الشيخ علي ياسين : لبنان لن ينهض الا بوضع قانون عادل وميثاق وطني جديد
رام الله - دنيا الوطن
اعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم : انها فرصة امام اللبنانيين ليتوحدوا ويفكروا بعقلانية كي نحفظ لبنان ومصالح اللبنانيين ويتحرروا من الارتباطات الخارجية ويخرجوا من الكيدية حينئذ سيجد الجميع اننا في هذا الزمن والربيع العبري لا يمكن ان نحفظ لبنان الا بتاكيد التلازم بين الجيش والشعب والمقاومة .
وقال الشيخ علي ياسين : الى متى سيبقى الشباب اللبناني مسؤولا" امام القانون ولا يكون مشاركا" في حمايته وتطبيقه بمنعه عن الانتخاب نتيجة قانون هرم تجاوزه الزمن وتخلت عنه كل الشعوب واعطت للشباب الذين يبلغوو ال18 من عمرهم حقهم في الانتخاب وصيانه الدستور
.فمن كان مسؤولا" امام القانون لا بد وان يشارك في مسؤولية الحفاظ على القانون نفسه .
وأكد ان البلاد لا يمكن ان تدار كما هو حالنا فحتى لا يخسر المتشبثون بالكراسي مناصبهم وللحفاظ على الوطن عليهم ان يسمعوا للناس ويضعوا الخطط السليمة للنهوض بالوطن والتراجع عن كثير من القرارات التي سببت وتسبب هدر المال العام او الاسراف في غير محله ما أوصل لبنان الى وضع متأزم يهدد الضروريات للمواطنين على مستوى الصحة والتعليم والماء والكهرباء .
وسأل ماذا أعدت دولتنا لمواجهة ذلك ؟
وأكد ان المقاومة متكفلة بحماية الوطن وردع اسرائيل عن العدوان ولولاها لما تحررت الأرض وتمكنا من استثمار مياه الوزاني ولما فكرنا بالاستفادة من ثرواتنا النفطية في البر والبحر ..
وقال : ان الخلاف والتناحر وجشع المسؤولين يكاد يطيح بالبلد الذي صار بلا رئيس .
ورأى ان هذا الحال ان استمر قد نبحث عن الوطن فلا نجده
واعتبر الشيخ علي ياسين: ان لبنان لن ينهض الا بوضع قانون عادل وميثاق وطني جديد لا يبقي سدة الرئاسة الأولى خالية وهذا يتطلب وضع قانون انتخابي جديد على مستوى الوطن يضمن العدالة والمساواة ويحافظ على التعايش بين الطوائف .
وقال : لو كان نظامنا رئاسيا" بان ينتخب فيه الشعب الرئيس لما حصل هذا الفراغ لأن التاثيرات الخارجية تخف مع الحفاظ على طائفة الرئيس الا انه من الواجب ان يبقى انتخابه من الشعب لأن هذا الشعب حينها يفرض على الرئيس خدمة الشعب أكثر وأكثر ويخف بذلك التاثير الدولي على النواب في مسالة انتخاب الرئيس .
اعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم : انها فرصة امام اللبنانيين ليتوحدوا ويفكروا بعقلانية كي نحفظ لبنان ومصالح اللبنانيين ويتحرروا من الارتباطات الخارجية ويخرجوا من الكيدية حينئذ سيجد الجميع اننا في هذا الزمن والربيع العبري لا يمكن ان نحفظ لبنان الا بتاكيد التلازم بين الجيش والشعب والمقاومة .
وقال الشيخ علي ياسين : الى متى سيبقى الشباب اللبناني مسؤولا" امام القانون ولا يكون مشاركا" في حمايته وتطبيقه بمنعه عن الانتخاب نتيجة قانون هرم تجاوزه الزمن وتخلت عنه كل الشعوب واعطت للشباب الذين يبلغوو ال18 من عمرهم حقهم في الانتخاب وصيانه الدستور
.فمن كان مسؤولا" امام القانون لا بد وان يشارك في مسؤولية الحفاظ على القانون نفسه .
وأكد ان البلاد لا يمكن ان تدار كما هو حالنا فحتى لا يخسر المتشبثون بالكراسي مناصبهم وللحفاظ على الوطن عليهم ان يسمعوا للناس ويضعوا الخطط السليمة للنهوض بالوطن والتراجع عن كثير من القرارات التي سببت وتسبب هدر المال العام او الاسراف في غير محله ما أوصل لبنان الى وضع متأزم يهدد الضروريات للمواطنين على مستوى الصحة والتعليم والماء والكهرباء .
وسأل ماذا أعدت دولتنا لمواجهة ذلك ؟
وأكد ان المقاومة متكفلة بحماية الوطن وردع اسرائيل عن العدوان ولولاها لما تحررت الأرض وتمكنا من استثمار مياه الوزاني ولما فكرنا بالاستفادة من ثرواتنا النفطية في البر والبحر ..
وقال : ان الخلاف والتناحر وجشع المسؤولين يكاد يطيح بالبلد الذي صار بلا رئيس .
ورأى ان هذا الحال ان استمر قد نبحث عن الوطن فلا نجده
واعتبر الشيخ علي ياسين: ان لبنان لن ينهض الا بوضع قانون عادل وميثاق وطني جديد لا يبقي سدة الرئاسة الأولى خالية وهذا يتطلب وضع قانون انتخابي جديد على مستوى الوطن يضمن العدالة والمساواة ويحافظ على التعايش بين الطوائف .
وقال : لو كان نظامنا رئاسيا" بان ينتخب فيه الشعب الرئيس لما حصل هذا الفراغ لأن التاثيرات الخارجية تخف مع الحفاظ على طائفة الرئيس الا انه من الواجب ان يبقى انتخابه من الشعب لأن هذا الشعب حينها يفرض على الرئيس خدمة الشعب أكثر وأكثر ويخف بذلك التاثير الدولي على النواب في مسالة انتخاب الرئيس .

التعليقات