النائب المضرب محمد جمال النتشة "لمدينة الخليل أبكيتمونا يا نساء الخليل ورجالها"
رام الله - دنيا الوطن
نقل النائب المضرب عن الطعام منذ 39 يوماً الشيخ محمد جمال النتشة رسالة عبر مركز أحرار لحقوق الإنسان لشعبه الفلسطيني بشكل عام ولمدينة الخليل بشكل خاص يحثه فيها على المزيد من الصمود والإسناد والوقوف خلف قضية الأسرى المضربين رفضاً للاعتقال الإداري .
وقال الشيخ المضرب في رسالته " لم يُبك عينيّ منذ سنوات طويلة إلا ذلك الخبر الذي نقله لي أحد المحامين عن الحراك الجماهيري في مدينة الخليل والذي قال لي فيه " لقد خرجت الخليل بشيبها وشبانها وعائلاتها تحمل صوركم وتهتف باسمكم وتنادي بحريتكم متمنين الموت فداء لأرواحكم .
نعم بكيت ولا يعلم ماذا يعني أن يبكي الرجال إلا الرجال أمثالكم وإلا الحرائر مثلكن يا خنساوات فلسطين وحرائرهن اللواتي خرجن عن صمتهن وتركن بيوتهن وخرجن يحملن صور أزواجهن وإخوانهن وأبنائهن خلف الأسرى وقضاياهم .
يا مدينة الخليل يا كل الخليل بشعبها وجمهورها ومؤسساتها وعشائرها ... الله الله عليكم ما أعظمكم وما أجمل ما نقل لنا عن صمودكم ومسيراتكم وإسنادكم ها أنتم تقودون المسيرات وتعلمون العالم كل العالم أنكم لن تتركوا رجالكم يواجهون مصيرهم وحدهم فخرجتم من أجلنا وأنتم تعلمون أننا اعتقلنا من أجلكم ومن أجل
حرية وطنكم غير نادمين على ساعة أمضيناها بعيدين عن الأهل والوطن .
وتحدث الشيخ عن معاناته في الإضراب وقال لدي ورفاق القيد المضربين القدرة الجسدية والمعنوية للذهاب في خطواتنا وإضرابنا إلى ما لا نهاية وكيف لا ونحن من حملنا في صدورنا كتاب الله وأعطانا شعبنا صوته لنمثله وندافع عن حقوقه
أأخذله وأنا الذي انتخبت وأنا أسير في سجون الاحتلال لا والله ولو كان الموت هو المصير لن أخذل شعبي الذي اختارني ولا أسرانا الذين يلتفّون من حولي يتغذون من كلامي وتصبيري لهم .
في معركة إضرابي عن الطعام وتقيدي وأنا على سريري في المستشفى تذكرت ما حدث معي في أحد مراكز التحقيق من قبل أحد المحققين الذين تحديتهم وانكسر أمامي وما انكسرت أمامه واجهني بكل وسائل التعذيب وواجته بصبر الفلسطيني وصموده وسجلت بذلك نصراً ليس لي ولكن للفلسطيني الذي لا ينكسر .
وها أنا اليوم أسجل ذلك الموقف للقيادات أولاً أننا نريد أن نكون في المقدمة نعطي المثل في كل شيء شعبنا أعطانا صوته ونحن لن نبخل عليه بشيء حتى لو كان هذا الشيء أرواحنا
ثانيا للشباب أمل فلسطين نحن حين كنا في جيلكم كنا نرى في قياداتنا (وهم قلة في حينه) الخير الكثير ، سنبقى تلك القدوة التي تحبون وأتوق لذلك اليوم الذي أكون جندياً في كتيبة يقودها شاب تربّى على قصص البطولة والفداء .
للشعب الفلسطيني إياكم أن تخذلوا أسرانا فهم والله رأس الحربة في مواجهة المحتل وهم شامة هذه الأمة وعنوان حضارتها لا تبخلوا عليهم بكل الوقت و تتركوهم وحدهم في معركتهم .
في الختام آمل أن تصل رسالتي وتتحركوا بكل المدن الفلسطينية قبل أن يرقى أحدنا شهيداً وإن كنا نتمنى الموت ولا نخشاه لا تخذلوا أسرانا المضربين وكل التحية لحراككم الحر .
عاجز عن شكركم وتقديركم ولكم مني كل الحب والدعاء والتقدير
خادمكم النائب المضرب عن الطعام منذ24/5/2014
محمد جمال النتشة
مستشفى هاعميك العفولة
نقل النائب المضرب عن الطعام منذ 39 يوماً الشيخ محمد جمال النتشة رسالة عبر مركز أحرار لحقوق الإنسان لشعبه الفلسطيني بشكل عام ولمدينة الخليل بشكل خاص يحثه فيها على المزيد من الصمود والإسناد والوقوف خلف قضية الأسرى المضربين رفضاً للاعتقال الإداري .
وقال الشيخ المضرب في رسالته " لم يُبك عينيّ منذ سنوات طويلة إلا ذلك الخبر الذي نقله لي أحد المحامين عن الحراك الجماهيري في مدينة الخليل والذي قال لي فيه " لقد خرجت الخليل بشيبها وشبانها وعائلاتها تحمل صوركم وتهتف باسمكم وتنادي بحريتكم متمنين الموت فداء لأرواحكم .
نعم بكيت ولا يعلم ماذا يعني أن يبكي الرجال إلا الرجال أمثالكم وإلا الحرائر مثلكن يا خنساوات فلسطين وحرائرهن اللواتي خرجن عن صمتهن وتركن بيوتهن وخرجن يحملن صور أزواجهن وإخوانهن وأبنائهن خلف الأسرى وقضاياهم .
يا مدينة الخليل يا كل الخليل بشعبها وجمهورها ومؤسساتها وعشائرها ... الله الله عليكم ما أعظمكم وما أجمل ما نقل لنا عن صمودكم ومسيراتكم وإسنادكم ها أنتم تقودون المسيرات وتعلمون العالم كل العالم أنكم لن تتركوا رجالكم يواجهون مصيرهم وحدهم فخرجتم من أجلنا وأنتم تعلمون أننا اعتقلنا من أجلكم ومن أجل
حرية وطنكم غير نادمين على ساعة أمضيناها بعيدين عن الأهل والوطن .
وتحدث الشيخ عن معاناته في الإضراب وقال لدي ورفاق القيد المضربين القدرة الجسدية والمعنوية للذهاب في خطواتنا وإضرابنا إلى ما لا نهاية وكيف لا ونحن من حملنا في صدورنا كتاب الله وأعطانا شعبنا صوته لنمثله وندافع عن حقوقه
أأخذله وأنا الذي انتخبت وأنا أسير في سجون الاحتلال لا والله ولو كان الموت هو المصير لن أخذل شعبي الذي اختارني ولا أسرانا الذين يلتفّون من حولي يتغذون من كلامي وتصبيري لهم .
في معركة إضرابي عن الطعام وتقيدي وأنا على سريري في المستشفى تذكرت ما حدث معي في أحد مراكز التحقيق من قبل أحد المحققين الذين تحديتهم وانكسر أمامي وما انكسرت أمامه واجهني بكل وسائل التعذيب وواجته بصبر الفلسطيني وصموده وسجلت بذلك نصراً ليس لي ولكن للفلسطيني الذي لا ينكسر .
وها أنا اليوم أسجل ذلك الموقف للقيادات أولاً أننا نريد أن نكون في المقدمة نعطي المثل في كل شيء شعبنا أعطانا صوته ونحن لن نبخل عليه بشيء حتى لو كان هذا الشيء أرواحنا
ثانيا للشباب أمل فلسطين نحن حين كنا في جيلكم كنا نرى في قياداتنا (وهم قلة في حينه) الخير الكثير ، سنبقى تلك القدوة التي تحبون وأتوق لذلك اليوم الذي أكون جندياً في كتيبة يقودها شاب تربّى على قصص البطولة والفداء .
للشعب الفلسطيني إياكم أن تخذلوا أسرانا فهم والله رأس الحربة في مواجهة المحتل وهم شامة هذه الأمة وعنوان حضارتها لا تبخلوا عليهم بكل الوقت و تتركوهم وحدهم في معركتهم .
في الختام آمل أن تصل رسالتي وتتحركوا بكل المدن الفلسطينية قبل أن يرقى أحدنا شهيداً وإن كنا نتمنى الموت ولا نخشاه لا تخذلوا أسرانا المضربين وكل التحية لحراككم الحر .
عاجز عن شكركم وتقديركم ولكم مني كل الحب والدعاء والتقدير
خادمكم النائب المضرب عن الطعام منذ24/5/2014
محمد جمال النتشة
مستشفى هاعميك العفولة

التعليقات