التحذير من إعدام سجين سياسي إيراني غدا بعد 12 عاما من السجن و على الرغم من التحذيرات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
نزار جاف من بون
صار في حکم المؤکد قيام سلطات النظام الايراني بتنفيذ حکم الاعدام بحق السجين السياسي غلام رضا خسروي صباح يوم غد الاحد الاول من حزيران/يونيو 2014، بعد أن علمت المقاومة الايرانية من خلال مصادرها الخاصة أن سلطات السجن قد سمحت له بإجراء آخر لقاء له مع والدته و زوجته
وکانت قد حذرت المقاومة الايرانية في بيان صادر لها في باريس من تنفيذ حکم الاعدام المرتقب بالسجين السياسي غلام رضا خسروي، الذي قضى 12 عاما خلف القضبان، بعد أن تم نقله صبيحة يوم الاربعاء الماضي 28 أيار/مايو 2014، من الردهة 350 لسجن ايفين الى دائرة تنفيذ الاحکام التابعة لسجن کوهر دشت و هناك تم إرساله مقيد اليدين و الرجلين بالسلاسل الى القسم المعزول لهذا السجن.
إختيار يوم الاحد لتنفيذ حکم الاعدام بحق السجين السياسي خسروي، يأتي بسبب کونه يصادف عطلة نهاية الاسبوع حيث يتعطل العمل في مختلف الهيئات و المنظمات الدولية، وقد ناشدت المقاومة الايرانية في بيان عاجل لها صدر اليوم السبت 31 أيار/مايو 2014، المجتمع الدولي و خاصة الاتحاد الاوربي و الادارة الامريکية و المفوضية السامية لحقوق الانسان و المقررين المعنيين للأمم المتحدة و جميع المنظمات و الهيئات المدافعة عن حقوق الانسان بإتخاذ إجراءات عاجلة و فعالة لإيقاف ماوصفته بالعمل الاجرامي.
يشار الى أن غلام رضا خسروي 49 عاما من أهالي ابادان واب لولد واحد، مهنته لحام، حكم عليه بالإعدام في 22 نيسان / أبريل 2013 بتهمة "محاربة الله" المعمول بها في من قبل النظام الايراني. وهو احد السجناء السياسيين في الثمانينات من القرن الماضي وقد تحمل السجن لخمس سنوات في سجن كازرون عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما.
وتم اعتقاله مرة أخرى عام 2007 وحكم عليه بست سنوات سجن بعدما حرم من ابسط الإجراءات القانونية العادلة. و في خضم الانتفاضة الشعبية في إيران عام 2010، وفي الوقت الذي كان قد بقي عامين من مدة حبسه، تمت محاكمته مرة أخرى من قبل السلطة القضائية للنظام الايراني لتقديمه تبرعات مالية لمجاهدي خلق حيث حكم عليه بالإعدام بتهمة "المحاربة"، هذا و قد أکدت مصادر المقاومة الايرانية أن السلطات الايرانية قد مارست بحقه التعذيب لمرات ومرات من اجل انتزاع افادات تلفازية قسرية منه. وقد قضى لحد الان 8 أعوام في السجن. وقد قضى غلام رضا أكثرمن 40 شهرا في الزنزانات وفي ظروف صعبة جدا.
نزار جاف من بون
صار في حکم المؤکد قيام سلطات النظام الايراني بتنفيذ حکم الاعدام بحق السجين السياسي غلام رضا خسروي صباح يوم غد الاحد الاول من حزيران/يونيو 2014، بعد أن علمت المقاومة الايرانية من خلال مصادرها الخاصة أن سلطات السجن قد سمحت له بإجراء آخر لقاء له مع والدته و زوجته
وکانت قد حذرت المقاومة الايرانية في بيان صادر لها في باريس من تنفيذ حکم الاعدام المرتقب بالسجين السياسي غلام رضا خسروي، الذي قضى 12 عاما خلف القضبان، بعد أن تم نقله صبيحة يوم الاربعاء الماضي 28 أيار/مايو 2014، من الردهة 350 لسجن ايفين الى دائرة تنفيذ الاحکام التابعة لسجن کوهر دشت و هناك تم إرساله مقيد اليدين و الرجلين بالسلاسل الى القسم المعزول لهذا السجن.
إختيار يوم الاحد لتنفيذ حکم الاعدام بحق السجين السياسي خسروي، يأتي بسبب کونه يصادف عطلة نهاية الاسبوع حيث يتعطل العمل في مختلف الهيئات و المنظمات الدولية، وقد ناشدت المقاومة الايرانية في بيان عاجل لها صدر اليوم السبت 31 أيار/مايو 2014، المجتمع الدولي و خاصة الاتحاد الاوربي و الادارة الامريکية و المفوضية السامية لحقوق الانسان و المقررين المعنيين للأمم المتحدة و جميع المنظمات و الهيئات المدافعة عن حقوق الانسان بإتخاذ إجراءات عاجلة و فعالة لإيقاف ماوصفته بالعمل الاجرامي.
يشار الى أن غلام رضا خسروي 49 عاما من أهالي ابادان واب لولد واحد، مهنته لحام، حكم عليه بالإعدام في 22 نيسان / أبريل 2013 بتهمة "محاربة الله" المعمول بها في من قبل النظام الايراني. وهو احد السجناء السياسيين في الثمانينات من القرن الماضي وقد تحمل السجن لخمس سنوات في سجن كازرون عندما كان يبلغ من العمر 16 عاما.
وتم اعتقاله مرة أخرى عام 2007 وحكم عليه بست سنوات سجن بعدما حرم من ابسط الإجراءات القانونية العادلة. و في خضم الانتفاضة الشعبية في إيران عام 2010، وفي الوقت الذي كان قد بقي عامين من مدة حبسه، تمت محاكمته مرة أخرى من قبل السلطة القضائية للنظام الايراني لتقديمه تبرعات مالية لمجاهدي خلق حيث حكم عليه بالإعدام بتهمة "المحاربة"، هذا و قد أکدت مصادر المقاومة الايرانية أن السلطات الايرانية قد مارست بحقه التعذيب لمرات ومرات من اجل انتزاع افادات تلفازية قسرية منه. وقد قضى لحد الان 8 أعوام في السجن. وقد قضى غلام رضا أكثرمن 40 شهرا في الزنزانات وفي ظروف صعبة جدا.

التعليقات