مركز جنيف الدولي للعدالة: يدين استمرار الاستهداف الحكومي..للاكاديميين في العراق
رام الله - دنيا الوطن
ادان مركز جنيف الدولي للعدالة الاستهداف المنظم للاكاديميين العراقيين واعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والمعاهد العراقية وحملّ السلطات العراقية كامل المسؤولية عن ذلك. وقال المركز في بيان له اليوم (الخميس 29/5/2014) انه ابلغ الجهات الدولية المختصة بان السلطات العراقية والميليشيات المرتبطة بها تتبادلان الادوار في التعرّض للأكاديميين العراقيين واعضاء الهيئات التدريسية تارة بالاغتيال وتارةً بالاعتقال او بالفصل او الابعاد الوظيفي.
اغتيال
وقال المركز لقد جرى ظهر يوم الجمعة المصادف 23/5/2014 اغتيال الدكتورة صالحة صالح الجحيشي في مدخل جامعة الموصل حيث كانت تغادر مقرّ عملها. والدكتورة صالحة هي استاذة في معهد المعلمين التابع لمؤسسة المعاهد الفنيّة في الموصل. وجرى الاغتيال من قبل مجموعة تستقل سيارة تاكسي حيث أطلقت النار على الضحية واصابتها في الرأس مما ادّى الى وفاتها في الحال.
اعتقال
وفي حادث آخر، قامت السلطات العراقية، في يوم الخميس المصادف 22/5/2014، باعتقال الدكتور احمد ناهي استاذ النظم السياسية المساعد في كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين. وجرى اعتقال الدكتور ناهي من بيته في الرضوانية مع عدد من افراد عائلته واقربائه بطريقة تعسفية ودون معرفة الأسباب ولم تقدّم الجهة التي قامت بالاعتقال اي مذكرة صادرة من جهة قضائية مختصّة. وتشير كل المعلومات الى ان الاعتقال قد تم على أسس طائفية بحتة.
ان مركز جنيف الدولي للعدالة اذ يدين باقوى العبارات هذه العمليات يعيد الى الاذهان ان استهداف الأكاديميين العراقيين قد بدأ مع دخول قوات الغزو الامريكي للعراق وقد ساعدتها عصابات منظمة ومدربة في حملة تصفية واسعة النطاق ادّت الى ان يخسر العراق مجموعة كبيرة من الاساتذة والأكاديميين ذوو الخبرة والمعرفة. ويرى المركز ان هذه الحملة قد استمرّت مع توالى الحكومات التي نصبّها الاحتلال لحكم العراق واتسعت من خلال تبادل للأدوار بين السلطات والميليشيات الطائفية التابعة لها حيث يجري اغتيال الأكاديميين دون أدني ملاحقة للفاعلين من قبل السلطات الحكومية، كما تقوم السلطات باعتقالات لأكاديميين دون اي سبب يدعو لذلك سوى التوجّه الطائفي للسلطات. وقد اضطر ذلك المئات من الأكاديميين العراقيين الى مغادرة بلدهم والعيش كلاجئين في ظل ظروف قاسية جداً.
ويرى المركز ان هذه الحملة اخذت بعداً مؤسسياً مع تولي علي الاديب، عضو حزب الدعوة الطائفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. فقد باشر بشن حملة شعواء لأبعاد عدد كبير من الأكاديميين العراقيين عن مناصبهم في رئاسات الجامعات او عمادات الكليّات او الأقسام وحلّ محلهم اشخاص آخرين لا يحمل البعض منهم اي مؤهل علمي فضلاً عن افتقارهم للخبرة في ادارة المؤسسات التعليمية، وتؤكد معلومات المركز ان الأديب انساق وراء سياسة طائفية واضحة ادّت الى تراجع مستوى التعليم العالي في العراق الى أدني المستويات يعد ان كان من أفضل النظم في المنطقة. ويذكر ان الاديب يحمل شهادة علميّة مزورة، طبقاً لما اكدّه المؤتمر الاكاديمي الدولي الذي نظمته محكمة بروكسيل عام 2011 وجرى تثبيته في منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم "اليونسكو".
ان مركز جنيف الدولي اذ يحمل السلطات العراقية المسؤولية الكاملة لما يجري ضد الأكاديميين واعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والمعاهد العراقية يؤكد ان جرائم الاغتيال المنظّم والاعتقالات التعسفية، وغيرها من الانتهاكات، ستكون من ضمن القضايا التي سيجري محاكمة المسؤولين عنها في القريب العاجل لكي ينالوا جزاءهم العادل. ويدعو المركز الأكاديميين العراقيين كافة الى ضرورة العمل على تثبيت المعلومات والتفاصيل المتعلّقة بظروف اغتيال واعتقال زملائهم اسهاماً منهم في تحقيق العدالة واستعادة القانون.
ادان مركز جنيف الدولي للعدالة الاستهداف المنظم للاكاديميين العراقيين واعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والمعاهد العراقية وحملّ السلطات العراقية كامل المسؤولية عن ذلك. وقال المركز في بيان له اليوم (الخميس 29/5/2014) انه ابلغ الجهات الدولية المختصة بان السلطات العراقية والميليشيات المرتبطة بها تتبادلان الادوار في التعرّض للأكاديميين العراقيين واعضاء الهيئات التدريسية تارة بالاغتيال وتارةً بالاعتقال او بالفصل او الابعاد الوظيفي.
اغتيال
وقال المركز لقد جرى ظهر يوم الجمعة المصادف 23/5/2014 اغتيال الدكتورة صالحة صالح الجحيشي في مدخل جامعة الموصل حيث كانت تغادر مقرّ عملها. والدكتورة صالحة هي استاذة في معهد المعلمين التابع لمؤسسة المعاهد الفنيّة في الموصل. وجرى الاغتيال من قبل مجموعة تستقل سيارة تاكسي حيث أطلقت النار على الضحية واصابتها في الرأس مما ادّى الى وفاتها في الحال.
اعتقال
وفي حادث آخر، قامت السلطات العراقية، في يوم الخميس المصادف 22/5/2014، باعتقال الدكتور احمد ناهي استاذ النظم السياسية المساعد في كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين. وجرى اعتقال الدكتور ناهي من بيته في الرضوانية مع عدد من افراد عائلته واقربائه بطريقة تعسفية ودون معرفة الأسباب ولم تقدّم الجهة التي قامت بالاعتقال اي مذكرة صادرة من جهة قضائية مختصّة. وتشير كل المعلومات الى ان الاعتقال قد تم على أسس طائفية بحتة.
ان مركز جنيف الدولي للعدالة اذ يدين باقوى العبارات هذه العمليات يعيد الى الاذهان ان استهداف الأكاديميين العراقيين قد بدأ مع دخول قوات الغزو الامريكي للعراق وقد ساعدتها عصابات منظمة ومدربة في حملة تصفية واسعة النطاق ادّت الى ان يخسر العراق مجموعة كبيرة من الاساتذة والأكاديميين ذوو الخبرة والمعرفة. ويرى المركز ان هذه الحملة قد استمرّت مع توالى الحكومات التي نصبّها الاحتلال لحكم العراق واتسعت من خلال تبادل للأدوار بين السلطات والميليشيات الطائفية التابعة لها حيث يجري اغتيال الأكاديميين دون أدني ملاحقة للفاعلين من قبل السلطات الحكومية، كما تقوم السلطات باعتقالات لأكاديميين دون اي سبب يدعو لذلك سوى التوجّه الطائفي للسلطات. وقد اضطر ذلك المئات من الأكاديميين العراقيين الى مغادرة بلدهم والعيش كلاجئين في ظل ظروف قاسية جداً.
ويرى المركز ان هذه الحملة اخذت بعداً مؤسسياً مع تولي علي الاديب، عضو حزب الدعوة الطائفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. فقد باشر بشن حملة شعواء لأبعاد عدد كبير من الأكاديميين العراقيين عن مناصبهم في رئاسات الجامعات او عمادات الكليّات او الأقسام وحلّ محلهم اشخاص آخرين لا يحمل البعض منهم اي مؤهل علمي فضلاً عن افتقارهم للخبرة في ادارة المؤسسات التعليمية، وتؤكد معلومات المركز ان الأديب انساق وراء سياسة طائفية واضحة ادّت الى تراجع مستوى التعليم العالي في العراق الى أدني المستويات يعد ان كان من أفضل النظم في المنطقة. ويذكر ان الاديب يحمل شهادة علميّة مزورة، طبقاً لما اكدّه المؤتمر الاكاديمي الدولي الذي نظمته محكمة بروكسيل عام 2011 وجرى تثبيته في منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم "اليونسكو".
ان مركز جنيف الدولي اذ يحمل السلطات العراقية المسؤولية الكاملة لما يجري ضد الأكاديميين واعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والمعاهد العراقية يؤكد ان جرائم الاغتيال المنظّم والاعتقالات التعسفية، وغيرها من الانتهاكات، ستكون من ضمن القضايا التي سيجري محاكمة المسؤولين عنها في القريب العاجل لكي ينالوا جزاءهم العادل. ويدعو المركز الأكاديميين العراقيين كافة الى ضرورة العمل على تثبيت المعلومات والتفاصيل المتعلّقة بظروف اغتيال واعتقال زملائهم اسهاماً منهم في تحقيق العدالة واستعادة القانون.

التعليقات