لقاءٍ بعنوان:"تقاطع عيد المقاومة والتحرير مع طقوس مغادرة الرئيس"في التجمع العربي لدعم خيار المقاومة
بيروت - دنيا الوطن
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، منطلقاً من عيد المقاومة والتحرير كأساس استراتيجي للشعب العربي والاسلامي لاستنهاض ارادة المواجهة واحياء ثقافة الفكر الوحدوي والتحريري وبناء مشروع الامة الحصين بمواجهة أعدائها سبيلا لصون حقوقها وقضاياها المحقة واسترجاع فلسطين وعودة شعبها.
وأضاف: "انطلاقا من هذه الاستراتيجية تأكد صمود سوريا الممانعة والمقاومة في افشال المؤامرة الكونية لاسقاطها، مما عزز خيار الحسم لصالح الامة وحتمية النصر في معركة العصر التي تستهدفها بالتجزئة والتدمير من المشروع الصهيو-امبريالي والرجعية والتكفير والارهاب".
وختم الدكتور غدار: "من هنا، فالشغور الرئاسي في لبنان يبقى على خطورته تفصيلا في سياق الحرب المفتوحة على الامة والتي تشهد فصلها الاخير مما يستدعي من القوى الحية المؤمنة بوحدة لبنان والامة المزيد من الحصانة والمناعة في المواقف
والالتزام بالثوابت القومية والوطنية والاسلامية".
بدوره، انطلق المحامي رشاد سلامة من عيد المقاومة والتحرير وطقوس مغادرة الرئيس، متسائلا: هل يجوز الربط بين مناسبة تاريخية للاعتزاز والفخر والنصر، وفرح طقسيّ للنكوث بالعهود والوفاء والولاء؟.
وأضاف: "أما فيما خصّ اعلان بعبدا الذي اعتبره سليمان عملا خارقا، فقد اصبح من الماضي مع نهاية الولاية وحلم التمديد المفقود، وهو مجرد اسطوانة نشاذٍ لبيان سوّق له الببغاويون على أنه ميثاق شرف وطني مع انه خال من المواقف والثوابت ومجرد هروب من الحقيقة والمسؤولية الى الامام".
وختم الأستاذ سلامة: "خيار المقاومة وشعبها الذي كان له شرف دحر العدوّ الصهيونيّ دون قيد او شرط، اكّد مرة جديدة استشراف وفراسة سيد المقاومة والوعد الصادق والاسلام الرسالي بمؤازرة سوريا الصامدة لملاحقة واجتثاث بؤر التكفير
والارهاب المدعومة من شذّاذ الامبريالية والرجعية المأجورة المتسترين بالاسلام الصهيو امريكي".
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، منطلقاً من عيد المقاومة والتحرير كأساس استراتيجي للشعب العربي والاسلامي لاستنهاض ارادة المواجهة واحياء ثقافة الفكر الوحدوي والتحريري وبناء مشروع الامة الحصين بمواجهة أعدائها سبيلا لصون حقوقها وقضاياها المحقة واسترجاع فلسطين وعودة شعبها.
وأضاف: "انطلاقا من هذه الاستراتيجية تأكد صمود سوريا الممانعة والمقاومة في افشال المؤامرة الكونية لاسقاطها، مما عزز خيار الحسم لصالح الامة وحتمية النصر في معركة العصر التي تستهدفها بالتجزئة والتدمير من المشروع الصهيو-امبريالي والرجعية والتكفير والارهاب".
وختم الدكتور غدار: "من هنا، فالشغور الرئاسي في لبنان يبقى على خطورته تفصيلا في سياق الحرب المفتوحة على الامة والتي تشهد فصلها الاخير مما يستدعي من القوى الحية المؤمنة بوحدة لبنان والامة المزيد من الحصانة والمناعة في المواقف
والالتزام بالثوابت القومية والوطنية والاسلامية".
بدوره، انطلق المحامي رشاد سلامة من عيد المقاومة والتحرير وطقوس مغادرة الرئيس، متسائلا: هل يجوز الربط بين مناسبة تاريخية للاعتزاز والفخر والنصر، وفرح طقسيّ للنكوث بالعهود والوفاء والولاء؟.
وأضاف: "أما فيما خصّ اعلان بعبدا الذي اعتبره سليمان عملا خارقا، فقد اصبح من الماضي مع نهاية الولاية وحلم التمديد المفقود، وهو مجرد اسطوانة نشاذٍ لبيان سوّق له الببغاويون على أنه ميثاق شرف وطني مع انه خال من المواقف والثوابت ومجرد هروب من الحقيقة والمسؤولية الى الامام".
وختم الأستاذ سلامة: "خيار المقاومة وشعبها الذي كان له شرف دحر العدوّ الصهيونيّ دون قيد او شرط، اكّد مرة جديدة استشراف وفراسة سيد المقاومة والوعد الصادق والاسلام الرسالي بمؤازرة سوريا الصامدة لملاحقة واجتثاث بؤر التكفير
والارهاب المدعومة من شذّاذ الامبريالية والرجعية المأجورة المتسترين بالاسلام الصهيو امريكي".

التعليقات