مسجد أمان ينظم وقفة تضامنية مع الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظم مسجد أمان بحي الشيخ رضوان بغرب غزة وقفة تضامنية مع الأسرى الاداريين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية لليوم السادس والثلاثون على التوالي في سجون الاحتلال .
وحضر الوقفة التضامنية أ. محمود الرنتيسي وأ. حسن أحمد من قيادات حركة حماس بحي الشيخ رضوان وعدد من الأسرى المحررين وحشد غفير من أهالي حي الشيخ رضوان .
وجسد المسجد خلال الوقفة التضامنية ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال وما يتعرضوا له من ظلم واضطهاد وضرب واهانة وتكبيل ، من خلال رفع أشبال وشباب المسجد شعارات تطالب بالإفراج عن الأسرى، بعد أن كبلوا أنفسهم وعصبوا أعينهم لتجسيد معاناة الأسرى .
كما أكد الأسرى المحررين وقيادات الحركة خلال كلمات لهم بالوقفة على ضرورة استنهاض كافة الطاقات من أجل نصرة وتفعيل قضية الأسرى ، مطالبين فصائل المقاومة إلى أن يكون لهم كلمتهم الفصل باعتبارهم من يفهم جيدا لغة القوة مع هذا المحتل الغاصب .
وناشدوا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان أن يقوموا بواجبهم الإنساني في توفير حماية دولية للأسرى وإلزام الصهاينة باحترام حقوق الإنسان وتشكيل لجان دولية وقانونية وطبية لزيارة الأسرى والاطلاع على أوضاعهم وظروف اعتقالهم .
وبين أ. صلاح قلجة أحد القائمين على الوقفة التضامنية أن تنظيم الفعالية يأتي في إطار حشد كل الطاقات الممكنة من أجل الوقوف والتضامن مع قضية الاسرى المضربين عن الطعام ، وللتأكيد على أن الأسرى هم في قلوب الشباب والأشبال والكبار ولن يتخلوا عنهم أبداً .
نظم مسجد أمان بحي الشيخ رضوان بغرب غزة وقفة تضامنية مع الأسرى الاداريين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية لليوم السادس والثلاثون على التوالي في سجون الاحتلال .
وحضر الوقفة التضامنية أ. محمود الرنتيسي وأ. حسن أحمد من قيادات حركة حماس بحي الشيخ رضوان وعدد من الأسرى المحررين وحشد غفير من أهالي حي الشيخ رضوان .
وجسد المسجد خلال الوقفة التضامنية ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال وما يتعرضوا له من ظلم واضطهاد وضرب واهانة وتكبيل ، من خلال رفع أشبال وشباب المسجد شعارات تطالب بالإفراج عن الأسرى، بعد أن كبلوا أنفسهم وعصبوا أعينهم لتجسيد معاناة الأسرى .
كما أكد الأسرى المحررين وقيادات الحركة خلال كلمات لهم بالوقفة على ضرورة استنهاض كافة الطاقات من أجل نصرة وتفعيل قضية الأسرى ، مطالبين فصائل المقاومة إلى أن يكون لهم كلمتهم الفصل باعتبارهم من يفهم جيدا لغة القوة مع هذا المحتل الغاصب .
وناشدوا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان أن يقوموا بواجبهم الإنساني في توفير حماية دولية للأسرى وإلزام الصهاينة باحترام حقوق الإنسان وتشكيل لجان دولية وقانونية وطبية لزيارة الأسرى والاطلاع على أوضاعهم وظروف اعتقالهم .
وبين أ. صلاح قلجة أحد القائمين على الوقفة التضامنية أن تنظيم الفعالية يأتي في إطار حشد كل الطاقات الممكنة من أجل الوقوف والتضامن مع قضية الاسرى المضربين عن الطعام ، وللتأكيد على أن الأسرى هم في قلوب الشباب والأشبال والكبار ولن يتخلوا عنهم أبداً .

التعليقات