زاخر تختتم المرحلة الثانية لمشروع الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة في الميراث "حقي أن أرث "
غزة - دنيا الوطن
نظمت جمعية زاخر لتنمية قدرات المرأة الفلسطينية حفلاً ختامياً "للمرحلة الثانية" من مشروع " الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة بالميراث " حقي أن أرث" الممول من مؤسسة المستقبل في قاعة السلام أبو حصيرة بحضور ممثلين عن المجتمع المحلي من قضاة ومحامين ورجال دين ومخاتير وصحافيين و رؤساء المؤسسات الدولية والمحلية في قطاع غزة وحشد كبير من النساء.
وفي كلمة للسيدة صباح السراج نائب رئيس مجلس الإدارة، أشارت للدور الكبير الذي تقوم به الجمعية في توعية المرأة الفلسطينية في نواحي الحياة المختلفة ( الحقوقية ، الإنسانية ، الاجتماعية ، الثقافية ، السياسية ، والمشاركة المجتمعية ) وفي تمكين النساء الفلسطينيات ومناصرة قضاياهن وصولاً للعدالة والمساواة و النهوض بها لان ذلك يعني النهوض بالمجتمع ككل .
وأضافت أن فكرة مشروع الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة في الميراث (حقي أن أرث ) يهدف لإيصال رسالته السامية وترسيخ فكرة أن ميراث المرأة حق شرعي ليس صدقة ، وان عملية توعية النساء من واجباتنا كمؤسسة نسوية رائدة في العمل النسوي ومؤسسات المجتمع الاهلي والمدني.
من جهته عبر محامي المشروع سعيد عبدالله أبرز المشاكل والممارسات التي اطلعنا عليها من خلال تجارب بعض النساء التي تواصلنا معها والتي تم فيها حرمان الكثير منهن من الميراث، بشكل مباشر أو بطرق ملتوية، إما من خلال قيام بعض الآباء بالتنازل لأبنائهن الذكور عن كل أملاكهم أو هبتها لهم قبل وفاتهم، أو استرضاء المرأة للتنازل عن حقوقها الإرثية مقابل إعطائها جزء من المال لا يمثل نصيبها الحقيقي والشرعي، بالإضافة إلى ممارسة مختلف الضغوط والتهديدات بإلحاق الأذى بالنساء للتنازل عن نصيبها في التركة ، مشيرا إلى انه يجب ان تكون هناك سياسات ومشاريع بوزارة العدل ومجلس القضاء الشرعي، وتشكيل فريق ممثل لكافة الجهات المعنية لتحديد الأولويات ومنهجيات العمل المشترك، وطرق التدخل لحماية حق المرأة في الميراث، وحتى لا يبقى هذا الحق من القضايا التي تراوح مكانها اجتماعياً وقانونياً وقضائياً، والسعي نحو تمكين المرأة الفلسطينية باعتبارها أحد أهم مقومات التنمية الشاملة التي يحتاجها الوطن.
ومن جهتها أكدت السيدة/ سميرة أبو شهلا أمين سر جمعية رؤيا لبناء القدرات، أن الحملة ساهمت في توعية النساء بحقوقهن في الميراث، كما أن تبادل الآراء والنقاش بين النساء داخل ورشات العمل أدى إلى تشجيعهن لبعضهن على المطالبة بميراثهن.
وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات منها عرض فيلم خاص بجمعية زاخر بشكل عام وفيلم اخر يسرد انجازات مشروع الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة فير الميراث "حقي أن أرث " وقصص واقعية عن الميراث وفقرة فنية للفلكلور الفلسطيني" الدبكه الفلسطينية" وكلمة " خارج النص" للسيد /أكرم الصوراني.
وأكد مجلس الإدارة أن الجمعية ستقوم ببذل كل ما بوسعها وتسخر كل ما لديها للعمل على تطبيق شرع الله ونشر التوعية من خلال تكثيف الجهود في المراحلالمقبلة للمشروع مشددة أن قضية حرمان المرأة من الميراث قضية يجب الوقوف عليها وتسليط الضوء عليها من قبل كافة الجهات ونقلها من الحيز الخاص الى العام محملة القضاة والعلماء ووسائل الإعلام والمؤسسات الإعلامية مسؤولية كبيرة في إثارة القضية.




نظمت جمعية زاخر لتنمية قدرات المرأة الفلسطينية حفلاً ختامياً "للمرحلة الثانية" من مشروع " الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة بالميراث " حقي أن أرث" الممول من مؤسسة المستقبل في قاعة السلام أبو حصيرة بحضور ممثلين عن المجتمع المحلي من قضاة ومحامين ورجال دين ومخاتير وصحافيين و رؤساء المؤسسات الدولية والمحلية في قطاع غزة وحشد كبير من النساء.
وفي كلمة للسيدة صباح السراج نائب رئيس مجلس الإدارة، أشارت للدور الكبير الذي تقوم به الجمعية في توعية المرأة الفلسطينية في نواحي الحياة المختلفة ( الحقوقية ، الإنسانية ، الاجتماعية ، الثقافية ، السياسية ، والمشاركة المجتمعية ) وفي تمكين النساء الفلسطينيات ومناصرة قضاياهن وصولاً للعدالة والمساواة و النهوض بها لان ذلك يعني النهوض بالمجتمع ككل .
وأضافت أن فكرة مشروع الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة في الميراث (حقي أن أرث ) يهدف لإيصال رسالته السامية وترسيخ فكرة أن ميراث المرأة حق شرعي ليس صدقة ، وان عملية توعية النساء من واجباتنا كمؤسسة نسوية رائدة في العمل النسوي ومؤسسات المجتمع الاهلي والمدني.
من جهته عبر محامي المشروع سعيد عبدالله أبرز المشاكل والممارسات التي اطلعنا عليها من خلال تجارب بعض النساء التي تواصلنا معها والتي تم فيها حرمان الكثير منهن من الميراث، بشكل مباشر أو بطرق ملتوية، إما من خلال قيام بعض الآباء بالتنازل لأبنائهن الذكور عن كل أملاكهم أو هبتها لهم قبل وفاتهم، أو استرضاء المرأة للتنازل عن حقوقها الإرثية مقابل إعطائها جزء من المال لا يمثل نصيبها الحقيقي والشرعي، بالإضافة إلى ممارسة مختلف الضغوط والتهديدات بإلحاق الأذى بالنساء للتنازل عن نصيبها في التركة ، مشيرا إلى انه يجب ان تكون هناك سياسات ومشاريع بوزارة العدل ومجلس القضاء الشرعي، وتشكيل فريق ممثل لكافة الجهات المعنية لتحديد الأولويات ومنهجيات العمل المشترك، وطرق التدخل لحماية حق المرأة في الميراث، وحتى لا يبقى هذا الحق من القضايا التي تراوح مكانها اجتماعياً وقانونياً وقضائياً، والسعي نحو تمكين المرأة الفلسطينية باعتبارها أحد أهم مقومات التنمية الشاملة التي يحتاجها الوطن.
ومن جهتها أكدت السيدة/ سميرة أبو شهلا أمين سر جمعية رؤيا لبناء القدرات، أن الحملة ساهمت في توعية النساء بحقوقهن في الميراث، كما أن تبادل الآراء والنقاش بين النساء داخل ورشات العمل أدى إلى تشجيعهن لبعضهن على المطالبة بميراثهن.
وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات منها عرض فيلم خاص بجمعية زاخر بشكل عام وفيلم اخر يسرد انجازات مشروع الحملة الأهلية للمطالبة بحق المرأة فير الميراث "حقي أن أرث " وقصص واقعية عن الميراث وفقرة فنية للفلكلور الفلسطيني" الدبكه الفلسطينية" وكلمة " خارج النص" للسيد /أكرم الصوراني.
وأكد مجلس الإدارة أن الجمعية ستقوم ببذل كل ما بوسعها وتسخر كل ما لديها للعمل على تطبيق شرع الله ونشر التوعية من خلال تكثيف الجهود في المراحلالمقبلة للمشروع مشددة أن قضية حرمان المرأة من الميراث قضية يجب الوقوف عليها وتسليط الضوء عليها من قبل كافة الجهات ونقلها من الحيز الخاص الى العام محملة القضاة والعلماء ووسائل الإعلام والمؤسسات الإعلامية مسؤولية كبيرة في إثارة القضية.






التعليقات