القرعاوي وبدران يستهجنان المساعي لإلغاء وزارة الأسرى الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
استهجن نائب برلماني فلسطيني، وقيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المساعي الرامية لإلغاء وزارة الأسرى والمحررين من الحكومة الفلسطينية، وطالبا السلطة بالعدول عن هذا المسعى.
فقد وصف النائب عن محافظة طولكرم فتحي قرعاوي المحاولات الجارية لإلغاء وزارة الأسرى في هذا الوقت بالطعنة لكل الجهود المبذولة لمساندة الأسرى، معتبراً أن ذلك يكشف بوضوح زيف ادعاء مساندة الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم.
وطالب قرعاوي أن تقابل هذه الاستماتة في إلغاء الوزارة بالإصرار والوقوف أمام هذه الخطوة وكشف الأسباب الخفية لهذا الإصرار والجهات المستفيدة من ذلك .
وأضاف النائب عن حماس أن صمت المستوى الرسمي و الهيئات الدولية على خطورة ما يجري داخل السجون يشير بوضوح إلى أن هناك حلقة محبوكة متواصلة لإجهاض خطوة الأسرى، مشيراً إلى أن السلطة غير معنية بالمطلق أن يحقق هؤلاء الأسرى أي انجاز يشار إليه بالبنان ويعتبر انتصاراً للجهة التي ينتمون إليها – في إشارة إلى أن المضربين معظمهم من حماس –.
وطالب النائب بمزيد من التعاضد الشعبي في مرحلة تعد مرحلة عض الأصابع في هذا الإضراب، وقال أن الانتصار بات قريباً.
بدوره قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن صمود الأسرى وثباتهم على موقفهم يمثل نموذجاً في التعامل مع الاحتلال، مؤكداً أن الأسرى رغم القيد وقلة الإمكانيات يتحدون الاحتلال ويواجهونه بسلاح الجوع للشهر الثاني على التوالي.
ودعا بدران إلى مزيدٍ من الدعم والمساندة من خلال تكثيف الفعاليات وتنويع الجهود وتوسيع المشاركة ونقل الصورة لجميع العواصم وفضح ممارسات الاحتلال وعنصريته أمام العالم كله.
كما طالب السلطة بتبني حقيقي لقضية الاسرى خاصة المضربين عن الطعام والذين يعيشوت مرحلة الخطر الشديد على حياتهم.
ودعا بدران السلطة الإسراع في التوجه للمؤسسات الدولية ذات العلاقة والتحرك لمحاكمة الاحتلال وتقديم قيادته للقضاء الدولي، مستغرباً الحديث عن إلغاء وزارة الأسرى وخاصة في هذا الوقت بالذات.
استهجن نائب برلماني فلسطيني، وقيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المساعي الرامية لإلغاء وزارة الأسرى والمحررين من الحكومة الفلسطينية، وطالبا السلطة بالعدول عن هذا المسعى.
فقد وصف النائب عن محافظة طولكرم فتحي قرعاوي المحاولات الجارية لإلغاء وزارة الأسرى في هذا الوقت بالطعنة لكل الجهود المبذولة لمساندة الأسرى، معتبراً أن ذلك يكشف بوضوح زيف ادعاء مساندة الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم.
وطالب قرعاوي أن تقابل هذه الاستماتة في إلغاء الوزارة بالإصرار والوقوف أمام هذه الخطوة وكشف الأسباب الخفية لهذا الإصرار والجهات المستفيدة من ذلك .
وأضاف النائب عن حماس أن صمت المستوى الرسمي و الهيئات الدولية على خطورة ما يجري داخل السجون يشير بوضوح إلى أن هناك حلقة محبوكة متواصلة لإجهاض خطوة الأسرى، مشيراً إلى أن السلطة غير معنية بالمطلق أن يحقق هؤلاء الأسرى أي انجاز يشار إليه بالبنان ويعتبر انتصاراً للجهة التي ينتمون إليها – في إشارة إلى أن المضربين معظمهم من حماس –.
وطالب النائب بمزيد من التعاضد الشعبي في مرحلة تعد مرحلة عض الأصابع في هذا الإضراب، وقال أن الانتصار بات قريباً.
بدوره قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن صمود الأسرى وثباتهم على موقفهم يمثل نموذجاً في التعامل مع الاحتلال، مؤكداً أن الأسرى رغم القيد وقلة الإمكانيات يتحدون الاحتلال ويواجهونه بسلاح الجوع للشهر الثاني على التوالي.
ودعا بدران إلى مزيدٍ من الدعم والمساندة من خلال تكثيف الفعاليات وتنويع الجهود وتوسيع المشاركة ونقل الصورة لجميع العواصم وفضح ممارسات الاحتلال وعنصريته أمام العالم كله.
كما طالب السلطة بتبني حقيقي لقضية الاسرى خاصة المضربين عن الطعام والذين يعيشوت مرحلة الخطر الشديد على حياتهم.
ودعا بدران السلطة الإسراع في التوجه للمؤسسات الدولية ذات العلاقة والتحرك لمحاكمة الاحتلال وتقديم قيادته للقضاء الدولي، مستغرباً الحديث عن إلغاء وزارة الأسرى وخاصة في هذا الوقت بالذات.

التعليقات