في ذكرى حرب 67 .. أسطورة فراس العجلوني
بقلم: عبدالله عيسى
لم يسجل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أي اختراق للمجال الجوي الإسرائيلي سوى ثلاث مرات .. واحدة قام بها الشهيد الطيار الأردني فراس العجلوني رغم مرارة هزيمة حرب 5 حزيران 1967 وتمكن في حينها خلال الحرب من قصف مطار اللد بن غويون وفي طلعة جوية ثانية قام بقصف مصفاة النفط بحيفا بطائرة هوكر هنتر وواجه بهذه الطائرة القديمة طائرات الميراج الإسرائيلية وافلت منها ونفذ مهماته بجدارة نستطيع القول أن فراس العجلوني أسطورة يحق للعرب ولسلاح الجو الأردني أن يفخر بها .
أما الحالات الثانية فكانت مخزية لطائرتين من دولتين عربيتين الأولى في عام 1966 عندما قام طيار عراقي مجند من الموساد بالهروب بطائرته الميج إلى إسرائيل وبتنسيق مسبق مع الإسرائيليين وطلب اللجوء السياسي ثم هاجر إلى ألمانيا .
والطيار الثاني سوري هرب بطائرته الميج المعدلة عام 1989 إلى إسرائيل وبتنسيق مسبق مع الإسرائيليين وبقي في إسرائيل نادما يعيش الهوان والذل كما نتابع أخباره بين فترة وأخرى بوسائل الإعلام .
السجل العربي في اختراق الأجواء الإسرائيلية لطائرة عربية مقاتلة حققه الشهيد الطيار فراس العجلوني فقط بقصف مدن في العمق الإسرائيلي .. أما الضربة الجوية المصرية في حرب أكتوبر رغم أهميتها الكبيرة فلم تتعد حدود العريش أي داخل سيناء ورغم ذلك فقد لعبت دورا معنويا كبيرا للجيش المصري في تحقيق المعجزة باقتحام خط بارليف .
ورغم استهانة محمد حسنين هيكل بالضربة الجوية للنيل من مبارك بعد ثورة 25 يناير إلا أن هيكل وكعادته خانته الأمانة التاريخية والضربة الجوية قام بها سلاح الجو المصري وتسجل للجيش المصري ويجب أن يبقى التاريخ المشرف للجيش المصري بعيدا عن المناكفات السياسية .
في عام 1966شاهد المشير عبدالحكيم عامر عرضا جويا أردنيا شارك به فراس العجلوني فاستغرب من المهارة القتالية وقال :" هذا لا يمكن أن يكون طيار عربي بهذه المهارة ".. وزاد إعجابه عندما هبط العجلوني بطائرته وصافح المشير عامر.
تطل علينا ذكرى حرب حزيران 1967 بمرارتها ومعها بطولات فراس العجلوني وبطولات لجنود وضباط عرب من مصر وسوريا غطى عليها عار الهزيمة .
لقد أعطى فراس العجلوني درسا لكل الجيوش العربية " نعم نستطيع فعل ذلك ".
صحيح أن الجيوش العربية منذ ذلك التاريخ لم تفعل ما فعله العجلوني ولكن الآن تستطيع ذلك وسنأتي على أسباب ذلك في مقال جديد لاحقا .
وأعطت المقاومة العربية في لبنان وغزة درسا للقادة " نعم نستطيع فعل ذلك ".
لم يسجل في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي أي اختراق للمجال الجوي الإسرائيلي سوى ثلاث مرات .. واحدة قام بها الشهيد الطيار الأردني فراس العجلوني رغم مرارة هزيمة حرب 5 حزيران 1967 وتمكن في حينها خلال الحرب من قصف مطار اللد بن غويون وفي طلعة جوية ثانية قام بقصف مصفاة النفط بحيفا بطائرة هوكر هنتر وواجه بهذه الطائرة القديمة طائرات الميراج الإسرائيلية وافلت منها ونفذ مهماته بجدارة نستطيع القول أن فراس العجلوني أسطورة يحق للعرب ولسلاح الجو الأردني أن يفخر بها .
أما الحالات الثانية فكانت مخزية لطائرتين من دولتين عربيتين الأولى في عام 1966 عندما قام طيار عراقي مجند من الموساد بالهروب بطائرته الميج إلى إسرائيل وبتنسيق مسبق مع الإسرائيليين وطلب اللجوء السياسي ثم هاجر إلى ألمانيا .
والطيار الثاني سوري هرب بطائرته الميج المعدلة عام 1989 إلى إسرائيل وبتنسيق مسبق مع الإسرائيليين وبقي في إسرائيل نادما يعيش الهوان والذل كما نتابع أخباره بين فترة وأخرى بوسائل الإعلام .
السجل العربي في اختراق الأجواء الإسرائيلية لطائرة عربية مقاتلة حققه الشهيد الطيار فراس العجلوني فقط بقصف مدن في العمق الإسرائيلي .. أما الضربة الجوية المصرية في حرب أكتوبر رغم أهميتها الكبيرة فلم تتعد حدود العريش أي داخل سيناء ورغم ذلك فقد لعبت دورا معنويا كبيرا للجيش المصري في تحقيق المعجزة باقتحام خط بارليف .
ورغم استهانة محمد حسنين هيكل بالضربة الجوية للنيل من مبارك بعد ثورة 25 يناير إلا أن هيكل وكعادته خانته الأمانة التاريخية والضربة الجوية قام بها سلاح الجو المصري وتسجل للجيش المصري ويجب أن يبقى التاريخ المشرف للجيش المصري بعيدا عن المناكفات السياسية .
في عام 1966شاهد المشير عبدالحكيم عامر عرضا جويا أردنيا شارك به فراس العجلوني فاستغرب من المهارة القتالية وقال :" هذا لا يمكن أن يكون طيار عربي بهذه المهارة ".. وزاد إعجابه عندما هبط العجلوني بطائرته وصافح المشير عامر.
تطل علينا ذكرى حرب حزيران 1967 بمرارتها ومعها بطولات فراس العجلوني وبطولات لجنود وضباط عرب من مصر وسوريا غطى عليها عار الهزيمة .
لقد أعطى فراس العجلوني درسا لكل الجيوش العربية " نعم نستطيع فعل ذلك ".
صحيح أن الجيوش العربية منذ ذلك التاريخ لم تفعل ما فعله العجلوني ولكن الآن تستطيع ذلك وسنأتي على أسباب ذلك في مقال جديد لاحقا .
وأعطت المقاومة العربية في لبنان وغزة درسا للقادة " نعم نستطيع فعل ذلك ".


التعليقات