الفن لا مكان له في غزة سوى الشارع

الفن لا مكان له في غزة سوى الشارع
غزة - دنيا الوطن-بهاء خلف
خلال تجوالي في ميناء غزة الذي أصبح يعج بالسياح المحليين رأيت شاباً في الثلاثينيات من عمره يرتدي زياً غريبا عن المكان و الزمان ونظارته تملأ وجهه الأسمر فتوقف ذلك الشاب عن احد أطراف الميناء ، فبدأ بعزف الناي بأسلوب حزين ،

في البداية بدأ يتجمهر حوله الأطفال و الأشبال و لكن من الجميل أنهم احترموا فنه رغم كل ظروفه و طبقات صوته التي غنى بها بعض الكلمات ،

إلا أن صوت الناي بدأ يشد الحضور أكثر فأكثر و بدأ يحتشد الناس من حوله و الرائع ان الناس استمعوا بكل تقدير و احترام لهذا الفنان ،

و من نغمات الناي الرائعة التي قامت بجذبي لا شعورياً لأرى و أسمع قصة ذلك الشاب صاحب الناي القديم و الصوت البسيط حضرت إلى الحشود فتقدمت إليه وبدأت استمع بنغماته الحزينة الفقيرة ،

فسألته لماذا تقوم بالعزف هنا

قال لا أجد أفضل و لا أروع من هذا المكان للعزف و التمتع بموهبتي و ليس من العيب ان اسمع الناس فني و عزفي و صوتي ،

و قال انه و حسب و جهة نظره الفن الفلسطيني لا مكان له سوى الشارع .


التعليقات