عودة الخمسة بلدي !!
بقلم ميسون كحيل
بعد تشكيل الدكتور رامي الحمدلله الحكومة الخامسة عشر قبل عام خرجت مجموعة من شباب الخليل يطالبون الرئيس ورئيس الوزراء بإنصاف مدينة الخليل ، وتعيين وزير في تلك الحكومة مع كامل احترامي وتقديري لأهل الخليل وكل المدن الفلسطينية.. كانت الشعارات التي رفعها الشباب مستفزة إلى ابعد الحدود ومع ذلك رضخت لهم رئاسة الوزراء ، وتم إلحاق وزير من الخليل بمجلس الوزراء .. يتكرر نفس الأمر هذه المرة لكن بشكل مختلف ومقزز أكثر مع الإعلان عن أسماء الوزراء في حكومة الوفاق الوطنية .. فقد أرسل بعض الموتورين – يدعون أنهم يعملون في وزارة التربية والتعليم – رسالة لبعض وسائل الإعلام يناشدون الرئيس ورئيس الوزراء بعدم تكليف د. خولة الشخشير بمنصب وزير التربية والتعليم لان نجلها حمساوي !!
لقد فاقت هذه المناشدة الوقاحة والعنصرية والفئوية بأبشع صورها ، فهي تعيد للذاكرة فاشية موسليني ونازية هتلر فمن لم ينتم لحزبيهما كان يحرم من الوظيفة والعمل !! تفضح هذه المناشدة وقبلها احتجاجات - بعض أهل الخليل - العنصرية والعشائرية المتجذرة في نفوس الغالبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني .. ومع أنني ضد الثنائية الحزبية وتفرد فتح وحماس وتحكمهما في مصير الشعب الفلسطيني ، إلا انه لا يجوز بأي حال من الأحوال فرض منطق الإقصاء ، والتمسك بالمناطقية والعشائرية ولا بد من وضع الانسان المناسب في المكان المناسب ، والابتعاد عن كل ما يساهم في تعطيل طموح الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال والتنمية ورفعة وتقدم الحياة للمواطن الفلسطيني، الا اذا كان هناك من يريد عودة فريق الخمسة بلدي بوجوه اخرى!!.
كلنا سواسية ما دامت بوصلتنا واحدة .. فرصاص الاحتلال لا يفرق بين فتحاوي وحمساوي فكلنا فلسطينيون .
الاختلاف سنة كونية وإرادة إلهية .
بعد تشكيل الدكتور رامي الحمدلله الحكومة الخامسة عشر قبل عام خرجت مجموعة من شباب الخليل يطالبون الرئيس ورئيس الوزراء بإنصاف مدينة الخليل ، وتعيين وزير في تلك الحكومة مع كامل احترامي وتقديري لأهل الخليل وكل المدن الفلسطينية.. كانت الشعارات التي رفعها الشباب مستفزة إلى ابعد الحدود ومع ذلك رضخت لهم رئاسة الوزراء ، وتم إلحاق وزير من الخليل بمجلس الوزراء .. يتكرر نفس الأمر هذه المرة لكن بشكل مختلف ومقزز أكثر مع الإعلان عن أسماء الوزراء في حكومة الوفاق الوطنية .. فقد أرسل بعض الموتورين – يدعون أنهم يعملون في وزارة التربية والتعليم – رسالة لبعض وسائل الإعلام يناشدون الرئيس ورئيس الوزراء بعدم تكليف د. خولة الشخشير بمنصب وزير التربية والتعليم لان نجلها حمساوي !!
لقد فاقت هذه المناشدة الوقاحة والعنصرية والفئوية بأبشع صورها ، فهي تعيد للذاكرة فاشية موسليني ونازية هتلر فمن لم ينتم لحزبيهما كان يحرم من الوظيفة والعمل !! تفضح هذه المناشدة وقبلها احتجاجات - بعض أهل الخليل - العنصرية والعشائرية المتجذرة في نفوس الغالبية العظمى من أبناء الشعب الفلسطيني .. ومع أنني ضد الثنائية الحزبية وتفرد فتح وحماس وتحكمهما في مصير الشعب الفلسطيني ، إلا انه لا يجوز بأي حال من الأحوال فرض منطق الإقصاء ، والتمسك بالمناطقية والعشائرية ولا بد من وضع الانسان المناسب في المكان المناسب ، والابتعاد عن كل ما يساهم في تعطيل طموح الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال والتنمية ورفعة وتقدم الحياة للمواطن الفلسطيني، الا اذا كان هناك من يريد عودة فريق الخمسة بلدي بوجوه اخرى!!.
كلنا سواسية ما دامت بوصلتنا واحدة .. فرصاص الاحتلال لا يفرق بين فتحاوي وحمساوي فكلنا فلسطينيون .
الاختلاف سنة كونية وإرادة إلهية .

التعليقات