استعداداً لبدء الأنشطة الصيفية لقاء لمعلمي القرآن الكريم بـ"الكتاب والسنة"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت إدارة مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة بجمعية دار الكتاب والسنة لقاءً للمحفظين والمعلمين في المراكز المنتشرة في قطاع غزة، لاستكمال الاستعدادات لبدء الأنشطة الصيفية للعام 1435 هجرية، بحضور لفيف من الدعاة والمشايخ ومنشطي المخيمات الصيفية. وأكد فضيلة الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية، على أهمية ودور المحفظين في تربية وتعليم الطلبة على موائد القرآن الكريم، لتنشئتهم تنشئة إسلامية صحيحة وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال تعليمهم وتحفيظهم للقرآن الكريم والسنة النبوية، والآداب والأخلاق الإسلامية.
وشدد على ضرورة استغلال أوقات الإجازة الصيفية في ما هو مفيد للطلبة على الصعيد التربوي والتعليمي والسلوكي، من خلال الأنشطة والبرامج التي تناسب المستويات العمرية والثقافية لمختلف المراحل المدرسية، معتبراً أن المخيمات الصيفية برنامجاً دعوياً أصيلاً ومهما، يقدم مجموعة من العلوم والمهارات الأساسية للملتحقين بها.
وأشاد فضيلته بدور وجهود معلمين ومحفظين مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة، في الارتقاء بمستوى أداء وحفظ الطلبة في المراكز، مثمناً عطائهم المستمر واللامحدود، لخدمة دينهم الإسلامي الحنيف، وحاثاً إياهم على بذل مزيداً من الجد والاجتهاد والمثابرة والاهتمام في هذا الجيل، خصوصاً في الإجازة الصيفية التي تتسع وتكثر فيها أوقات الفراغ لدى الطلبة.
بدوره قدم الشيخ أسامة دويدار منسق مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية في الجمعية، شرحاً مفصلاً عن خطة الأنشطة والبرامج الصيفية التي تعتزم دار الكتاب والسنة تنفيذها في كافة مساجدها ومراكزها المنتشرة في محافظات قطاع غزة الخمس، لافتاً إلى أن الخطة تشتمل على تنظيم مخيمات صيفية خاصة بتعليم وتحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية، إضافة إلى العديد من البرامج الدعوية والتعليمية والترفيهية، وغيرها من الأنشطة.
واعتبر أن أمانة تعليم القرآن الكريم، أمراً هاماً جداً، يجب أن يخلص الجميع نيته فيها لوجه الله تبارك وتعالى، وأن يسعى ويحرص على العمل على رفعتها، ابتغاءً لعظيم الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى.
الجدير بالذكر أنه في ختام اللقاء فتح باب النقاش، للخروج برؤية واضحة حول سبل وآليات تنفيذ المخيمات الصيفية المقرر بدئها مطلع الأسبوع المقبل، لتحقيق أفضل استثمار للإجازة الصيفية، وعدم تفويت فرصة استغلالها في هو نافع ومفيد، خصوصاً وأن الإجازة الصيفية تأتي بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، والذي يكون عامراً بالطاعات والعبادات.
عقدت إدارة مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة بجمعية دار الكتاب والسنة لقاءً للمحفظين والمعلمين في المراكز المنتشرة في قطاع غزة، لاستكمال الاستعدادات لبدء الأنشطة الصيفية للعام 1435 هجرية، بحضور لفيف من الدعاة والمشايخ ومنشطي المخيمات الصيفية. وأكد فضيلة الشيخ عبد الله المصري رئيس الجمعية، على أهمية ودور المحفظين في تربية وتعليم الطلبة على موائد القرآن الكريم، لتنشئتهم تنشئة إسلامية صحيحة وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال تعليمهم وتحفيظهم للقرآن الكريم والسنة النبوية، والآداب والأخلاق الإسلامية.
وشدد على ضرورة استغلال أوقات الإجازة الصيفية في ما هو مفيد للطلبة على الصعيد التربوي والتعليمي والسلوكي، من خلال الأنشطة والبرامج التي تناسب المستويات العمرية والثقافية لمختلف المراحل المدرسية، معتبراً أن المخيمات الصيفية برنامجاً دعوياً أصيلاً ومهما، يقدم مجموعة من العلوم والمهارات الأساسية للملتحقين بها.
وأشاد فضيلته بدور وجهود معلمين ومحفظين مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة، في الارتقاء بمستوى أداء وحفظ الطلبة في المراكز، مثمناً عطائهم المستمر واللامحدود، لخدمة دينهم الإسلامي الحنيف، وحاثاً إياهم على بذل مزيداً من الجد والاجتهاد والمثابرة والاهتمام في هذا الجيل، خصوصاً في الإجازة الصيفية التي تتسع وتكثر فيها أوقات الفراغ لدى الطلبة.
بدوره قدم الشيخ أسامة دويدار منسق مراكز تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية في الجمعية، شرحاً مفصلاً عن خطة الأنشطة والبرامج الصيفية التي تعتزم دار الكتاب والسنة تنفيذها في كافة مساجدها ومراكزها المنتشرة في محافظات قطاع غزة الخمس، لافتاً إلى أن الخطة تشتمل على تنظيم مخيمات صيفية خاصة بتعليم وتحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية، إضافة إلى العديد من البرامج الدعوية والتعليمية والترفيهية، وغيرها من الأنشطة.
واعتبر أن أمانة تعليم القرآن الكريم، أمراً هاماً جداً، يجب أن يخلص الجميع نيته فيها لوجه الله تبارك وتعالى، وأن يسعى ويحرص على العمل على رفعتها، ابتغاءً لعظيم الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى.
الجدير بالذكر أنه في ختام اللقاء فتح باب النقاش، للخروج برؤية واضحة حول سبل وآليات تنفيذ المخيمات الصيفية المقرر بدئها مطلع الأسبوع المقبل، لتحقيق أفضل استثمار للإجازة الصيفية، وعدم تفويت فرصة استغلالها في هو نافع ومفيد، خصوصاً وأن الإجازة الصيفية تأتي بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، والذي يكون عامراً بالطاعات والعبادات.


التعليقات