كاتب يرد على رد جامعة بيرزيت عبر دنيا الوطن
نشرت دنيا الوطن مقالا للكاتب فتحي البس قبل اسبوع ردّت الجامعة بمقال يوم امس , عملا بحرية الراي والراي الاخر تنشر دنيا الوطن ردا جديدا من الكاتب فتحي البس .
نص المقال:
رد الجامعة جاء قاصراً عن الجواب عن سؤالي " فهل تقوم إدارة جامعة بير زيت بما هو مطلوب منها ؟" حيث اكتفت بتوجيه الاتهام لي بأني مغرض وانتقاداتي تفتقر الى الدقة، وأن الكتاب المقرصن المشار إليه قديم لأن دائرة التربية وعلم النفس لم يعد لها وجود من 4 سنوات، وأن دائرة علم النفس أصبحت جزءاً من كلية الآداب وأن أعمال القرصنة لا تمتد الى مجتمع الجامعة ودوائرها وأقسامها.
وبدوري أرد أنني أشرت في مطلع مقالي إلى أن جامعة بير زيت عريقة وصاحبة رسالة، وأن إدارة الجامعة لا تقبل الاعتداء، وكان وجود كتاب" مقرصن" بين ايدي طلبتها هو ما أثار الصدمة والاستغراب.
أما أن الكتاب قديم، فإني أرفق صورة الغلاف المقرصن الذي يحمل شعار جامعة بير زيت، ورقم المسماق(231) والفصل الدراسي 2013-2014، وهذا يكفي لدحض اتهامي بعدم الدقة، ويؤكد وجود الكتاب "المقرصن"في مجتمع الجامعة، وبدلاً من هذا الرد الذي احترم فيه تأكيد الجامعة "أنها تقوم بمحاربة اعمال القرصنه إن وجدت ومتى وجدت" , تمنيت لو ان ادارة الجامعة تحملت مسؤوليتها.
وبناء على ما تقدم وما تحمله صورة الغلاف المقرصن، فإن المطلوب من إدارة الجامعة سؤال رئيس القسم واستاذ المساق عن الأمر، وسؤال الطلبة من أين حصلوا على النسخة المقرصنه، لتتخذ الإجراءات اللازمة أن كان المصدر من داخل الجامعة، وإن كان المصدر من خارج الجامعة، ليتم تحديده، وبالتالي نتعاون معاً في ملاحقته قانونياً، لأنه استخدم شعار الجامعة الوطنية العريقة للسرقة والتضليل، واعتدى على حقوقنا، وأظن أن ذلك يوضح للطلبة تربوياً ان استخدام الكتب المقرصنة يتنافى مع رسالة الجامعة.
إن مسؤولية إدراة الجامعة جلية وواضحة، ومتابعة القضية والتحقيق فيها هو الذي يؤكد محاربتها للقرصنة ويؤكد دورها الريادي مع مؤسسات المجتمع المدني والرسمي في دعم الابداع وصناع الثقافة ومنتجي مفرداتها.وإذ ألجأ الى ادارة الجامعة أولا لتحديد مصدر الكتاب المقرصن،فإن خيار فتح تحقيق قضائي يستدعى فيه رئيس القسم واستاذ المادة وطلبة المساق يظل قائما لان السكوت على مثل هذه السرقة يضر بالجامعة وبصناعة الكتاب ،اهم اوعية المعرفة.
مع تأكيدي ان الهدف ليس التعريض وإنما تأكيد دور جامعة بير زيت الثقافي والمعرفي والحضاري
فتحي البس

التعليقات