العجوز: حزب الله فارسي مذهبي طائفي وهو ليس بقوي بل نحن الضعفاء في مواجهته
رام الله - دنيا الوطن
وجهت حركة الناصريين الأحرار إنتقاداً لاذعاً لحالة الإستسلام شبه الكامل لتسلط حزب الله وسطوته على مجريات الحياة السياسية والأمنية والمعيشية في لبنان ، والتلاعب في مصير البلاد والعباد.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز بكوادر الحركة من بيروت والشمال وإقليم الخروب ، وإعتبر أنه لا يوجد مبرراً واحداً لهذا السلوك الإستسلامي والإنبطاحي لبعض المحسوبين على قوى الرابع عشر من آذار ممن إعتبروا سابقاً من الصقور..
وتابع ، قلناها سابقاً ونكررها مجدداً بأن حزب الله ليس هو القوي ، بل نحن الضعفاء في كيفية التعامل معه ومع مخططه ومخطط أسياده .
حزب الله حالة فارسية إقليمية رفعت شعار المقاومة للمتاجرة به والتسلل من خلاله الى عمق الوجدان الوطني والعربي لتمرير مؤامرته التي تهدف الى توسيع سلطة الهيمنة الفارسية على المنطقة ، وهذا ما صرح به قادة هذا النظام بأن حدودهم التوسعية وصلت الى عمق البحر المتوسط والى جنوب لبنان.
وترحم العجوز على قادة أهل السنّة الذين ضحوا بدمائهم نتيجة مواقفهم الثابتة ضد نظام الوصاية والهيمنة السورية.
وفي ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي تساءل العجوز ، لماذا التغاضي عن دور النظام الأسدي السوري في عملية إغتياله ، ضمن سلسلة إغتيال كبار رجالات وزعماء أهل السنّة والجماعة ؟؟ لماذا الإستمرار في تشويه التاريخ والحقائق والبناء عليها ؟
من قتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي هو من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ، وهو من قتل المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد ، وهو من قتل الشهيد الشيخ صبحي الصالح وهو من قتل وحاول إغتيال المفكرين من أهل السنّة .. هذا النظام الأسدي
المجرم الحاقد قتل واغتال الوطنيين من كل الطوائف اللبنانية .. وساعدته تلك الأبواق لتشويه الحقائق..
النظام السوري إغتال الرئيس الشهيد رشيد كرامي كما إغتال كل طرابلس ودمر هذه المدينة التي وقفت وأهلها العظام بوجه طغيانهم ، فلم تستسلم وكانت عصية عليهم.
طرابلس الفيحاء ، طرابلس الكرامة لن تقبل أن يغتال الرئيس الشهيد رشيد كرامي مرة أخرى بالإستمرار في تشويه الحقائق وتبرأة المجرم الحقيقي..
كلنا نتذكر تلك المرحلة ، وكيف جن جنون النظام الأسدي من الحلول الوطنية للأزمة اللبنانية التي طرحها الرئيس الشهيد للتواصل مع القادة المسيحيين في الجبهة اللبنانية آنذاك .. وجميعنا نعلم بأن ما كان ينوي الرئيس الشهيد القيام به لم يكن يرق للقيادة السورية ، بل تم الإمتعاض منه واتخذ القرار بتصفية الرئيس الشهيد رشيد كرامي..
وها نحن اليوم ، نرى مسرحية هزلية يقودها مايسترو حزب الله الطائفي المذهبي للإستمرار في بالمتاجرة بدماء شهداء القادة السنّة إن لم نقل المشاركة بإغتيالهم .. ها نحن اليوم نرى أبواق هذا الحزب ممن هم محسوبون على أهل السنّة يبايعون هذا الحزب الفارسي وينبطحون له لدرجة الإسفاف ، بائعين لكرامتهم
وضمائرهم ووجدانهم ..
النظام السوري الأسدي مسؤول مباشرة عن إغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي وكل قادة وزعماء أهل السنّة.. وحزب الله مسؤول عن التعبئة المذهبية والطائفية وسياسة الحقد ضد أهل السنّة والجماعة ، وهذا ما شاهدناه من ثقافة لبعض مواليهم خلال إطلاق النار الإحتفائي بكلمة أمينهم العام حسن نصرالله.
وختم العجوز كلمته لكوادر الحركة ، لبنان اليوم أمام مؤامرة حزب الله الفارسي الذي يرغب بتفريغ كل الدولة من مقومات وجودها.. ونقول للمنبطحين القدامى والجدد أمامه تلمساً لموقع ما ، اللهم أعطنا القوة لندرك أن الخائفين لا يصنعون الحرية ، والضعفاء لا يخلقون الكرامة والمترددين لن تقوى أيديهم
المرتعشة على البناء.
وجهت حركة الناصريين الأحرار إنتقاداً لاذعاً لحالة الإستسلام شبه الكامل لتسلط حزب الله وسطوته على مجريات الحياة السياسية والأمنية والمعيشية في لبنان ، والتلاعب في مصير البلاد والعباد.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز بكوادر الحركة من بيروت والشمال وإقليم الخروب ، وإعتبر أنه لا يوجد مبرراً واحداً لهذا السلوك الإستسلامي والإنبطاحي لبعض المحسوبين على قوى الرابع عشر من آذار ممن إعتبروا سابقاً من الصقور..
وتابع ، قلناها سابقاً ونكررها مجدداً بأن حزب الله ليس هو القوي ، بل نحن الضعفاء في كيفية التعامل معه ومع مخططه ومخطط أسياده .
حزب الله حالة فارسية إقليمية رفعت شعار المقاومة للمتاجرة به والتسلل من خلاله الى عمق الوجدان الوطني والعربي لتمرير مؤامرته التي تهدف الى توسيع سلطة الهيمنة الفارسية على المنطقة ، وهذا ما صرح به قادة هذا النظام بأن حدودهم التوسعية وصلت الى عمق البحر المتوسط والى جنوب لبنان.
وترحم العجوز على قادة أهل السنّة الذين ضحوا بدمائهم نتيجة مواقفهم الثابتة ضد نظام الوصاية والهيمنة السورية.
وفي ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي تساءل العجوز ، لماذا التغاضي عن دور النظام الأسدي السوري في عملية إغتياله ، ضمن سلسلة إغتيال كبار رجالات وزعماء أهل السنّة والجماعة ؟؟ لماذا الإستمرار في تشويه التاريخ والحقائق والبناء عليها ؟
من قتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي هو من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ، وهو من قتل المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد ، وهو من قتل الشهيد الشيخ صبحي الصالح وهو من قتل وحاول إغتيال المفكرين من أهل السنّة .. هذا النظام الأسدي
المجرم الحاقد قتل واغتال الوطنيين من كل الطوائف اللبنانية .. وساعدته تلك الأبواق لتشويه الحقائق..
النظام السوري إغتال الرئيس الشهيد رشيد كرامي كما إغتال كل طرابلس ودمر هذه المدينة التي وقفت وأهلها العظام بوجه طغيانهم ، فلم تستسلم وكانت عصية عليهم.
طرابلس الفيحاء ، طرابلس الكرامة لن تقبل أن يغتال الرئيس الشهيد رشيد كرامي مرة أخرى بالإستمرار في تشويه الحقائق وتبرأة المجرم الحقيقي..
كلنا نتذكر تلك المرحلة ، وكيف جن جنون النظام الأسدي من الحلول الوطنية للأزمة اللبنانية التي طرحها الرئيس الشهيد للتواصل مع القادة المسيحيين في الجبهة اللبنانية آنذاك .. وجميعنا نعلم بأن ما كان ينوي الرئيس الشهيد القيام به لم يكن يرق للقيادة السورية ، بل تم الإمتعاض منه واتخذ القرار بتصفية الرئيس الشهيد رشيد كرامي..
وها نحن اليوم ، نرى مسرحية هزلية يقودها مايسترو حزب الله الطائفي المذهبي للإستمرار في بالمتاجرة بدماء شهداء القادة السنّة إن لم نقل المشاركة بإغتيالهم .. ها نحن اليوم نرى أبواق هذا الحزب ممن هم محسوبون على أهل السنّة يبايعون هذا الحزب الفارسي وينبطحون له لدرجة الإسفاف ، بائعين لكرامتهم
وضمائرهم ووجدانهم ..
النظام السوري الأسدي مسؤول مباشرة عن إغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي وكل قادة وزعماء أهل السنّة.. وحزب الله مسؤول عن التعبئة المذهبية والطائفية وسياسة الحقد ضد أهل السنّة والجماعة ، وهذا ما شاهدناه من ثقافة لبعض مواليهم خلال إطلاق النار الإحتفائي بكلمة أمينهم العام حسن نصرالله.
وختم العجوز كلمته لكوادر الحركة ، لبنان اليوم أمام مؤامرة حزب الله الفارسي الذي يرغب بتفريغ كل الدولة من مقومات وجودها.. ونقول للمنبطحين القدامى والجدد أمامه تلمساً لموقع ما ، اللهم أعطنا القوة لندرك أن الخائفين لا يصنعون الحرية ، والضعفاء لا يخلقون الكرامة والمترددين لن تقوى أيديهم
المرتعشة على البناء.

التعليقات