في الذكرى الرابعة لمرمرة وزير العدل يشيد بصمود تركيا عند شروطها ودعمها للشعب الفلسطيني

غزة- دنيا الوطن
أشاد وزير العدل د. عطا الله أبو السبح بدور تركيا التاريخي في نصرة الشعب الفلسطيني وخاصة شرطها المتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية التركي قبل أربعة أعوام.  

وأكد أبو السبح أن قوافل كسر الحصار التي لا زالت تزور قطاع غزة حركت المياه الساكنة ولفتت نظر العالم إلى مظلومية الشعب الفلسطيني، وأنه كان لها أثراً إيجابياً بالغاً ساهم في صمود الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة سبع سنوات متتالية، وساعد على تصليب جدار المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني وتحمله لسبع سنوات من الحصار تخللها حربين متتاليتين، وأنه لولاً أثرها الإيجابي لما حاربتها إسرائيل وأميركا ولما كان الاعتداء على أسطول الحرية التركي.

وقال الوزير أن تمسٌك تركيا بشروطها الثلاث التي فرضتها على الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب اعتدائه على متضامني أسطول الحرية وهي التعويض، فك الحصار والاعتذار وضع إسرائيل في الزاوية وحقق إنجازات كبيرة على أرض الواقع من حيث دعم الصمود الفلسطيني في وجه الحصار الذي لو تعرضت له امبراطوريات عالمية لانهارت بسرعة

وفيما يتعلق بطبيعة التنسيق بين الوزارة في غزة والحكومة التركية بشأن ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة الذين اعتدوا على قافلة أسطول الحرية- وقتلوا تسعة متضامين استشهد عاشرهم مؤخراً متأثراً بجراحه - قال أبو السبح أنه خلال زياره قام بها لتركيا تم التنسيق مع حقوقيين دوليين تبنوا قضية ملاحقة المعتدين الصهاينة، مؤكداً أن هيئة ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة " توثيق" قامت بتوثيق الحادثة ووضع ملفات خاصة بالشهداء التسعة بالتنسيق مع حكومة تركيا، مؤكدا على أن المواقف الدولية الأخيرة بشأن ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أو عدم ملاحقتهم نابع من متابعة هذه الدول للمجتمع الدولي وأحداثه ومنطلقاً من طبيعة مبادئ هذه الدول، مشدداً على أن الوزارة في غزة وهيئة توثيق لم تتوقفا للحظة عن مناشدة العالم والمجتمع الدولي مساندة الشعب الفلسطيني وإنصافه والوقوف إلى جانب حقوقه المشروعة.

وعن الحراك الدولي بشأن ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة قال أبو السبح أن تركيا موقعة على اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة وبالتالي فإن ما تتقدم به دولياً يكون له الأثر الإيجابي بشأن مطالبها.

التعليقات