التجمع العربي والاسلامي يقدم تهانيه لسيادة الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي
رام الله - دنيا الوطن
يتقدم التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة وأمينه العام الكتور يحيى غدار بوافر التهنئة لمصر رافعة الأمة ولشعبها العظيم... وبأسمى ايات الاعزاز والاكبار للرئيس المشير عبد الفتاح السيسي متمنين لسيادته دوام الصحة والتوفيق بقيادة "أم الدنيا" الى بر الامان والاستقرار والحفاظ على روح ثورتها المجيدة بمواجهة القهر والفساد والمظالم وشراذم التكفير الظلامي والارهاب على قاعدة الحرية والعدالة والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية لما فيه خير ارض الكنانة والامة وقضية فلسطين.
سيادة الرئيس...
"الحكم ملح الأرض" وقد أكدتم ذلك يوم كنتم في موقع المشير بالاستشراف والفروسية والامساك بناصية مصر والحدّ من استهداف وحدتها وريادتها ودورها مما كان يحاك ويدبر لها لغاية في نفس الخارج واعوانه المارقين بمساهمة من المتسلقين في
الداخل لالحاقها بركب الاقطار المستهدفة مطيةً للفوضى المدمرة وفريسة للفتن المتجولة والاحتراب المجتمعي وتداعياته في التقسيم والتجزئة والإنهاء.
سيادة الرئيس...
أما اليوم وانتم في سدة الرئاسة وفي أدق المراحل خطورة وتعقيدا والمشوار طويل وشاق، فإن آمال شعب مصر وأماني شعوب الأمة معقودة على مساركم ومسيرتكم التي يرون فيها وفيكم صورة الرئيس عبد الناصر القائد والمنقذ والأمين والحريص على
وحدة مصر والأمة وتحرير فلسطين وعودة شعبها، والمثل والمثال؛ فقد بات الرهان بلا أدنى شك على مناقبيتكم ومسؤوليتكم التاريخية بتخييب ظن المشككين واحباطمشاريع الاعداء والخصوم في الخارج والداخل تحقيقا لفتح افاق النهوض العربي
والاسلامي في المكانة والمكان..
سيادة الرئيس...
تهانينا وتمنياتنا لكم بالتوفيق والانقاذ، فأنتم نعم الربان... وكما يقول المثل المصري "رمانة الميزان".
يتقدم التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة وأمينه العام الكتور يحيى غدار بوافر التهنئة لمصر رافعة الأمة ولشعبها العظيم... وبأسمى ايات الاعزاز والاكبار للرئيس المشير عبد الفتاح السيسي متمنين لسيادته دوام الصحة والتوفيق بقيادة "أم الدنيا" الى بر الامان والاستقرار والحفاظ على روح ثورتها المجيدة بمواجهة القهر والفساد والمظالم وشراذم التكفير الظلامي والارهاب على قاعدة الحرية والعدالة والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية لما فيه خير ارض الكنانة والامة وقضية فلسطين.
سيادة الرئيس...
"الحكم ملح الأرض" وقد أكدتم ذلك يوم كنتم في موقع المشير بالاستشراف والفروسية والامساك بناصية مصر والحدّ من استهداف وحدتها وريادتها ودورها مما كان يحاك ويدبر لها لغاية في نفس الخارج واعوانه المارقين بمساهمة من المتسلقين في
الداخل لالحاقها بركب الاقطار المستهدفة مطيةً للفوضى المدمرة وفريسة للفتن المتجولة والاحتراب المجتمعي وتداعياته في التقسيم والتجزئة والإنهاء.
سيادة الرئيس...
أما اليوم وانتم في سدة الرئاسة وفي أدق المراحل خطورة وتعقيدا والمشوار طويل وشاق، فإن آمال شعب مصر وأماني شعوب الأمة معقودة على مساركم ومسيرتكم التي يرون فيها وفيكم صورة الرئيس عبد الناصر القائد والمنقذ والأمين والحريص على
وحدة مصر والأمة وتحرير فلسطين وعودة شعبها، والمثل والمثال؛ فقد بات الرهان بلا أدنى شك على مناقبيتكم ومسؤوليتكم التاريخية بتخييب ظن المشككين واحباطمشاريع الاعداء والخصوم في الخارج والداخل تحقيقا لفتح افاق النهوض العربي
والاسلامي في المكانة والمكان..
سيادة الرئيس...
تهانينا وتمنياتنا لكم بالتوفيق والانقاذ، فأنتم نعم الربان... وكما يقول المثل المصري "رمانة الميزان".

التعليقات