انتماء ترعى" آمال فوق النَّكبات "ندوة تضيء على محطّات تاريخية وتُبشٍّر بالانتصار
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية الحملة الدّولية للحفاظ على الهويّة الفلسطينيّة " انتماء " ، وفي الذّكرى السادسة والستين أقامت الجمعيّة التركيّة للتضامن مع فلسطين وهيئة علماء فلسطين في الخارج بالتعاون مع جمعيّة الحكمة للعلم والصداقة في مقر الجمعيّة باسطنبول ، ندوةً بعنوان ( آمال فوق النكبات ) عصر الخميس 29/5/2014 .
النّدوة التي افتتحت بآيات من القرآن الكريم ، قدّمت ضيفها الأول من شهود نكبة فلسطين الحاج أحمد الحسن شاهد على نكبة فلسطين عام 1948م ، تحدّث فيها عن مشاركته بالدّفاع عن فلسطين وهو في الثانية عشرة من عمره ، حيث الحالة الشعبية الفلسطينية المصممة على مقاومة الاحتلال رغم ضعف الإمكانيات ، حيث ساق بعض القصص التي عاشها في بعض هذه الكمائن للصهاينة ، وحرص والده على دفعه للمشاركة في الدّفاع عن فلسطين .
وأكّد الحسن على الوقوف أمام الشائعات التي شوّهت مسيرة الشعب الفلسطيني ، ومنها إلصاق تهم بيع الأراضي للصهاينة ، قائلاً إنّ من فعلوا ذلك معروفون ولا ينتمون للشعب الفلسطيني .
وفي شهادته أيضاً وما أصاب القضية من انتكاسات بسبب المتخاذلين من أبناء الأمة الذين طلبوا من المجاهدين التوقف على أن تعود الجيوش لتحرير فلسطين خلال أسبوع ، متحدثاً عن طريق الشتات من فلسطين إلى العراق رغماً عن أبناء شعبه .
وكان الحسن قدْ استعرض للحضور محطّات من مسيرة الأمّة في عدد من محطّاتها ومنها عين جالوت وقدرة المسلمين على تجاوز ما أصابهم من نكبات وويلات وصولاً نحو الصّمود والانتصار .
أمّا الأستاذ محمد خير موسى المدير التنفيذي لهيئة علماء فلسطين في الخارج فقال في كلمة عن فلسطينيي سورية وواقعهم وأحوالهم ، إنّهم يعيشون نكبةً حقيقية في ذكرى النكبة الفلسطينية الكبرى ، وأعطى أرقاماً عن تشرّدهم إلى البلاد المجاورة لسورية وأصقاع الأرض على حد وصفه ، مضيفاً إنّ 65% من الفلسطينيين في سورية تشرّدوا داخليًّا إلى أماكن مختلفة بعيداً عن مخيماتهم في كثير من الأحيان في ظروف اقتصادية وأمنيّة بالغة الصعوبة .
وعرضَ للعلاقة التاريخية بين الشعبين السوري والفلسطيني الأمر الذي يجعل من فك أواصرها ضرباً من المستحيل ، مؤكداً أنّ الشعب الفلسطيني في سورية يعيش مرحلة صعبة للغاية ، وأنّه رغم كل هذا مصمم على العودة إلى فلسطين ، والتخلص من الظالمين .
الأستاذ محمد مشينش مدير عام الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين تحدّث عن محطّات سياسية في تاريخ القضية الفلسطينية في ذكراها السادسة والستين ، مستشهداً بأقوال الساسة والعسكريين ، متوقفاً عند أهم الدّروس المستفادة من هذه الذكرى ، ودور الفلسطينيين في الشتات تجاه قضيتهم .
وكان مشينش قد عرض في كلمته لشهادات قيلت في القضية منذ ما عرف بالانتداب البريطاني على فلسطين ، وتواطؤ البريطانيين في التمهيد لتسليم فلسطين للصهاينة .
أمّا الدكتور نواف التكروري الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج فتحدّث واجب الأمّة تجاه فلسطين ، مبيّناً مكانة فلسطين في الإسلام ، وأهميتها في التاريخ الإسلامي ، مؤكداً أنّ حادثة الإسراء والمعراج التي مرت ذكراها أعطت دروساً بالغة الأهميّة للمسلمين على مدى الزمن ، وعرض في كلمته إلى دور المسلمين في تجاوز المحطّات الصعبة ، مؤكداَ أن الانتماء الحقيقي في أرض الإسراء والمعراج هو للأمة الإسلامية ودينها الجامع لأبنائه .
وأكّد إنّ الشعوب العربية والإسلامية التي تتلمس طريقها نحو الحرية والكرامة ، إنما تمشي على درب الشعب الفلسطيني الذي يسير على الدرب ذاته نحو التحرر والعودة .
في ختام النّدوة قدمت جمعية فيدار وهيئة العلماء درعاً تكريميًّا للحاج أحمد الحسن أحد شهود نكبة فلسطين .
كما كرّمت الحملة الدولية للحفاظ على الهويّة الفلسطينية " انتماء " الراعية للندوة المتكلّمين ، وكذلك د.عبد الفتاح العويسي مؤسس ومدير المشروع المعرفي لبيت المقدس لدوره في التعاون مع حملة انتماء في مؤتمرهم المعرفي لبيت المقدس الذي أقيم في اسطنبول مطلع الشهر الجاري .










تحت رعاية الحملة الدّولية للحفاظ على الهويّة الفلسطينيّة " انتماء " ، وفي الذّكرى السادسة والستين أقامت الجمعيّة التركيّة للتضامن مع فلسطين وهيئة علماء فلسطين في الخارج بالتعاون مع جمعيّة الحكمة للعلم والصداقة في مقر الجمعيّة باسطنبول ، ندوةً بعنوان ( آمال فوق النكبات ) عصر الخميس 29/5/2014 .
النّدوة التي افتتحت بآيات من القرآن الكريم ، قدّمت ضيفها الأول من شهود نكبة فلسطين الحاج أحمد الحسن شاهد على نكبة فلسطين عام 1948م ، تحدّث فيها عن مشاركته بالدّفاع عن فلسطين وهو في الثانية عشرة من عمره ، حيث الحالة الشعبية الفلسطينية المصممة على مقاومة الاحتلال رغم ضعف الإمكانيات ، حيث ساق بعض القصص التي عاشها في بعض هذه الكمائن للصهاينة ، وحرص والده على دفعه للمشاركة في الدّفاع عن فلسطين .
وأكّد الحسن على الوقوف أمام الشائعات التي شوّهت مسيرة الشعب الفلسطيني ، ومنها إلصاق تهم بيع الأراضي للصهاينة ، قائلاً إنّ من فعلوا ذلك معروفون ولا ينتمون للشعب الفلسطيني .
وفي شهادته أيضاً وما أصاب القضية من انتكاسات بسبب المتخاذلين من أبناء الأمة الذين طلبوا من المجاهدين التوقف على أن تعود الجيوش لتحرير فلسطين خلال أسبوع ، متحدثاً عن طريق الشتات من فلسطين إلى العراق رغماً عن أبناء شعبه .
وكان الحسن قدْ استعرض للحضور محطّات من مسيرة الأمّة في عدد من محطّاتها ومنها عين جالوت وقدرة المسلمين على تجاوز ما أصابهم من نكبات وويلات وصولاً نحو الصّمود والانتصار .
أمّا الأستاذ محمد خير موسى المدير التنفيذي لهيئة علماء فلسطين في الخارج فقال في كلمة عن فلسطينيي سورية وواقعهم وأحوالهم ، إنّهم يعيشون نكبةً حقيقية في ذكرى النكبة الفلسطينية الكبرى ، وأعطى أرقاماً عن تشرّدهم إلى البلاد المجاورة لسورية وأصقاع الأرض على حد وصفه ، مضيفاً إنّ 65% من الفلسطينيين في سورية تشرّدوا داخليًّا إلى أماكن مختلفة بعيداً عن مخيماتهم في كثير من الأحيان في ظروف اقتصادية وأمنيّة بالغة الصعوبة .
وعرضَ للعلاقة التاريخية بين الشعبين السوري والفلسطيني الأمر الذي يجعل من فك أواصرها ضرباً من المستحيل ، مؤكداً أنّ الشعب الفلسطيني في سورية يعيش مرحلة صعبة للغاية ، وأنّه رغم كل هذا مصمم على العودة إلى فلسطين ، والتخلص من الظالمين .
الأستاذ محمد مشينش مدير عام الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين تحدّث عن محطّات سياسية في تاريخ القضية الفلسطينية في ذكراها السادسة والستين ، مستشهداً بأقوال الساسة والعسكريين ، متوقفاً عند أهم الدّروس المستفادة من هذه الذكرى ، ودور الفلسطينيين في الشتات تجاه قضيتهم .
وكان مشينش قد عرض في كلمته لشهادات قيلت في القضية منذ ما عرف بالانتداب البريطاني على فلسطين ، وتواطؤ البريطانيين في التمهيد لتسليم فلسطين للصهاينة .
أمّا الدكتور نواف التكروري الأمين العام لهيئة علماء فلسطين في الخارج فتحدّث واجب الأمّة تجاه فلسطين ، مبيّناً مكانة فلسطين في الإسلام ، وأهميتها في التاريخ الإسلامي ، مؤكداً أنّ حادثة الإسراء والمعراج التي مرت ذكراها أعطت دروساً بالغة الأهميّة للمسلمين على مدى الزمن ، وعرض في كلمته إلى دور المسلمين في تجاوز المحطّات الصعبة ، مؤكداَ أن الانتماء الحقيقي في أرض الإسراء والمعراج هو للأمة الإسلامية ودينها الجامع لأبنائه .
وأكّد إنّ الشعوب العربية والإسلامية التي تتلمس طريقها نحو الحرية والكرامة ، إنما تمشي على درب الشعب الفلسطيني الذي يسير على الدرب ذاته نحو التحرر والعودة .
في ختام النّدوة قدمت جمعية فيدار وهيئة العلماء درعاً تكريميًّا للحاج أحمد الحسن أحد شهود نكبة فلسطين .
كما كرّمت الحملة الدولية للحفاظ على الهويّة الفلسطينية " انتماء " الراعية للندوة المتكلّمين ، وكذلك د.عبد الفتاح العويسي مؤسس ومدير المشروع المعرفي لبيت المقدس لدوره في التعاون مع حملة انتماء في مؤتمرهم المعرفي لبيت المقدس الذي أقيم في اسطنبول مطلع الشهر الجاري .












التعليقات