جريمة ترتكب بحق الأسرى المضربين فى السجون

رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون وأجهزة الأمن الاسرائيلى ترتكب جرائم بحق الأسرى المضربين يومياً مستغلة حالة الصمت الدولى و العربى وانشغال الوضع الفلسطينى بتشكيل الحكومة .

وأضاف المركز أن إدارة السجون تقوم بعزل القيادات ، ونقل الأسرى رغم حالتهم الصحية المنهكة بالآلام ، وتمارس ضغوطها عليهم ، من حيث تجاهل اضرابهم و عدم التعاطى مع مطالبهم رغم نقلهم بالعشرات للعيادات الداخلية والمستشفيات الخارجية وامكانية استشهاد البعض.

وأكد المركز أن الأسرى يخوضون معركة غير مسبوقة كسراً للأحكام الادارية الممارسة على الشعب الفلسطينى كسيف مسلط على رقابهم ، مبيناً أن اضراب الأسرى لليوم الثامن والثلاثين على التوالى ، فى حين وصل اضراب الأسير أيمن طبيش لليوم الثالث والتسعين .

و اعتبر مركز الأسرى للدراسات أن تجاهل مطالب الأسرى على الرغم من تدهور صحتهم بمثابة قرار لإعدامهم على أرضية رؤية زعيم حزب البيت اليهودى ووزير الاقتصاد نفتالى بينيت والمتطرف وزعيم حزب اسرائيل بيتنا أفيقدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلى ، واللذان طالبا بالتخلص من قضية الأسرى بموتهم .

وأضاف المركز أن حجم الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، لا يتلاءم مع حجم معاناة المضربين عن الطعام ، مطالباً بضرورة أن تكون الفعاليات الداعمة لهذه المعركة خارج السجون، كافية بالقدر الذي يشكل ضغطاً موازياً على حكومة الاحتلال .

وناشد المركز الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية ، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى .

التعليقات