الاحتلال يداهم منزل مدير مركز اسري فلسطين أسامة شاهين ويسلم ذويه بلاغ للمقابلة
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز اسري فلسطين للدراسات بان قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت ليلة أمس منزل مدير المركز الناشط "أسامة حسين شاهين" 34عام من الخليل والذي كان يتواجد حينها في المستشفى للعلاج كسر فى قدمه ، وتركت بلاغ لزوجته بالحضور لمقابلة المخابرات غدا الأحد .
وأوضح الناطق الاعلامى للمركز الباحث رياض الأشقر بان الاحتلال داهم بشكل مفاجئ بعد منتصف ليلة أمس منزل شقيق أسامة وقام بتفتيشه بالكامل ، ثم قام بمداهمة منزل والده
وقلب محتوياته ، وبعدها توجه إلى منزل أسامة وقام بكسر باب المنزل واقتحامه ونبش كل أغراض المنزل ، وعندما لم يجده في المنزل ترك بلاغا لدى زوجته بضرورة حضوره غدا الأحد للمقابلة لدى المخابرات، علما بان أسامة كان وقت اقتحام منزله يعالج في مستشفى عاليه بالخليل نتيجة إصابته بكسر في قدمه .
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال بدء يتخبط فبعدما فشل في وقف إضراب الأسرى الإداريين ومنع توسيعه بانضمام مئات الأسرى الآخرين إليه ، بدء حملة مسعورة لتغييب الناشطين القائمين
على فعاليات التضامن مع الأسرى ، حيث كان مركز أسرى فلسطين قد نظم العشرات من الفعاليات في الخليل ونابلس ورم الله تضامنا مع الأسرى منذ بدء الإضراب .
وبين الأشقر بان الاحتلال يعتقد بان اعتقال الناشطين أو تهديدهم قد يضعف حركة التضامن والإسناد مع الأسرى ، لذلك فهو لا يدخر جهدا فى ذلك ، حيث قام خلال الثلاثة ايام الماضية
باعتقال ما يزيد عن 80 مواطن فلسطيني معظمهم ممن يشارك فى فعاليات التضامن مع الأسرى ، وذلك بهدف إضعافها والتقليل من أهميتها .
وطالب الأشقر ابناء شعبنا بضروة إفشال سياسة الاحتلال والتفاعل الواسع مع قضية الأسرى ، والخروج بالآلاف من اجل التضامن مع الأسرى ، وإيصال معاناتهم الى كل انحاء العالم
قال مركز اسري فلسطين للدراسات بان قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت ليلة أمس منزل مدير المركز الناشط "أسامة حسين شاهين" 34عام من الخليل والذي كان يتواجد حينها في المستشفى للعلاج كسر فى قدمه ، وتركت بلاغ لزوجته بالحضور لمقابلة المخابرات غدا الأحد .
وأوضح الناطق الاعلامى للمركز الباحث رياض الأشقر بان الاحتلال داهم بشكل مفاجئ بعد منتصف ليلة أمس منزل شقيق أسامة وقام بتفتيشه بالكامل ، ثم قام بمداهمة منزل والده
وقلب محتوياته ، وبعدها توجه إلى منزل أسامة وقام بكسر باب المنزل واقتحامه ونبش كل أغراض المنزل ، وعندما لم يجده في المنزل ترك بلاغا لدى زوجته بضرورة حضوره غدا الأحد للمقابلة لدى المخابرات، علما بان أسامة كان وقت اقتحام منزله يعالج في مستشفى عاليه بالخليل نتيجة إصابته بكسر في قدمه .
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال بدء يتخبط فبعدما فشل في وقف إضراب الأسرى الإداريين ومنع توسيعه بانضمام مئات الأسرى الآخرين إليه ، بدء حملة مسعورة لتغييب الناشطين القائمين
على فعاليات التضامن مع الأسرى ، حيث كان مركز أسرى فلسطين قد نظم العشرات من الفعاليات في الخليل ونابلس ورم الله تضامنا مع الأسرى منذ بدء الإضراب .
وبين الأشقر بان الاحتلال يعتقد بان اعتقال الناشطين أو تهديدهم قد يضعف حركة التضامن والإسناد مع الأسرى ، لذلك فهو لا يدخر جهدا فى ذلك ، حيث قام خلال الثلاثة ايام الماضية
باعتقال ما يزيد عن 80 مواطن فلسطيني معظمهم ممن يشارك فى فعاليات التضامن مع الأسرى ، وذلك بهدف إضعافها والتقليل من أهميتها .
وطالب الأشقر ابناء شعبنا بضروة إفشال سياسة الاحتلال والتفاعل الواسع مع قضية الأسرى ، والخروج بالآلاف من اجل التضامن مع الأسرى ، وإيصال معاناتهم الى كل انحاء العالم

التعليقات