معرض الألمنيوم الأول على مستوى فلسطين "إبداع رغم الحصار"
غزة- دنيا الوطن
ظّم اتحاد صناعات الألمنيوم الفلسطيني، معرضاً إبداعياً يعد الاول على مستوى فلسطين، للشركات الرائدة في أعمال الألمنيوم والزجاج.
المعرض الذي جاء في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007، تحت عنوان "بالرغم من الحصار.. صناعتنا في تقدم وازدهار"، استطاع الارتقاء بمجال صناعة الألمنيوم من خلال شركات اهتمت بعمليات التوسع بصناعة الألمنيوم على مستوى فلسطين.
وشارك في المعرض لفيف من رجال الأعمال الفلسطينيين،
والتجار والمهندسين والاتحادات الصناعية والغرف التجارية، ومؤسسات دولية، وشخصيات اعتبارية ورسمية.
وقال رئيس اتحاد صناعات الألمنيوم الفلسطيني أسامة النعسان، ان "الاتحاد يسعى دائما لابتكار كل ما هو جديد، للتميز بأعضائه، وفي المجال الإداري والاجتماعي و الصناعي".
وأَضاف في كلمة له خلال افتتاح المعرض "ان هذا المعرض يعد الأول على مستوى فلسطين في التصميم يأتي في ظل استمرار للحصار. ونحن راضون عن هذا النجاح والتميز والابداع الذي توصلنا إليه".
وتابع "نسعى دائما للتطوير والتنويع في الخدمات التي يقدمها الاتحاد من دورات تعليمية وتدريبية وكل ما يلبي حاجة الاعضاء".
وقدم النعسان الشكر لكافة الشركات الراعية للمعرض الابداعي، وكل من شارك في الحفل المخصص للعرض الإبداعي للشركات الرائدة في صناعة الألمنيوم والابداع المميز.
ويسعى الاتحاد للتطوير والتميز في مجالات الألمنيوم في فلسطين، والارتقاء الدائم بهذا القطاع الحيوي، وذلك بهدف الحفظ على نمو قطاع الألمنيوم على المدى الطويل، كما يقول ياسر الحساينة.
وقال الحساينة في كلمة له خلال المعرض: "إيماناً منا بضرورة العمل النقابي الهادف الذي يعتبر من أهم مقومات الحياة المهنية، ومن منطلق حرصنا على تطوير الصناعة الفلسطينية، قام اتحاد صناعات الألمنيوم في دورته الثانية بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي من شأنها تطوير صناعة الألمنيوم، عبر التواصل مع العديد من المؤسسات الخاصة والحكومية والأهلية من أجل تحقيق ما نصبوا إليه".
وشكر الحساينة وزارة الاقتصاد الوطني، والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، على جهودهم في خدمة ودعم قطاع صناعة الألمنيوم.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في غزة حاتم عويضة، ان القطاع الخاص الفلسطيني من القطاعات الواعدة وأساس في عملية التنمية الاقتصادية.
وقال عويضة: "أنه برغم من الحصار والتحديات التي تواجه القطعات الصناعية إلا أنه تطورت تطور ملموس".
وأضاف "ان اتحاد صناعات الالمنيوم في فلسطين من الاتحادات التي انطلقت بشكل قوي باتجاه تطوير منتجاته النوعية".
بدوره قال رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين علي الحايك، ان الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية حقق بجهد الجميع خطوات كبيرة لحماية المنتجات الوطنية من خلال التعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني.
وأضاف الحايك في كلمة له خلال انطلاق المعرض، "نعمل الآن على تطوير خدمة الجودة في المصانع الفلسطينية"، مشدداً على ضرورة تظافر الجهود لكي تكون الصناعات الفلسطينية منافسة
للمنتوجات المستوردة.
وفي ختام المعرض تبرع اتحاد صناعات الألمنيوم بمبلغ مالي (1000$) دولار أمريكي لـ"فرقة جفرا التراثية" للمشاركة في عرض فني في العاصمة البريطانية لندن.
ظّم اتحاد صناعات الألمنيوم الفلسطيني، معرضاً إبداعياً يعد الاول على مستوى فلسطين، للشركات الرائدة في أعمال الألمنيوم والزجاج.
المعرض الذي جاء في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007، تحت عنوان "بالرغم من الحصار.. صناعتنا في تقدم وازدهار"، استطاع الارتقاء بمجال صناعة الألمنيوم من خلال شركات اهتمت بعمليات التوسع بصناعة الألمنيوم على مستوى فلسطين.
وشارك في المعرض لفيف من رجال الأعمال الفلسطينيين،
والتجار والمهندسين والاتحادات الصناعية والغرف التجارية، ومؤسسات دولية، وشخصيات اعتبارية ورسمية.
وقال رئيس اتحاد صناعات الألمنيوم الفلسطيني أسامة النعسان، ان "الاتحاد يسعى دائما لابتكار كل ما هو جديد، للتميز بأعضائه، وفي المجال الإداري والاجتماعي و الصناعي".
وأَضاف في كلمة له خلال افتتاح المعرض "ان هذا المعرض يعد الأول على مستوى فلسطين في التصميم يأتي في ظل استمرار للحصار. ونحن راضون عن هذا النجاح والتميز والابداع الذي توصلنا إليه".
وتابع "نسعى دائما للتطوير والتنويع في الخدمات التي يقدمها الاتحاد من دورات تعليمية وتدريبية وكل ما يلبي حاجة الاعضاء".
وقدم النعسان الشكر لكافة الشركات الراعية للمعرض الابداعي، وكل من شارك في الحفل المخصص للعرض الإبداعي للشركات الرائدة في صناعة الألمنيوم والابداع المميز.
ويسعى الاتحاد للتطوير والتميز في مجالات الألمنيوم في فلسطين، والارتقاء الدائم بهذا القطاع الحيوي، وذلك بهدف الحفظ على نمو قطاع الألمنيوم على المدى الطويل، كما يقول ياسر الحساينة.
وقال الحساينة في كلمة له خلال المعرض: "إيماناً منا بضرورة العمل النقابي الهادف الذي يعتبر من أهم مقومات الحياة المهنية، ومن منطلق حرصنا على تطوير الصناعة الفلسطينية، قام اتحاد صناعات الألمنيوم في دورته الثانية بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي من شأنها تطوير صناعة الألمنيوم، عبر التواصل مع العديد من المؤسسات الخاصة والحكومية والأهلية من أجل تحقيق ما نصبوا إليه".
وشكر الحساينة وزارة الاقتصاد الوطني، والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، على جهودهم في خدمة ودعم قطاع صناعة الألمنيوم.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في غزة حاتم عويضة، ان القطاع الخاص الفلسطيني من القطاعات الواعدة وأساس في عملية التنمية الاقتصادية.
وقال عويضة: "أنه برغم من الحصار والتحديات التي تواجه القطعات الصناعية إلا أنه تطورت تطور ملموس".
وأضاف "ان اتحاد صناعات الالمنيوم في فلسطين من الاتحادات التي انطلقت بشكل قوي باتجاه تطوير منتجاته النوعية".
بدوره قال رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين علي الحايك، ان الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية حقق بجهد الجميع خطوات كبيرة لحماية المنتجات الوطنية من خلال التعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني.
وأضاف الحايك في كلمة له خلال انطلاق المعرض، "نعمل الآن على تطوير خدمة الجودة في المصانع الفلسطينية"، مشدداً على ضرورة تظافر الجهود لكي تكون الصناعات الفلسطينية منافسة
للمنتوجات المستوردة.
وفي ختام المعرض تبرع اتحاد صناعات الألمنيوم بمبلغ مالي (1000$) دولار أمريكي لـ"فرقة جفرا التراثية" للمشاركة في عرض فني في العاصمة البريطانية لندن.

التعليقات