هيئة حقوق الإنسان في كانتون الجزيرة تصدرب بيانا يوضح فيه مجزرة تليلة
دمشق- دنيا الوطن
لقد اثبت مجدداً المجتمع الدولي عجزه في التحرك تجاه اعمال وجرائم المجموعات المسلحة الارهابية في سوريا عموماً وفي مناطق الادارة الذاتية الديمقراطية خصوصاً وما مجزرة قرية التليلية التي قام بها تنظيم داعش تجاه اهالي القرية المدنيين والعزل إلا حلقة من حلقات مسلسل الرعب الذي ينشرونه على كامل الارض السورية وما هي إلا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي .
ان مقاطعات الادارة الذاتية الديمقراطية ( الجزيرة – كوباني – عفرين ) كانت ولا تزال تتعرض لهذه الهجمات الارهابية من قبل تنظيم داعش وغيره وارتكاب ابشع الجرائم بحق الانسان والانسانية والبطولات التي سطرتها قوات الحماية الشعبية ضد هؤلاء المرتزقة استطاعت ان تحد من توسعهم ومن بطشهم والقضاء عليهم في اغلب المناطق دفاعاً عن ثورة شعبها وحريته ووجوده .
اننا ندين المجزرة التي ارتكبت في قرية التليلية والتي راح ضحيتها خمسة عشر شخصاً منهم نساء واطفال كما ندين الصمت الدولي تجاه ما يجري ونناشد جميع المنظمات الدولية ذات الشأن لتقصي هذه الحقائق وحث الدول ذات النفوذ بالتصرف بكل انسانية وشفافية حيث اصبح شغلهم الشاغل هو التفكير بهؤلاء الارهابيين في حال عودتهم الى بلادهم ولا يكترثون بما يقومون به تجاه الشعب السوري لذلك نطلب منهم العمل بكل جدية للحد من توسع نشاط واعمال هؤلاء المرتزقة ومعاقبة كل الداعمين لهذه التنظيمات الارهابية وفي الوقت نفسه نطالبهم بدعم الادارة الذاتية الديمقراطية في صمودها وحربها ضد الارهاب المنظم الممنهج الموجه ضد هذا المشروع الديمقراطي للمنطقة ولسوريا اجمع .
لقد اثبت مجدداً المجتمع الدولي عجزه في التحرك تجاه اعمال وجرائم المجموعات المسلحة الارهابية في سوريا عموماً وفي مناطق الادارة الذاتية الديمقراطية خصوصاً وما مجزرة قرية التليلية التي قام بها تنظيم داعش تجاه اهالي القرية المدنيين والعزل إلا حلقة من حلقات مسلسل الرعب الذي ينشرونه على كامل الارض السورية وما هي إلا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي .
ان مقاطعات الادارة الذاتية الديمقراطية ( الجزيرة – كوباني – عفرين ) كانت ولا تزال تتعرض لهذه الهجمات الارهابية من قبل تنظيم داعش وغيره وارتكاب ابشع الجرائم بحق الانسان والانسانية والبطولات التي سطرتها قوات الحماية الشعبية ضد هؤلاء المرتزقة استطاعت ان تحد من توسعهم ومن بطشهم والقضاء عليهم في اغلب المناطق دفاعاً عن ثورة شعبها وحريته ووجوده .
اننا ندين المجزرة التي ارتكبت في قرية التليلية والتي راح ضحيتها خمسة عشر شخصاً منهم نساء واطفال كما ندين الصمت الدولي تجاه ما يجري ونناشد جميع المنظمات الدولية ذات الشأن لتقصي هذه الحقائق وحث الدول ذات النفوذ بالتصرف بكل انسانية وشفافية حيث اصبح شغلهم الشاغل هو التفكير بهؤلاء الارهابيين في حال عودتهم الى بلادهم ولا يكترثون بما يقومون به تجاه الشعب السوري لذلك نطلب منهم العمل بكل جدية للحد من توسع نشاط واعمال هؤلاء المرتزقة ومعاقبة كل الداعمين لهذه التنظيمات الارهابية وفي الوقت نفسه نطالبهم بدعم الادارة الذاتية الديمقراطية في صمودها وحربها ضد الارهاب المنظم الممنهج الموجه ضد هذا المشروع الديمقراطي للمنطقة ولسوريا اجمع .

التعليقات