"النصر الصوفي": الأحزاب مظلومة من الإعلام.. والبرلمان القادم يتطلب مشاركة المرأة والشباب ودعم الحكومة

رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، إن الأحزاب المصرية تتعرض للإهانة عبر الفضائيات من مقدمي البرامج الإعلامية قبل المضيف، وبمجرد أن يذكر اسم حزب ما تلاحقه دائما كلمات الهشة أو الضعيفة أو الغير موجودة.

أضاف زايد أن اغلب الأحزاب الموجودة على الساحة المصرية ألان كانت تعمل من منطلق الوطنية، وحتى لا تترك الفرصة للأحزاب الأخرى ذات الصبغة الدينية كالنور والحرية والعدالة قبل حله.

لفت زايد إلى أن الحد الأدنى لتأسيس حزب سياسي الحصول على 500 توكيل في 10 محافظات، وتصل تكلفة التوكيلات وتأجير المكاتب وتجهيزها وموظفيها إلى مليون جنيه سنويا، ولا توجد خدمات من الحكومة نقدمها للمواطن إضافة إلى أن دعوة الشخصيات العامة والكبيرة للمشاركة في الحزب يكون سؤالهم الأول عن إمكانيات الحزب المعنوية والمادية.

نوه إلى أن حزبي النور والحرية والعدالة يمتلكون مقرات كثيرة في كل المحافظات بمدنها وقراها بسبب ما يتلقونه من الدعم الخارجي، وقلنا في السابق أن جمعية أنصار السنة المحمدية التابعة للجبهة السلفية تلقت مبلغ 296 مليون جنيه دفعة واحدة، والدعم الخارجي هو ما جعل تلك الأحزاب قوية وجعل الأخرى ضعيفة أو كما يقال عنها في الإعلام والفضائيات. والحكومة لم تدعم الأحزاب ولم تنصف الأحزاب وسوف نوضح ذلك لاحقا.

أكد زايد أن الدخول في المعركة البرلمانية المقبلة لن يكون في مصلحة الأحزاب، وهو ما يتطلب أن يتم تأجيل الانتخابات البرلمانية لمدة 6 أشهر، مشيرا إلى أن المشكلة في ذلك ليست مشكلة تقسيم الدوائر، أو من ناحية الانتخاب نفسه فردي أم قائمة، وإنما المشكلة في عدم مقدرة الأحزاب على الوصول للناخبين في المحافظات المختلفة.

أوضح أن الحل يكمن في أن يتم تقسيم الأحزاب إقليميا حسب المنطقة الجغرافية، فمثلا يمكن تقسيم الصعيد إلى شمال وجنوب، والدلتا لشرق وغرب ووسط، إضافة إلى القاهرة ومدن القناة، فجنوب الصعيد يشمل "أسوان، والأقصر، وقنا، وسوهاج، وأسيوط؛ أما الشمال فيشمل المنيا والفيوم وبني سويف والوادي الجديد.

والقاهرة الكبرى تشمل، القاهرة، والجيزة، والقليوبية، وغرب الدلتا تشمل الإسكندرية والبحيرة، ومطروح، وشرق الدلتا تشمل، الدقهلية والمنوفية ودمياط، ووسط الدلتا تشمل كفر الشيخ والشرقية والغربية، ومدن القناة تشمل السويس والإسماعيلية وبورسعيد، وشمال وجنوب سيناء، ويكون هناك مقرا يجمع الأحزاب في العاصمة القاهرة.

واقترح ، بان يتم اختيار عضوين من الشباب والمرأة من كل حزب في الدورة البرلمانية المقبلة فقط، لنضمن المشاركة الفاعلة للشباب والمرأة، وحتى يكون لتلك الأحزاب دورا في تشكيل خارطة مصر الجديدة، وفقا لما كفلة دستور 2014.

التعليقات