السيسي رئيسا لمصر.. "الرقص سيد الموقف".. صباحي يقر بالهزيمة.. والشعب في انتظار الخطاب الأول..فيديو
رام الله - دنيا الوطن
نتائج شبه نهائية تكرس عبدالفتاح السيسي رئيساً لمصر، بعد تحقيقه فوزاً ساحقاً، بحصوله على نحو 93% من الأصوات، بينما لم يصل منافسه حمدين صباحي إلى عتبة 4%.
احتفالات الفوز
وفيما بدأ أنصار السيسي احتفالهم بالفوز، أعلنت حركة تمرد أن فوز السيسي مكسب للجميع، في حين اعتبرت ابنة حمدين صباحي أن خسارة والدها جاءت بسبب عدم تكافؤ المعركة.
ولم يسجل صباحي سوى تقدم واحد على السيسي في لجنة انتخاب بمدينة بلطيم مسقط رأس صباحي في محافظة كفر الشيخ.
لكن بأي نسبة مشاركة؟ نسبة يريدها أنصار السيسي الذين احتشد المئات منهم في ميدان التحرير لترجمة مدى التأييد الشعبي الذي يحظى به لدى عموم المصريين.
عدد الناخبين تقول بعض المصادر تخطى 25 مليوناً من إجمالي 53 مليون ناخب مسجلين في اللوائح الانتخابية، أي ما يعادل نحو 47%.
مصادر أخرى قدرت نسبة الإقبال بأكثر من 44%، لكن التحالف الذي يقوده الإخوان قال إن نسبة التصويت لا تزيد على 10%.
وتبقى النتيجة النهائية الرسمية للانتخابات في عهدة لجنة الانتخابات الرئاسية التي شكلت لجاناً فرعية تتولى الإشراف على الفرز تتولى كل منها تسليم النتائج الى رئيس اللجنة العامة.
وأغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات المصرية بنهاية اليوم الثالث من التصويت، مساء الأربعاء، وبدأت على الفور عمليات الفرز لمعرفة الرئيس القادم بين وزير الدفاع السابق المشير السيسي وصباحي.
وأفادت قناة "العربية" بأن نسبة الاقتراع غير الرسمية قد تصل إلى 40% من مجموع عدد الناخبين البالغ 54 مليوناً، وذلك بحسب عينات عشوائية.
وبدأت نتائج الانتخابات الأولية بالظهور بشكل تدريجي، فيما تعلن النتائج النهائية بشكل رسمي خلال خمسة أيامٍ على الأقل.
وكان السيسي قد دعا الأسبوع الماضي إلى مشاركة 40 مليون ناخب في التصويت، أي ما يقرب من 80% من إجمالي عدد الناخبين.
وربما يكون من أسباب انخفاض نسبة المشاركة أن بعض الناخبين المصريين اعتبروا فوز السيسي أمراً محسوماً، ولم يروا فائدة في الإدلاء بأصواتهم. وربما امتنع آخرون لأنهم يرفضون التصويت لرجل ذي خلفية عسكرية.
هذا وشكلت لجنة الانتخابات الرئاسية لجاناً فرعية تتولى الإشراف على الاقتراع والفرز برئاسة أحد أعضاء الجهات أو الهيئات القضائية تشرف عليها لجان عامة. وتقوم كل لجنة فرعية بفرزٍ وحصرٍ لعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح، بحضور وكلاء المرشحين، ثم تسلم نتائج الفرز لرئيس اللجنة العامة بموجب كشف رسمي.
بعدها تنظر اللجان العامة في صحة أو بطلان إدلاء أي ناخب بصوته. أما المرشحون فيحق لهم الطعن في القرارات الصادرة من اللجان العامة أمام لجنة الانتخابات فقط وذلك خلال يوم على الأكثر لصدور القرار محل الطعن. وتفصل اللجنة في الطعن خلال يومين.
وتقوم اللجنة العامة بتجميع كشوف الفرز وإثبات إجمالي ما حصل عليه كل مرشح من جميع اللجان، قبل الإعلان عن عدد تلك الأصوات في حضور من يوجد من المرشحين أو وكلائهم وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المصرح لهم من لجنة الانتخابات الرئاسية.
وتعلن لجنة الانتخابات الرئاسية دون غيرها النتيجة العامة للانتخابات خلال الخمسة أيام التالية لوصول جميع محاضر اللجان العامة إليها وتنشر النتيجة في الجريدة الرسمية.
ويعلن انتخاب رئيس الجمهورية بحصول المرشح على الأغلبية المطلقة لعدد الأصوات الصحيحة.
رقص المصريين بالانتخابات يحظى بمتابعات دولية واسعة
لم تحظَ الانتخابات الرئاسية المصرية بمتابعة إعلامية محلية ودولية واسعة فقط، بل نجحت مشاهد الرقص أمام اللجان في أن تستحوذ على مساحة كبيرة من الاهتمام والمتابعة من جانب وسائل الإعلام العالمية.
الموقع الأميركي "buzzfeed" نشر عدة فيديوهات أمام اللجان، واختار 3 منها وصفها بالأفضل مؤكداً أن الرقص كان تعبيراً من المصريين عن فرحتهم بعبور بلادهم لبر الأمان ورغبتهم في عودة الاستقرار المنشود.
وبعيداً عن الموقع فقد حازت فيديوهات رقص المصريين على آلاف المشاهدات والمتابعات على مواقع "يوتيوب" وشبكات التواصل الاجتماعي، وأكد المعلقون أن مظاهر الرقص في الانتخابات كانت تقليداً جديداً ابتدعه المصريون وسيكتب في التاريخ باسمهم.
عدلي منصور.. أول رئيس مصري ينتخب خليفته ويخرج سالماً
دون أن يدري وعلى غير إرادته كتب القدر للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور سجلاً من الأرقام سيدوّنها التاريخ باسمه, فهو أول رئيس لمصر من المحكمة الدستورية نظراً لغياب البرلمان، كما أنه أول رئيس يتولى الحكم قادماً من محراب العدالة وهو القضاء، بعد أن احتكر العسكريون المنصب عدا فترات قليلة تولاها أساتذة الجامعة، وهما كل من صوفي أبوطالب عقب حادث اغتيال السادات؛ نظراً لكونه رئيس البرلمان وقتها، إضافة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي الذي أطاحت به ثورة شعبية في 30 يونيو من العام الماضي.
ويُعتبر عدلي منصور أول رئيس في مصر ينتخب خليفته، كما أنه أول رئيس يخرج سالماً من المنصب ولم يغادره إلى القبر أو السجن، فقد جرى العرف في السابق أن يختار الرئيس نائباً له ويتولى النائب المنصب بعد رحيل الرئيس، كما حدث مع السادات ومبارك، أما مرسي فقد جاءت به صناديق الانتخابات، وكان مبارك في السجن ولا يزال، وبالتالي لم يصوّت له أو يختره، كذلك لم يشارك مرسي في التصويت في هذه الانتخابات لوجوده في السجن يُحاكم في عدة جرائم.
مصير الرؤساء السابقين بعد رحيلهم من المنصب كان بائساً، فمحمد نجيب خرج من الرئاسة إلى السجن، وعبدالناصر رحل عن المنصب بالوفاة، والسادات بالاغتيال، ومبارك ومرسي بثورتين شعبيتين دفعت بهما إلى السجن والمحاكمة، أما الرئيس عدلي منصور فقد دوّن في بطاقة الاقتراع يوم الاثنين الماضي اسم مرشحه لرئاسة مصر وسيعود من الرئاسة إلى منصبه السابق في المحكمة الدستورية أو إلى منصب رفيع ينتظره.
منصور يعتبر أول رئيس يجمع بين السلطات الثلاث "التنفيذية والتشريعية والقضائية"، بعد أن تولى رئاسة المحكمة الدستورية في 30 يونيو 2013، وبحكم منصبه الجديد تولى رئاسة الجمهورية بعد عدة أيام عندما تم عزل مرسي.
هاشتاج شكر وتقدير لـ"صباحى"
بعد إعلان نتائج مؤشرات الفرز الأولية، والتى أظهرت انتصارا ساحقا للمشير عبد الفتاح السيسى على منافسه الوحيد حمدين صباحى، قام مؤيدو المشير عبد الفتاح السيسى بتدشين "هاشتاج" بعنوان "من مؤيدين السيسى شكراً حمدين"، معتبرين أن هذا الهاشتاج رسالة شكر وتقدير لحمدين صباحى، وللتعبير عن حبهم له، متداولين من خلاله العديد من الصور المعبرة عن مشاعرهم تجاه المرشح الرئاسى، والتى تحمل أيضا باقات الورود المهداة للمرشح السابق.
ولقى الهاشتاج ردود أفعال عالية من نشطاء تويتر، وأصبح الأعلى تداولا على "تويتر"، حيث كانت أبرز التعليقات تتمثل فى عبارات شكر وامتنان لمشاركة "حمدين" على المنافسة الشريفة، وقال أحد المغردين: "كنت منافسا شريفا ومناضلا حقيقيا.. شكرا"، وقال آخر "شكرًا حمدين صباحى فأنت رجل وقت الشدائد".
فيما تابع أحد النشطاء قائلا: "شابوه لحمدين لأنه لم ينسحب، ووقرر إعلاء مصلحة مصر فوق مصلحته الشخصية"، وقال آخر: "حمدين صباحى.. اكتسبت احترام وحب من لم يعطك صوته.. حقا أنت فارس بمعنى الكلمة".
وأضاف أحد النشطاء قائلا: "الراجل ده أثبت إنه بيحب مصر بجد، بجد إنت واحد مننا"، وقدم آخر التحية له قائلا: "شكرا لك وعلى شجاعتك وصمودك وإصرارك على الحفاظ على الوطن".
وطالب بعض النشطاء، صباحى، بالاستمرار فى التواجد السياسى على الساحة، مؤكدين له دوره، والمساهمة فى بناء مصر، و"الوقوف مع الرئيس والشعب علشان مصر تبقى قد الدنيا.. والعبرة فى الوحدة".
نتائج شبه نهائية تكرس عبدالفتاح السيسي رئيساً لمصر، بعد تحقيقه فوزاً ساحقاً، بحصوله على نحو 93% من الأصوات، بينما لم يصل منافسه حمدين صباحي إلى عتبة 4%.
احتفالات الفوز
وفيما بدأ أنصار السيسي احتفالهم بالفوز، أعلنت حركة تمرد أن فوز السيسي مكسب للجميع، في حين اعتبرت ابنة حمدين صباحي أن خسارة والدها جاءت بسبب عدم تكافؤ المعركة.
ولم يسجل صباحي سوى تقدم واحد على السيسي في لجنة انتخاب بمدينة بلطيم مسقط رأس صباحي في محافظة كفر الشيخ.
لكن بأي نسبة مشاركة؟ نسبة يريدها أنصار السيسي الذين احتشد المئات منهم في ميدان التحرير لترجمة مدى التأييد الشعبي الذي يحظى به لدى عموم المصريين.
عدد الناخبين تقول بعض المصادر تخطى 25 مليوناً من إجمالي 53 مليون ناخب مسجلين في اللوائح الانتخابية، أي ما يعادل نحو 47%.
مصادر أخرى قدرت نسبة الإقبال بأكثر من 44%، لكن التحالف الذي يقوده الإخوان قال إن نسبة التصويت لا تزيد على 10%.
وتبقى النتيجة النهائية الرسمية للانتخابات في عهدة لجنة الانتخابات الرئاسية التي شكلت لجاناً فرعية تتولى الإشراف على الفرز تتولى كل منها تسليم النتائج الى رئيس اللجنة العامة.
وأغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات المصرية بنهاية اليوم الثالث من التصويت، مساء الأربعاء، وبدأت على الفور عمليات الفرز لمعرفة الرئيس القادم بين وزير الدفاع السابق المشير السيسي وصباحي.
وأفادت قناة "العربية" بأن نسبة الاقتراع غير الرسمية قد تصل إلى 40% من مجموع عدد الناخبين البالغ 54 مليوناً، وذلك بحسب عينات عشوائية.
وبدأت نتائج الانتخابات الأولية بالظهور بشكل تدريجي، فيما تعلن النتائج النهائية بشكل رسمي خلال خمسة أيامٍ على الأقل.
وكان السيسي قد دعا الأسبوع الماضي إلى مشاركة 40 مليون ناخب في التصويت، أي ما يقرب من 80% من إجمالي عدد الناخبين.
وربما يكون من أسباب انخفاض نسبة المشاركة أن بعض الناخبين المصريين اعتبروا فوز السيسي أمراً محسوماً، ولم يروا فائدة في الإدلاء بأصواتهم. وربما امتنع آخرون لأنهم يرفضون التصويت لرجل ذي خلفية عسكرية.
هذا وشكلت لجنة الانتخابات الرئاسية لجاناً فرعية تتولى الإشراف على الاقتراع والفرز برئاسة أحد أعضاء الجهات أو الهيئات القضائية تشرف عليها لجان عامة. وتقوم كل لجنة فرعية بفرزٍ وحصرٍ لعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح، بحضور وكلاء المرشحين، ثم تسلم نتائج الفرز لرئيس اللجنة العامة بموجب كشف رسمي.
بعدها تنظر اللجان العامة في صحة أو بطلان إدلاء أي ناخب بصوته. أما المرشحون فيحق لهم الطعن في القرارات الصادرة من اللجان العامة أمام لجنة الانتخابات فقط وذلك خلال يوم على الأكثر لصدور القرار محل الطعن. وتفصل اللجنة في الطعن خلال يومين.
وتقوم اللجنة العامة بتجميع كشوف الفرز وإثبات إجمالي ما حصل عليه كل مرشح من جميع اللجان، قبل الإعلان عن عدد تلك الأصوات في حضور من يوجد من المرشحين أو وكلائهم وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المصرح لهم من لجنة الانتخابات الرئاسية.
وتعلن لجنة الانتخابات الرئاسية دون غيرها النتيجة العامة للانتخابات خلال الخمسة أيام التالية لوصول جميع محاضر اللجان العامة إليها وتنشر النتيجة في الجريدة الرسمية.
ويعلن انتخاب رئيس الجمهورية بحصول المرشح على الأغلبية المطلقة لعدد الأصوات الصحيحة.
رقص المصريين بالانتخابات يحظى بمتابعات دولية واسعة
لم تحظَ الانتخابات الرئاسية المصرية بمتابعة إعلامية محلية ودولية واسعة فقط، بل نجحت مشاهد الرقص أمام اللجان في أن تستحوذ على مساحة كبيرة من الاهتمام والمتابعة من جانب وسائل الإعلام العالمية.
الموقع الأميركي "buzzfeed" نشر عدة فيديوهات أمام اللجان، واختار 3 منها وصفها بالأفضل مؤكداً أن الرقص كان تعبيراً من المصريين عن فرحتهم بعبور بلادهم لبر الأمان ورغبتهم في عودة الاستقرار المنشود.
وبعيداً عن الموقع فقد حازت فيديوهات رقص المصريين على آلاف المشاهدات والمتابعات على مواقع "يوتيوب" وشبكات التواصل الاجتماعي، وأكد المعلقون أن مظاهر الرقص في الانتخابات كانت تقليداً جديداً ابتدعه المصريون وسيكتب في التاريخ باسمهم.
عدلي منصور.. أول رئيس مصري ينتخب خليفته ويخرج سالماً
دون أن يدري وعلى غير إرادته كتب القدر للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور سجلاً من الأرقام سيدوّنها التاريخ باسمه, فهو أول رئيس لمصر من المحكمة الدستورية نظراً لغياب البرلمان، كما أنه أول رئيس يتولى الحكم قادماً من محراب العدالة وهو القضاء، بعد أن احتكر العسكريون المنصب عدا فترات قليلة تولاها أساتذة الجامعة، وهما كل من صوفي أبوطالب عقب حادث اغتيال السادات؛ نظراً لكونه رئيس البرلمان وقتها، إضافة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي الذي أطاحت به ثورة شعبية في 30 يونيو من العام الماضي.
ويُعتبر عدلي منصور أول رئيس في مصر ينتخب خليفته، كما أنه أول رئيس يخرج سالماً من المنصب ولم يغادره إلى القبر أو السجن، فقد جرى العرف في السابق أن يختار الرئيس نائباً له ويتولى النائب المنصب بعد رحيل الرئيس، كما حدث مع السادات ومبارك، أما مرسي فقد جاءت به صناديق الانتخابات، وكان مبارك في السجن ولا يزال، وبالتالي لم يصوّت له أو يختره، كذلك لم يشارك مرسي في التصويت في هذه الانتخابات لوجوده في السجن يُحاكم في عدة جرائم.
مصير الرؤساء السابقين بعد رحيلهم من المنصب كان بائساً، فمحمد نجيب خرج من الرئاسة إلى السجن، وعبدالناصر رحل عن المنصب بالوفاة، والسادات بالاغتيال، ومبارك ومرسي بثورتين شعبيتين دفعت بهما إلى السجن والمحاكمة، أما الرئيس عدلي منصور فقد دوّن في بطاقة الاقتراع يوم الاثنين الماضي اسم مرشحه لرئاسة مصر وسيعود من الرئاسة إلى منصبه السابق في المحكمة الدستورية أو إلى منصب رفيع ينتظره.
منصور يعتبر أول رئيس يجمع بين السلطات الثلاث "التنفيذية والتشريعية والقضائية"، بعد أن تولى رئاسة المحكمة الدستورية في 30 يونيو 2013، وبحكم منصبه الجديد تولى رئاسة الجمهورية بعد عدة أيام عندما تم عزل مرسي.
هاشتاج شكر وتقدير لـ"صباحى"
بعد إعلان نتائج مؤشرات الفرز الأولية، والتى أظهرت انتصارا ساحقا للمشير عبد الفتاح السيسى على منافسه الوحيد حمدين صباحى، قام مؤيدو المشير عبد الفتاح السيسى بتدشين "هاشتاج" بعنوان "من مؤيدين السيسى شكراً حمدين"، معتبرين أن هذا الهاشتاج رسالة شكر وتقدير لحمدين صباحى، وللتعبير عن حبهم له، متداولين من خلاله العديد من الصور المعبرة عن مشاعرهم تجاه المرشح الرئاسى، والتى تحمل أيضا باقات الورود المهداة للمرشح السابق.
ولقى الهاشتاج ردود أفعال عالية من نشطاء تويتر، وأصبح الأعلى تداولا على "تويتر"، حيث كانت أبرز التعليقات تتمثل فى عبارات شكر وامتنان لمشاركة "حمدين" على المنافسة الشريفة، وقال أحد المغردين: "كنت منافسا شريفا ومناضلا حقيقيا.. شكرا"، وقال آخر "شكرًا حمدين صباحى فأنت رجل وقت الشدائد".
فيما تابع أحد النشطاء قائلا: "شابوه لحمدين لأنه لم ينسحب، ووقرر إعلاء مصلحة مصر فوق مصلحته الشخصية"، وقال آخر: "حمدين صباحى.. اكتسبت احترام وحب من لم يعطك صوته.. حقا أنت فارس بمعنى الكلمة".
وأضاف أحد النشطاء قائلا: "الراجل ده أثبت إنه بيحب مصر بجد، بجد إنت واحد مننا"، وقدم آخر التحية له قائلا: "شكرا لك وعلى شجاعتك وصمودك وإصرارك على الحفاظ على الوطن".
وطالب بعض النشطاء، صباحى، بالاستمرار فى التواجد السياسى على الساحة، مؤكدين له دوره، والمساهمة فى بناء مصر، و"الوقوف مع الرئيس والشعب علشان مصر تبقى قد الدنيا.. والعبرة فى الوحدة".

التعليقات