عبد العال :المصالحة بداية طريق إلى الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
خلال مقابلة مع مروان عبد العال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في برنامج المشهد الفلسطيني على تلفزيون المنار استهلها بتوجيه التحية للأسرى الأبطال في إضرابهم المفتوح عن الطعام، قائلاً: إن معركة حريتهم تخاض اليوم بالأمعاء الخاوية، فهم بحق أبطال ملحمة القيد، والحرية والحقيقة التي تمس وجدان كل منا في الداخل والخارج. إنهم أقوى من الجلاد أولاً وثانيا، لأنهم أكثر حرية منا، لأن السجين الحقيقي هو العاجزغير القادر على فعل أي شيء لهم ، وصدى صرختهم كي يكونوا أولوية في السياسة الفلسطينية بكل مسمياتها، وتابع: بالأمس شاهدنا نموذجا لما حصل لأسر الدفعة الرابعة :" إن قضية الأسرى هي قضية وطنية جماعية، ومن الدرجة الأولى، وعلينا التعاطى معها على هذا الأساس، لأن طريق المفاوضات هي التي جعلت من قضيتهم عملية ابتزاز أكثر منها مشروعاً وطنيًاً، وضغطا إنسانيا للاستثمار السياسي، بل أصبح غاية الاستمرار في هذا النهج المدمر يجري تحت تبرير إمكانية إطلاق الأسرى، علما أن العدو يقوم بالاستفادة منها عبر خلق وقائع احتلالية يومية للأرض، ولعل أولوية تشكيل الحكومة الفلسطينية ومهماتها وكيفية تمريرها دوليا هي اهم من غيرها، وهذا التفاوض أكد أن تحرير الأسرى لن يفلح إلا بوسيلة المقاومة.
أما بالنسبة للمصالحة، فقد أكد: أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعتبر مبدأ الوحدة الوطنية الفلسطينية مبدأ استراتيجياً بمضمونه الوطني، وعليه تبني إطار القوة الذي تحتاجه المواجهة ، لذلك نحن مع المصالحة على طريق هذه الوحدة، بمضمونها وجديتها وجماعيتها، كما أعرب عن تخوفه من إمكانية استخدامها كأمر تكتيكي لتمرير مرحلة يعيشها طرفي الإنقسامم، مذكرا بالحالة التي أودت بحكومة الوحدة الوطنية بعد اتفاق مكة، لذلك يجب أن نتوقف عند تشكيل حكومة، وأن نعتبر الإنجاز قد تحقق، فأمامنا خارطة طريق شاملة، مذكرا في هذا المجال أن العدو الصهيوني لاعب رئيسي كقوة احتلال، حيث يسعى إلى استبدال الانقسام بالانفصال، ولعل الرد على حكومة التكنوقراط جاء سريعا، لأنه عبر ما نشر في صحف العدو أنه جرى الإعداد لإحياء ما سمي "توصيات لجنة ليفي"، وهي خطة متدرجة للانطواء والضم ومن طرف واحد في الضفة الغربية، التي تعتبر أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية ليس عملا خارجاً على القانون، وبالتالي استكمال المسعى للسيطرة على القدس، وما جرى اليوم في باب العامود هو نموذج ، وهذا نموذج لتدمير فكرة قيام كيان فلسطيني واحد على الأرض الفلسطينية، وقد أعرب الرفيق عن خشية الجبهة الشعبية من المحاولات التطبيعية التي تجري فلسطينيا وعربيا، وتحت مسميات واهية، وكذلك التنسيق الأمني، والأخطرهو إمكانية تحوله إلى تنسيق أمني عربي- صهيوني، أي عبر إعطاء تغ ية عربية لذلك ، منوها لاتصالات عربية خليجية أيضا جرت مع أمنيين صهاينة، وكان قد كشف عنها مؤخرا، كما دعا عبد العال لاستعادة قوة الشعب الفلسطيني ثقة ودور ومكانة عبر مأسسة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس الديمقراطية، حيث أكد أن منظمة التحرير الفلسطينية مازالت العنوان
المناسب، رغم ما تختزن من سلبيات، وهي الوعاء الذي لا نفرط فيه، أو نتنازل عنه، لأن اتقاقات أوسلوهي التي حولتها لأداة شكلية مقابل السلطة وإفرازاتها وملحقاتها ، ونحن لا نرضى أن نكون فيها إلا قوة معارضة ومشاركة، فهي صاحبة القرار والمرجعية الوطنية، ومقتلها باعتبارها ملحقا فصائليا، أو عبر التفرد والفردية، ولا يحق لأية شخصية مهما كانت قدرتها ومكانتها أن تتفرد بالقرار السياسي الفلسطيني، ونحن في مرحلة التحرر الوطني، كما يجب أن نأخذ في عين الاعتبار المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني في أي سياسة متبعة، وإن حمايةالوحدة بالمنظمة وقضية اللاجئين بالمنظمة، وحماية المنظمة بالممارسة
الديمقراطية في انتخابات حرة ونزية على أساس قانون نسبي كامل، يشارك فيها كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج" في الشتات"، وتأكيد انتماء الشعب الفلسطيني، والتمسك بهويته في كل أماكن تواجده يكون بالمشاركة الفاعلة بالقرار السياسي مثل الشعوب الأخرى، وخاصة أننا نرى هنا في المخيمات كيف يذهب السوري إلى سفارته للانتخاب والمصري، لينتخبوا رئيسهم، وهذا الأمر مهم للحفاظ على القضية الفلسطينية وحق العودة.
خلال مقابلة مع مروان عبد العال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في برنامج المشهد الفلسطيني على تلفزيون المنار استهلها بتوجيه التحية للأسرى الأبطال في إضرابهم المفتوح عن الطعام، قائلاً: إن معركة حريتهم تخاض اليوم بالأمعاء الخاوية، فهم بحق أبطال ملحمة القيد، والحرية والحقيقة التي تمس وجدان كل منا في الداخل والخارج. إنهم أقوى من الجلاد أولاً وثانيا، لأنهم أكثر حرية منا، لأن السجين الحقيقي هو العاجزغير القادر على فعل أي شيء لهم ، وصدى صرختهم كي يكونوا أولوية في السياسة الفلسطينية بكل مسمياتها، وتابع: بالأمس شاهدنا نموذجا لما حصل لأسر الدفعة الرابعة :" إن قضية الأسرى هي قضية وطنية جماعية، ومن الدرجة الأولى، وعلينا التعاطى معها على هذا الأساس، لأن طريق المفاوضات هي التي جعلت من قضيتهم عملية ابتزاز أكثر منها مشروعاً وطنيًاً، وضغطا إنسانيا للاستثمار السياسي، بل أصبح غاية الاستمرار في هذا النهج المدمر يجري تحت تبرير إمكانية إطلاق الأسرى، علما أن العدو يقوم بالاستفادة منها عبر خلق وقائع احتلالية يومية للأرض، ولعل أولوية تشكيل الحكومة الفلسطينية ومهماتها وكيفية تمريرها دوليا هي اهم من غيرها، وهذا التفاوض أكد أن تحرير الأسرى لن يفلح إلا بوسيلة المقاومة.
أما بالنسبة للمصالحة، فقد أكد: أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعتبر مبدأ الوحدة الوطنية الفلسطينية مبدأ استراتيجياً بمضمونه الوطني، وعليه تبني إطار القوة الذي تحتاجه المواجهة ، لذلك نحن مع المصالحة على طريق هذه الوحدة، بمضمونها وجديتها وجماعيتها، كما أعرب عن تخوفه من إمكانية استخدامها كأمر تكتيكي لتمرير مرحلة يعيشها طرفي الإنقسامم، مذكرا بالحالة التي أودت بحكومة الوحدة الوطنية بعد اتفاق مكة، لذلك يجب أن نتوقف عند تشكيل حكومة، وأن نعتبر الإنجاز قد تحقق، فأمامنا خارطة طريق شاملة، مذكرا في هذا المجال أن العدو الصهيوني لاعب رئيسي كقوة احتلال، حيث يسعى إلى استبدال الانقسام بالانفصال، ولعل الرد على حكومة التكنوقراط جاء سريعا، لأنه عبر ما نشر في صحف العدو أنه جرى الإعداد لإحياء ما سمي "توصيات لجنة ليفي"، وهي خطة متدرجة للانطواء والضم ومن طرف واحد في الضفة الغربية، التي تعتبر أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية ليس عملا خارجاً على القانون، وبالتالي استكمال المسعى للسيطرة على القدس، وما جرى اليوم في باب العامود هو نموذج ، وهذا نموذج لتدمير فكرة قيام كيان فلسطيني واحد على الأرض الفلسطينية، وقد أعرب الرفيق عن خشية الجبهة الشعبية من المحاولات التطبيعية التي تجري فلسطينيا وعربيا، وتحت مسميات واهية، وكذلك التنسيق الأمني، والأخطرهو إمكانية تحوله إلى تنسيق أمني عربي- صهيوني، أي عبر إعطاء تغ ية عربية لذلك ، منوها لاتصالات عربية خليجية أيضا جرت مع أمنيين صهاينة، وكان قد كشف عنها مؤخرا، كما دعا عبد العال لاستعادة قوة الشعب الفلسطيني ثقة ودور ومكانة عبر مأسسة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس الديمقراطية، حيث أكد أن منظمة التحرير الفلسطينية مازالت العنوان
المناسب، رغم ما تختزن من سلبيات، وهي الوعاء الذي لا نفرط فيه، أو نتنازل عنه، لأن اتقاقات أوسلوهي التي حولتها لأداة شكلية مقابل السلطة وإفرازاتها وملحقاتها ، ونحن لا نرضى أن نكون فيها إلا قوة معارضة ومشاركة، فهي صاحبة القرار والمرجعية الوطنية، ومقتلها باعتبارها ملحقا فصائليا، أو عبر التفرد والفردية، ولا يحق لأية شخصية مهما كانت قدرتها ومكانتها أن تتفرد بالقرار السياسي الفلسطيني، ونحن في مرحلة التحرر الوطني، كما يجب أن نأخذ في عين الاعتبار المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني في أي سياسة متبعة، وإن حمايةالوحدة بالمنظمة وقضية اللاجئين بالمنظمة، وحماية المنظمة بالممارسة
الديمقراطية في انتخابات حرة ونزية على أساس قانون نسبي كامل، يشارك فيها كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج" في الشتات"، وتأكيد انتماء الشعب الفلسطيني، والتمسك بهويته في كل أماكن تواجده يكون بالمشاركة الفاعلة بالقرار السياسي مثل الشعوب الأخرى، وخاصة أننا نرى هنا في المخيمات كيف يذهب السوري إلى سفارته للانتخاب والمصري، لينتخبوا رئيسهم، وهذا الأمر مهم للحفاظ على القضية الفلسطينية وحق العودة.

التعليقات