عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله

رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله نظمت مستشفى الاستشهادي صلاح غندور في بنت جبيل مؤتمرها الطبي الأول تحت عنوان "طب الطوارئ" وذلك على مسرح الإنتصار في بلدة عيناتا في جنوب لبنان  بحضور نقيب الأطباء في لبنان البروفيسور أنطوان البستاني، نقيب المستشفيات في لبنان المهندس سليمان هارون، رئيس المنتدى الشيخ فضل مخدر إلى جانب عدد كبير من الأطباء من مختلف قرى وبلدات المنطقة  وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية.

وقد افتتح الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم والنشيد الوطني اللبناني، ومن ثم تم عرض فيلم يحكي عن أهم الخدمات التي تقدمها المستشفى وأبرز المنجزات التي حققتها في السنوات الماضية .

وقد ناقش المؤتمرون آخر المستجدات العلمية الطبية التي يحتاجها القطاع الطبي في لبنان لمواكبة التطور الحاصل  في مجال  طب الطوارئ من خلال عدد من المحاضرات التي ألقاها عدد من الأطباء الحاضرين.

 

النائب الدكتور حسن فضل الله رأى في كلمة له في المؤتمر :  أن بلدنا في هذه المرحلة يحتاج إلى رعاية وعناية خاصة وإلى حالة طوارئ سياسية واجتماعية، فعلى المستوى السياسي تتطلب هذه المرحلة في ظل مرحلة الشغور في موقع الرئاسة تعاوناً وتفاهماً من القوى السياسية اللبنانية من أجل الوصول إلى إنجاز الإستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن ومن أجل تجاوز هذه المرحلة بهدوء وبتعقل بعيداً عن التشنج وعن أي انقسام طائفي أو خطاب متوتر، لأن إطالة أمد الشغور في موقع الرئاسة يسهم في تحويل الحالة اللبنانية إلى حالة طوارئ دائمة.

وأكد النائب فضل الله أننا نريد لإنتخابات رئاسة الجمهورية أن تجري في أسرع وقت، وهذا يتطلب تظافر جهود من كل القوى،

 آملاً أن لا يكون هناك أحد في لبنان يقطّع الوقت في انتظار متغيرات أو تحولات في المنطقة، لأن كل التحولات التي تجري من حولنا لن تصب إلاّ في مصلحة الخيار السياسي الذي نحن نؤمن به وندعو الجميع إلى السير به لأنه الخيار الذي يؤمن الإستقرار والأمان لبلدنا وانتظام عمل المؤسسات الدستورية،

 مشدداً على ضرورة العمل على تقصير مدة الشغور في موقع الرئاسة والمسارعة إلى انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية الذي يعبر عن آمال وطموحات اللبنانيين والذي يعكس تمثيلاً حقيقياً داخل بيئته وعلى المستوى الوطني ويسهم في  استقرار البلد ووحدته وانتظام عمل مؤسساته.

وعلى المستوى الإجتماعي والإقتصادي رأى النائب فضل الله أنه في بلدنا حالة طوارئ ومستعجلة جداً ويجب علينا أن نعمل جميعاً لمعالجتها ألا وهي الوضع الناشئ عن تعطيل سلسلة الرتب والرواتب، وهو الوضع الذي بات يهدد مصير آلاف الطلاب وخصوصاً في المرحلة الثانوية حيث أن الطلاب في هذه المرحلة يستعدون لإجراء الإمتحانات الرسمية للانتقال إلى الجامعة، ونحن نعرف أن أي تأخير أو تعطيل لإمتحانات هؤلاء الطلاب  قد يعطل عليهم سنة دراسية كاملة لأنهم في حلقة متصلة بين المدرسة والجامعة، وهذا أمر يتعلق بكل طالب لديه استحقاق الإمتحانات،

مشدداً على ضرورة العمل والتفكير بطريقة ما لإخراج البلد من هذه الأزمة التي تسبب بها من عطّل سلسلة الرتب والرواتب وسوّف وناور وماطل حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

 

رئيس بلدية عيناتا عباس خنافر ألقى كلمة ترحيبية أثنى من خلالها على الجهود التي يبذلها الأطباء في سبيل احياء الأنفس ومعالجة المصابين .

وكانت كلمة للمدير العام لمؤسسة الاستشفاء والرعاية حسن عمار عرض خلالها لأهم الايجابيات والسلبيات التي يمتلكها النظام الصحي في لبنان، معتبراً أن القطاع الاستشفائي بشقيه الخاص والعام  يمثل أحد عوامل القوة في هذا النظام .

بدوره نقيب المستشفيات في لبنان المهندس سليمان هارون شدد على أهمية المواضيع التي يتناولها المؤتمر،

 داعياً الى العمل على اقامة المزيد من المؤتمرات التي تعالج وتبحث مثل هذه لمواضيع الطبية التي يحتاج اليها القطاع الصحي في لبنان،

 مؤكداً أن موضوع طب الطوارئ هو موضوع مهم جداً في لبنان خصوصاً وأنه واجه ويواجه الكثير من التحديات الأمنية والطبيعية التي يمكن أن تجعلنا بحاجة لمثل هذا النوع من الطب.

من جانبه نقيب الأطباء في لبنان البروفيسور أنطوان البستاني عرض لأهم المنجزات التي قامت بها نقابة الأطباء خلال فترة توليه لمنصبه على رأس هذه النقابة، مؤكداً أن النقابة عملت وتعمل على تطوير العمل الطبي وتحقيق أعلى المستويات على كل الصعد في هذا المجال خصوصاً وأن لبنان كان ولا يزال يعتبر مستشفى الشرق .

 

 

التعليقات