محطة نهائي كأس التحدي مفصل تاريخي في حياة الرياضة الفلسطينيه

رام الله - دنيا الوطن
تابعنا خلال الأسبوع الماضي مباريات المنتخب الوطني الفلسطيني في بطولة كأس التحدي الآسيوي و التي يتأهل الفائز بلقبها الى نهائيات أمم آسيا في أستراليا 2015 , و من منا لم يفرح لما قدمه لاعبي منتخبنا الفدائي من أداء و نتيجه فقد بدى واضحاً على لاعبينا الأثر الفني للكابتن جمال محمود مدرب المنتخب و ما فعلوه من تطبيق لتعليماته و التي إستعان في الكثير منها على الكرة الأوروبيه من خلال نقل الكره و التحكم بها حتى أن طريقة اللعب و هي ( 4/3/3) كانوا ربما أول منتخب أو فريق يطبقها بعد فريق برشلونه , هذا ليس تضخيما للحدث أو بدافع العاطفه بل بالعكس هو واقعي 100%

 و الدليل على ذلك أن منتخبنا الفدائي خاض أربع مباريات فاز في ثلاث منها و تعادل في واحده و قد سجل لاعبينا خمسة أهداف في حين بقيت شباك رمزي صالح عذراء

 مجمل ما تقدمت به قاد الفدائي إلى المحطة النهائية في بطولة كأس التحدي و التي إن تمكنا من الفوز بها فإن نهضة جديده ستطال كرة القدم الفلسطينيه و لعل أبرزها تقد في ترتيب موقع المنتخب على لوائح عالمياً و آسيوياً و عربياً .

كتيبة الفدائي أدخلت على قلوب أبناء شعبنا فرحة غابت ربما لسنوات بل لعقود طويله و لذلك وجب علينا تقديم كل ما هو لائق لهذه الكتيبه و من هنا فإنني أدعو كل المؤسسات الرسميه و الشعبيه و الهيئات المحليه و الأنديه و البلديات الى نصب شاشات كبيره في المدن من أجل حشد أكبر تجمع لحضور نهائي البطوله يوم الجمعه الموافق 30/5/2014 و كما أدعوهم جميعاً الى تجهيز استقبال شعبي و رسمي للمنتخب في رام الله بغض النظر عن الفوز بلقب البطولة من عدمه . أتمنى أن تلقى رسالتي هذه الآذان الصاغيه .

التعليقات