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2014، علما أن المغرب شهد تحولات
عميقة على مستوى السياسات العمومية الوطنية والقطاعية، ولم ينجز أي تقييم لهذه السياسات في مستوى تقرير الخمسينية الذي أشرف عليه مهندس من العيار الثقيل ويتعلق الأمر بالراحل عبد العزيز مزيان بلفقيه -يضيف بنشماش-.
إن منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الوطنية مدعو بإلحاح للإنكباب على هذا الورش (ورش تقييم السياسات العمومية)، لأن هناك الكثير مما يستوجب إعادة النظر فيما يتعلق بهذه السياسات. ولا نفهم بالمقابل لماذا تصر الحكومة على عدم تفعيل
الفصل 101 من الدستور، والقاضي بعقد جلسة سنوية في البرلمان تهم تقييم السياسات العمومية -يتساءل بنشماش-
بنشماش أشار في ذات المداخلة إلى ما خرجت به الدورة 17 للمجلس الوطني للحزب،وخصوصا على مستوى تفعيل التوصية المتعلقة بإطلاق مسلسل التفكير الجماعي، من أجل تنزيل مفهوم الديمقراطية الاجتماعية المنفتحة، في وثائق، برامج وتصورات
تهم مختلف مجالات السياسات العمومية. ورش من الأهمية بمكان أن يشتغل عليه بشكل مشترك كل من منتدى الأصالة والمعاصرة للهندسة الوطنية برئاسة ذ.جمال لخناتي ومنتدى الأصالة والمعاصرة لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة
د.المصطفى المريزق، وقد شكلت قبل ذلك -للإشارة- هيئة مديرية للاشتغال على هذا لورش الكبير (أسندت رئاستها إلى ذ.بنشماش).
كما أشار بنشماش إلى المبادرة التي أطلقتها الهيئة الوطنية لمنتخبي الأصالة والمعاصرة برئاسة ذ.العربي المحرشي، والقاضية بتوجيه الدعوة إلى جميع رؤساء الجماعات الترابية من المنتمين إلى الحزب، لتنظيم دورات استثنائية (الإجماع
على نفس اليوم من حيث زمان التنظيم) يركز جدول أعمالها على: "إشكاليات التعمير في علاقاتها بالجماعات الترابية".
وقال بنشماش: "إن قوة الحزب في مبادراته الخلاقة اليوم وغدا، وديناميته التنظيمية الملحوظة التي لا تنحصر في مجرد إنشاء التنظيمات والمنتديات، بل في تفعيلها وحضورها على أرض الميدان، وإسهامها في الأوراش التنموية التي تشهدها البلاد، وهو ما خلق للحزب جاذبية كبيـــــرة تتوسع يوما بعد يوم، ومساحة أمل المغاربة في حزبنا باتت تكبر أكثر فأكثر".
بنشماش ذكر مجددا بكون حزب الأصالة والمعاصرة، جاء لتقديم إسهامه المتواضع فيما يتعلق بالحياة السياسية المغربية، في إطار مشروع ينشد الحداثة كأفق. والحزب يجتهد من موقعه الحالي في عملية الإصلاح، وسنمضي بثبــــــــات وإيمان عميقين بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا، وبدورنا كمعارضــــة في المشهد
السياسي المغربي، ولن نلتفت إلى الاتهامات التي تمسنا، ولن تزيدنا الضربات التي نتلقاها بين الفينة والأخرى إلا إصرارا وعزيمة على أن نمضي قدما، للمشاركة في بناء المشروع الوطني الديمقراطي الحداثي، كواحد من ثوابت الأمة
التي نص عليها دستور 2011 -يختم بنشماش-.







التعليقات