في بيتنا إمتحان !
.. في هذه الأيام تتحول البيوت إلى لجان طوارئ وغرف عناية مركزة وعمل متواصل على مدار أربعة وعشرين ساعة .. الأم والأب والأبناء في حالة توتر دائم كأنهم ينتظرون خوض الحرب العالمية الثالثة .. !!
حين كنا صغاراً كان العام بطول أيامه نُزهة وروتين ونكد وملل من المدرسة وعدد الطلبة في الفصل وطرق المعلمين في التدريس وكل هذا الخليط جعلنا لا نفرق بين المدرسة والسجن وكنا نضغط أنفسنا قبل الامتحان بيوم فنقرأ المادة كلها بحلوِهَا ومرِّها وبعد الامتحان بأجزاء من الثانية تتطاير المعلومات كأنها لم تدخل أصلاً ولو سألت أي طالب بعد الامتحان عن أي معلومة في الكتاب ستجد أن 90% من الاجابات "مش عارف" "ما صدَّقْنَا ونْخَلِّص" وتوتة توتة خلصت الحدُّوتة.. ويرفع الطالب للعام الذي يليه .. ؟ ! ؟
لقد نزعوا حُب التعليم والبحث والدراسة من قلوبنا منْذُ كنَّا صغار فأصبحنا نبحث عن الشهادات وأعلى الدرجات فقط وفي نهاية المطاف الوظيفة والسَّلام ولا أدري ما ضرورة أن يقدِّم أطفال الصف الأول والثاني الابتدائي إمتحانات بهذه الطريقة الغريبة كأنهم في يوم الحساب ..؟ ! ؟
أطفالا في عمر الزهور يحملون كُتبا لا داعي لها في سنهم الصغير وتجد الأاطفال الصغار تذهب السنة بهم وهم لا زالوا يتعلمون كيف يخطوا الخط العربي فما بالكم بالإانجليزي .. والعلوم .. والوطنية والمدنية وحقوق البشر !!
أقترح أن تكون أول سنتان في المدرسة فيها نوع من الحُرية الإاضافية وعدم ترويع الطُّلاب من الامتحانات وهولها والكتب وتعقيداتها بل زيادة الأنشطة الابداعية للطلبة وترك المجال مفتوحا قليلاً مما يجعل الأبوين في البيت يدعمان الأطفال نحو التميز والابداع .. !!
_ღ العــــــااشق ღ_
حين كنا صغاراً كان العام بطول أيامه نُزهة وروتين ونكد وملل من المدرسة وعدد الطلبة في الفصل وطرق المعلمين في التدريس وكل هذا الخليط جعلنا لا نفرق بين المدرسة والسجن وكنا نضغط أنفسنا قبل الامتحان بيوم فنقرأ المادة كلها بحلوِهَا ومرِّها وبعد الامتحان بأجزاء من الثانية تتطاير المعلومات كأنها لم تدخل أصلاً ولو سألت أي طالب بعد الامتحان عن أي معلومة في الكتاب ستجد أن 90% من الاجابات "مش عارف" "ما صدَّقْنَا ونْخَلِّص" وتوتة توتة خلصت الحدُّوتة.. ويرفع الطالب للعام الذي يليه .. ؟ ! ؟
لقد نزعوا حُب التعليم والبحث والدراسة من قلوبنا منْذُ كنَّا صغار فأصبحنا نبحث عن الشهادات وأعلى الدرجات فقط وفي نهاية المطاف الوظيفة والسَّلام ولا أدري ما ضرورة أن يقدِّم أطفال الصف الأول والثاني الابتدائي إمتحانات بهذه الطريقة الغريبة كأنهم في يوم الحساب ..؟ ! ؟
أطفالا في عمر الزهور يحملون كُتبا لا داعي لها في سنهم الصغير وتجد الأاطفال الصغار تذهب السنة بهم وهم لا زالوا يتعلمون كيف يخطوا الخط العربي فما بالكم بالإانجليزي .. والعلوم .. والوطنية والمدنية وحقوق البشر !!
أقترح أن تكون أول سنتان في المدرسة فيها نوع من الحُرية الإاضافية وعدم ترويع الطُّلاب من الامتحانات وهولها والكتب وتعقيداتها بل زيادة الأنشطة الابداعية للطلبة وترك المجال مفتوحا قليلاً مما يجعل الأبوين في البيت يدعمان الأطفال نحو التميز والابداع .. !!
_ღ العــــــااشق ღ_

التعليقات