الشؤون الاجتماعية تفرج عن 37 من الموقوفين على قضايا ذمم مالية
غزة - دنيا الوطن - عزيزة الكحلوت
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د.يوسف إبراهيم على حرص وزارة الشؤون الاجتماعية على الوقوف بجانب كافة أبناء الشعب الفلسطيني , وحل قضاياهم والمحافظة على الاستقرار الأسري والاجتماعي لهم , جاء ذلك خلال الإفراج عن 37 من السجناء الغارمين على قضايا ذمم مالية , قامت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع جمعيات خيرية بدفع المبالغ المستحقة عليهم لأصحاب الدين , أمس في مركز شرطة أبو مدين بالمحافظة الوسطى , وذلك بحضور النائب في المجلس التشريعي د. سالم سلامة ود. عبد الرحمن الجمل , والمقدم محمد أبو بطيحان محافظ المنطقة الوسطى وأ. محمد أبو غنيم نائب مدير عام الإدارة العامة للتنمية والتخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية , وأ. صلاح البطة مدير دائرة تنمية المجتمع المحلي ورئيس لجنة الإفراج عن السجناء الغارمين في الوزارة , ولفيف كبير من أصحاب الدين
بدوره عبر إبراهيم عن سعادته بهذا المشروع رغم صعوبته ,لافتا إلى أنه يعطي صورة مشرقة للتعاون ما بين المؤسسة التشريعية والحكومية والشرطية , ودور الجميع التأسيس لهذه المرحلة للوقوف بجانب أبناء الشعب الفلسطيني الذين قست عليهم الظروف الاقتصادية , ولعل أحد أسبابها الرئيسية هو الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني , وشدد إبراهيم على ضرورة أن يقف الجميع بجانب أصحاب هذه الأسر ومساعدتهم ولو بالجزء البسيط لعودتهم لبيوتهم وأبناءهم
وفي ذات السياق لفت إبراهيم إلى أنهم في وزارة الشؤون الاجتماعية أولو اهتماما بهذه القضية وأخذوا بعين الاعتبار عدم النظر لهؤلاء على أنهم مجرمون , ولكن نتيجة ظروف صعبة ألمت بهم وأوصلتهم لهذا الحال , مطالبا الجميع وضع برامج جديدة للتغلب على هذه المرحلة قائلا : " نحن في وزارة الشؤون الاجتماعية لن نسمح لأحد أن يغيب عن أسرته وخاصة في ظل الامتحانات والأجواء التصالحية المقبلة , لذا قمنا بالتنسيق مع إخواننا في المجلس التشريعي بالمحافظة الوسطى للإفراج عنهم مقابل دفع المبالغ لأصحابها "
هذا وأشار إبراهيم إلى انه تم دفع 10 ألاف دولار مقدمة من الوزارة وجهات خيرية متقدما بالشكروالموصول للأخوات في مجموعة سنابل الخير القطرية والأخوة في جمعية غيت والأخوة في قافلة أميال من الابتسامات 27وعلى رأسها د. عصام يوسف لمشاركتهم معنا في التغلب على هذه القضية وإعادة الغارمين لأسرهم , مطالبا بمزيدا من الدعم والمساعدة ومد يد العون لمن قست عليهم الظروف , وان يكون هناك اهتمام أكبر من قبل القوافل القادمة
كما شكر إبراهيم رجال الإصلاح والأخوة في مراكز شرطة التأهيل والمجلس التشريعي على وقوفهم بجانب إخوانهم والمساهمة في حل قضاياهم
من جانبه أكد د.سالم سلامة على أن الأخذ بيد الضعيف واجب على الجميع , متوجها بالشكر لوزارة الشؤون الاجتماعية لاحتضانها هذا المشروع , وخاصة وانه عمل جديد مضاف على أعبائها, وتفاوضها مع أصحاب القضايا وتخفيفها من المبالغ قدر المستطاع , كما وشكر سلامة أصحاب القضايا المالية على تنازلهم عن جزء من أموالهم مقابل الإفراج عن إخوانهم وعودة لأسرهم
من ناحيته أكد أبو بطيحان أنه بمساعدة الأخوة في وزارة الشؤون الاجتماعية والأخوة أصحاب الأموال تم تسوية الأمور مع أصحاب الدين ولهم الفضل العظيم في إنجاح هذا اليوم والإفراج عن إخوانهم النزلاء , هذا وإن دل ذلك يدل على حرصهم على نجاح هذا المشروع , متمنيا أن تكون مقدمة خير لهم ولجهودهم التي بذلوها لخروج المشروع لحيز التنفيذ. .
وفي موضوع أخر أكد وكيل وزارة الشئون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم علي أهمية مراكز التدريب والتأهيل المهني في تخريج طلاب وطالبات أكفاء في مختلف التخصصات المهنية, مشيرا إلي الدور الكبير الذي يبذله القائمون في تسخير كل الطاقات والجهود من اجل الرقي بالأفراد والمجتمع من خلال غرس القيم والمفاهيم الخلاقة في عقول الطلاب والطالبات ودمجهم ليكونوا عناصر بناء في المجتمع وجزءا لا يتجزأ من مسيرة البذل والعطاء ومؤكدا انه سيبذل قصارى جهده خلال الفترة القادمة من اجل تطوير المراكز والمؤسسات والنهوض بها.
جاء ذلك خلال حفل نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية في مراكز الوزارة الاجتماعية خان يونس , وبيت لاهيا ودير البلح للتدريب المهني لتخريج أوائل الطلبة وعرض المنتجات المهنية لطلبة المراكز لعامي 2013- 2014 , وذلك بحضور لفيف من موظفي الوزارة ورؤساء البلديات ولجان الأحياء والمؤسسات العاملة في مجال الخدمات الاجتماعية, وأهالي الطلبة
وتوجه د. إبراهيم برسالة منه لأهالي الطلبة بضرورة توجيه أبناءهم ودفعهم باتجاه التدريب والبحث عن أنفسهم في شتى المجالات , واعدا ببذل أقصى المجهودات من أجل الدفع في مجال التدريب المهني وتقوية المراكز الاجتماعية ودعمها بما يلزم من أجل سير العملية التدريبية بنجاح
وفي كلمتهم أشار مدراء المراكز أن هدفُ المراكز الأول هو التأهيل والتدريب والرعاية للطلبة الملتحقين به لكي يُصبح هذا الفردُ مُنتجاً في المجتمع قادراً على تحمُل المسؤوليةِ والاستقلالية وكي لا يكُون عالةً على المجتمعِ , لافتين إلى انه بالرغمِ من الحصارِ وضيقِ الحالِ وقلةِ الإمكانيات والظروفِ الصعبةِ التي يعيشُها شعبُنا الفلسطينيُّ إلا أن طلابنا تفننوا في صناعة المجد فبذلوا جهوداً جبارة حتى أنهم نافسوا الأسواق في الكثير من المنتوجات كما عملوا على إحياء التراث الفلسطيني من خلال منتجاتهم التي تجلّى فيها الإبداع ومواكبة التكنولوجيا الحديثة.
بدوره أشار مدير دائرة المراكز في الوزارة أ. جواد المجبر إلى أن هذا اليوم يأتي تتويجا لجهود الطاقم العامل في هذا الصرح العظيم الذي قدَّم ما توفَّر من الإمكانيات في سبيل إنجاح الطلاب في مختلفِ المهنِ والحرفِ والارتقاءِ بهم الى أعلى مستوى ممكن من الكفاءةِ والمهارةِ والإتقان لافتا إلى أن هذا الاحتفال الذي يأتي في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أدى إلى تأثيرات سلبية على واقعنا الاجتماعي والاقتصادي والصحي والنفسي والتعليمي فضلا عن التأثيرات الخطيرة على واقع أطفالنا والتي تظهر في صور متعددة ممثلة في عمالة الأطفال والتسرب من المدارس وجنوح الأطفال أيضا وهنا يظهر دور وزارة الشؤون الاجتماعية في توفير الحماية الاجتماعية لمجتمعنا الفلسطيني ولا سيما من خلال ما تقوم به الإدارة العامة المختصة بذلك في الوزارة ومن خلال المراكز الخمسة المنتشرة في محافظات القطاع والتي بدورها تعمل على تحقيق الأهداف الوقائية من خلال حماية أبناءنا من التسرب والوقوع في الانحرافات المختلفة متطرقا للعديد من البرامج التي تؤهل هؤلاء الطلبة ومكنتهم اليوم من الحصول على التكريم وافتتاح معارض مميزة لأعمالهم ومنتجاتهم شاكرا الطاقم العامل على صبره وتحمله للأمانة العظيمة داعيا لهم أن يوفقهم الله في أداء رسالتهم وأن يجزيهم خير الجزاء
وتخلل الاحتفالات فقرات فنية وإنشادية وعروض مميزة , في الختام تم تكريم أوائل الطلبة في المراكز وعرض منتجاتهم المهنية
أكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية د.يوسف إبراهيم على حرص وزارة الشؤون الاجتماعية على الوقوف بجانب كافة أبناء الشعب الفلسطيني , وحل قضاياهم والمحافظة على الاستقرار الأسري والاجتماعي لهم , جاء ذلك خلال الإفراج عن 37 من السجناء الغارمين على قضايا ذمم مالية , قامت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع جمعيات خيرية بدفع المبالغ المستحقة عليهم لأصحاب الدين , أمس في مركز شرطة أبو مدين بالمحافظة الوسطى , وذلك بحضور النائب في المجلس التشريعي د. سالم سلامة ود. عبد الرحمن الجمل , والمقدم محمد أبو بطيحان محافظ المنطقة الوسطى وأ. محمد أبو غنيم نائب مدير عام الإدارة العامة للتنمية والتخطيط في وزارة الشؤون الاجتماعية , وأ. صلاح البطة مدير دائرة تنمية المجتمع المحلي ورئيس لجنة الإفراج عن السجناء الغارمين في الوزارة , ولفيف كبير من أصحاب الدين
بدوره عبر إبراهيم عن سعادته بهذا المشروع رغم صعوبته ,لافتا إلى أنه يعطي صورة مشرقة للتعاون ما بين المؤسسة التشريعية والحكومية والشرطية , ودور الجميع التأسيس لهذه المرحلة للوقوف بجانب أبناء الشعب الفلسطيني الذين قست عليهم الظروف الاقتصادية , ولعل أحد أسبابها الرئيسية هو الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني , وشدد إبراهيم على ضرورة أن يقف الجميع بجانب أصحاب هذه الأسر ومساعدتهم ولو بالجزء البسيط لعودتهم لبيوتهم وأبناءهم
وفي ذات السياق لفت إبراهيم إلى أنهم في وزارة الشؤون الاجتماعية أولو اهتماما بهذه القضية وأخذوا بعين الاعتبار عدم النظر لهؤلاء على أنهم مجرمون , ولكن نتيجة ظروف صعبة ألمت بهم وأوصلتهم لهذا الحال , مطالبا الجميع وضع برامج جديدة للتغلب على هذه المرحلة قائلا : " نحن في وزارة الشؤون الاجتماعية لن نسمح لأحد أن يغيب عن أسرته وخاصة في ظل الامتحانات والأجواء التصالحية المقبلة , لذا قمنا بالتنسيق مع إخواننا في المجلس التشريعي بالمحافظة الوسطى للإفراج عنهم مقابل دفع المبالغ لأصحابها "
هذا وأشار إبراهيم إلى انه تم دفع 10 ألاف دولار مقدمة من الوزارة وجهات خيرية متقدما بالشكروالموصول للأخوات في مجموعة سنابل الخير القطرية والأخوة في جمعية غيت والأخوة في قافلة أميال من الابتسامات 27وعلى رأسها د. عصام يوسف لمشاركتهم معنا في التغلب على هذه القضية وإعادة الغارمين لأسرهم , مطالبا بمزيدا من الدعم والمساعدة ومد يد العون لمن قست عليهم الظروف , وان يكون هناك اهتمام أكبر من قبل القوافل القادمة
كما شكر إبراهيم رجال الإصلاح والأخوة في مراكز شرطة التأهيل والمجلس التشريعي على وقوفهم بجانب إخوانهم والمساهمة في حل قضاياهم
من جانبه أكد د.سالم سلامة على أن الأخذ بيد الضعيف واجب على الجميع , متوجها بالشكر لوزارة الشؤون الاجتماعية لاحتضانها هذا المشروع , وخاصة وانه عمل جديد مضاف على أعبائها, وتفاوضها مع أصحاب القضايا وتخفيفها من المبالغ قدر المستطاع , كما وشكر سلامة أصحاب القضايا المالية على تنازلهم عن جزء من أموالهم مقابل الإفراج عن إخوانهم وعودة لأسرهم
من ناحيته أكد أبو بطيحان أنه بمساعدة الأخوة في وزارة الشؤون الاجتماعية والأخوة أصحاب الأموال تم تسوية الأمور مع أصحاب الدين ولهم الفضل العظيم في إنجاح هذا اليوم والإفراج عن إخوانهم النزلاء , هذا وإن دل ذلك يدل على حرصهم على نجاح هذا المشروع , متمنيا أن تكون مقدمة خير لهم ولجهودهم التي بذلوها لخروج المشروع لحيز التنفيذ. .
وفي موضوع أخر أكد وكيل وزارة الشئون الاجتماعية د. يوسف إبراهيم علي أهمية مراكز التدريب والتأهيل المهني في تخريج طلاب وطالبات أكفاء في مختلف التخصصات المهنية, مشيرا إلي الدور الكبير الذي يبذله القائمون في تسخير كل الطاقات والجهود من اجل الرقي بالأفراد والمجتمع من خلال غرس القيم والمفاهيم الخلاقة في عقول الطلاب والطالبات ودمجهم ليكونوا عناصر بناء في المجتمع وجزءا لا يتجزأ من مسيرة البذل والعطاء ومؤكدا انه سيبذل قصارى جهده خلال الفترة القادمة من اجل تطوير المراكز والمؤسسات والنهوض بها.
جاء ذلك خلال حفل نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية في مراكز الوزارة الاجتماعية خان يونس , وبيت لاهيا ودير البلح للتدريب المهني لتخريج أوائل الطلبة وعرض المنتجات المهنية لطلبة المراكز لعامي 2013- 2014 , وذلك بحضور لفيف من موظفي الوزارة ورؤساء البلديات ولجان الأحياء والمؤسسات العاملة في مجال الخدمات الاجتماعية, وأهالي الطلبة
وتوجه د. إبراهيم برسالة منه لأهالي الطلبة بضرورة توجيه أبناءهم ودفعهم باتجاه التدريب والبحث عن أنفسهم في شتى المجالات , واعدا ببذل أقصى المجهودات من أجل الدفع في مجال التدريب المهني وتقوية المراكز الاجتماعية ودعمها بما يلزم من أجل سير العملية التدريبية بنجاح
وفي كلمتهم أشار مدراء المراكز أن هدفُ المراكز الأول هو التأهيل والتدريب والرعاية للطلبة الملتحقين به لكي يُصبح هذا الفردُ مُنتجاً في المجتمع قادراً على تحمُل المسؤوليةِ والاستقلالية وكي لا يكُون عالةً على المجتمعِ , لافتين إلى انه بالرغمِ من الحصارِ وضيقِ الحالِ وقلةِ الإمكانيات والظروفِ الصعبةِ التي يعيشُها شعبُنا الفلسطينيُّ إلا أن طلابنا تفننوا في صناعة المجد فبذلوا جهوداً جبارة حتى أنهم نافسوا الأسواق في الكثير من المنتوجات كما عملوا على إحياء التراث الفلسطيني من خلال منتجاتهم التي تجلّى فيها الإبداع ومواكبة التكنولوجيا الحديثة.
بدوره أشار مدير دائرة المراكز في الوزارة أ. جواد المجبر إلى أن هذا اليوم يأتي تتويجا لجهود الطاقم العامل في هذا الصرح العظيم الذي قدَّم ما توفَّر من الإمكانيات في سبيل إنجاح الطلاب في مختلفِ المهنِ والحرفِ والارتقاءِ بهم الى أعلى مستوى ممكن من الكفاءةِ والمهارةِ والإتقان لافتا إلى أن هذا الاحتفال الذي يأتي في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة والذي أدى إلى تأثيرات سلبية على واقعنا الاجتماعي والاقتصادي والصحي والنفسي والتعليمي فضلا عن التأثيرات الخطيرة على واقع أطفالنا والتي تظهر في صور متعددة ممثلة في عمالة الأطفال والتسرب من المدارس وجنوح الأطفال أيضا وهنا يظهر دور وزارة الشؤون الاجتماعية في توفير الحماية الاجتماعية لمجتمعنا الفلسطيني ولا سيما من خلال ما تقوم به الإدارة العامة المختصة بذلك في الوزارة ومن خلال المراكز الخمسة المنتشرة في محافظات القطاع والتي بدورها تعمل على تحقيق الأهداف الوقائية من خلال حماية أبناءنا من التسرب والوقوع في الانحرافات المختلفة متطرقا للعديد من البرامج التي تؤهل هؤلاء الطلبة ومكنتهم اليوم من الحصول على التكريم وافتتاح معارض مميزة لأعمالهم ومنتجاتهم شاكرا الطاقم العامل على صبره وتحمله للأمانة العظيمة داعيا لهم أن يوفقهم الله في أداء رسالتهم وأن يجزيهم خير الجزاء
وتخلل الاحتفالات فقرات فنية وإنشادية وعروض مميزة , في الختام تم تكريم أوائل الطلبة في المراكز وعرض منتجاتهم المهنية


التعليقات