اتفاقات بين قيادات جنوبية لتفريغ الساحة في جنوب اليمن بالتعاون مع أطراف دولية
رام الله - دنيا الوطن - عبدالله الصحّاف
قالت مصادر مقرّبة من الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني"علي سالم البيض "والقيادي في الحراك الجنوبي حسن باعوم أنهما اتفقا بمقاطعة المؤتمر الجنوبي الجامع والذي يعد له شخصيات جنوبية منها سياسية وأكاديمية واعتبارية تحاول لملمة الصف الجنوبي الممزق بين مكونات الحراك الجنوبي والأحزاب اليمنية القائمة في الساحة .
وأوضحت أن خلافات كبيرة ستؤدي إلى انقسام "الحراك الجنوبي "إلى عدة كنتونات بعد الخلافات التي أحدثها ما يسمّى بالقيادات الجنوبية "السابقة"التي ظهرت بعد تفجير الثورة الجنوبية في جنوب اليمن عام 2009م وعلى رأسهم علي سالم البيض وحيدر العطاس وعلي ناصر محمد المرتبطين بأجندة دولية لاتتوافق مع الحركة الوطنية الجنوبية التي فجّرة الثورة الجنوبية عام 2006م في تظاهرات مستمرة حتى اليوم .
وأكدت المصادر "أن هذه القيادات تحاول تفريغ الساحة وإصابتها بالملل والخلافات لملئ الفراغ وتنفيذ الأجندة المرسومة لهم من قبل تلك الجهات الخارجية ومحاربة القوى الحيّة في الساحة الجنوبية الرافضة للإملاءات .
وقالت " أن حسن باعوم دخل مؤخراً في خطهم والذي يتلقى دعماً من جهات خارجية استطاعت أن تستميله عبر نجله الأكبر فادي والذي يتلقى دعماً مالياً كبيراً وقام بزيارات لعدد من الدول لتنسيق وتلقي الدعم كما قام بزيارات إلى محافظة صعدة اليمنية لتنسيق مع حركة الحوثي بعد تفهم من تلك الجهات الخارجية منها إيران .
وكان قد فجّر نشطاء عملوا في الساحة الجنوبية بالداخل والخارج " ثورة بدأ عملها في تظاهرات عام 2006م بعد حركة ثقافية توعوية منذ سنوات لإبراز القضية الجنوبية والمطالبة بحقوق سياسية واستحقاقات أوصلتها إلى المطالبة بالحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن .
قالت مصادر مقرّبة من الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني"علي سالم البيض "والقيادي في الحراك الجنوبي حسن باعوم أنهما اتفقا بمقاطعة المؤتمر الجنوبي الجامع والذي يعد له شخصيات جنوبية منها سياسية وأكاديمية واعتبارية تحاول لملمة الصف الجنوبي الممزق بين مكونات الحراك الجنوبي والأحزاب اليمنية القائمة في الساحة .
وأوضحت أن خلافات كبيرة ستؤدي إلى انقسام "الحراك الجنوبي "إلى عدة كنتونات بعد الخلافات التي أحدثها ما يسمّى بالقيادات الجنوبية "السابقة"التي ظهرت بعد تفجير الثورة الجنوبية في جنوب اليمن عام 2009م وعلى رأسهم علي سالم البيض وحيدر العطاس وعلي ناصر محمد المرتبطين بأجندة دولية لاتتوافق مع الحركة الوطنية الجنوبية التي فجّرة الثورة الجنوبية عام 2006م في تظاهرات مستمرة حتى اليوم .
وأكدت المصادر "أن هذه القيادات تحاول تفريغ الساحة وإصابتها بالملل والخلافات لملئ الفراغ وتنفيذ الأجندة المرسومة لهم من قبل تلك الجهات الخارجية ومحاربة القوى الحيّة في الساحة الجنوبية الرافضة للإملاءات .
وقالت " أن حسن باعوم دخل مؤخراً في خطهم والذي يتلقى دعماً من جهات خارجية استطاعت أن تستميله عبر نجله الأكبر فادي والذي يتلقى دعماً مالياً كبيراً وقام بزيارات لعدد من الدول لتنسيق وتلقي الدعم كما قام بزيارات إلى محافظة صعدة اليمنية لتنسيق مع حركة الحوثي بعد تفهم من تلك الجهات الخارجية منها إيران .
وكان قد فجّر نشطاء عملوا في الساحة الجنوبية بالداخل والخارج " ثورة بدأ عملها في تظاهرات عام 2006م بعد حركة ثقافية توعوية منذ سنوات لإبراز القضية الجنوبية والمطالبة بحقوق سياسية واستحقاقات أوصلتها إلى المطالبة بالحرية والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن .

التعليقات