النائب غنايم:محاربة العنصرية مهمة تربوية وتعليمية من الدرجة الأولى
رام الله - دنيا الوطن
شارك النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، في جلسة لجنة التربية والتعليم في الكنيست والتي خصصت لمناقشة برامج وخطط وزارة التربية والتعليم لمحاربة العنصرية في المدارس, وقد استعرض ممثلو وزارة التربية البرامج والخطط التربوية والتعليمية التي تطبق في المدارس للتوعية ضد العنصرية وإلغاء الآخر.
وفي مداخلة للنائب غنايم قال: إن العنصرية تتفشى في المجتمع الإسرائيلي بشكل كبير وإرهاب تدفيع الثمن الموجهة ضد العرب أكبر دليل على ذلك, وفي ظل تنامي مظاهر العنصرية يجب على وزارة التربية مضاعفة جهودها وتبني برامج ذات تأثير أكبر وتعميمها في كل المدارس والمراحل التعليمية وعدم الاكتفاء بعناوين وبرامج على الورق.
وفي نفس الوقت يجب أن نكون واقعيين لأن مهمة محاربة العنصرية ليست وظيفة المدارس فقط خاصة أن الجو العام والمناخ السياسي مناخ عنصري فيه الكثير من الكراهية للآخر العربي الفلسطيني , وهناك أحزاب وتيارات يهودية لديها مواقف وأيدلوجيات عنصرية تغذي هذا الجو العام.
إن كل إقصاء أو رفض الآخر لأنه مختلف والعمل على إلغائه هو عنصرية والتمييز ضد العرب في الأمور الحياتية اليومية والميزانيات وغيرها ينطلق من قاعدة عدم قبول الآخر العربي لأنه مختلف عن الأكثرية اليهودية.



شارك النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، في جلسة لجنة التربية والتعليم في الكنيست والتي خصصت لمناقشة برامج وخطط وزارة التربية والتعليم لمحاربة العنصرية في المدارس, وقد استعرض ممثلو وزارة التربية البرامج والخطط التربوية والتعليمية التي تطبق في المدارس للتوعية ضد العنصرية وإلغاء الآخر.
وفي مداخلة للنائب غنايم قال: إن العنصرية تتفشى في المجتمع الإسرائيلي بشكل كبير وإرهاب تدفيع الثمن الموجهة ضد العرب أكبر دليل على ذلك, وفي ظل تنامي مظاهر العنصرية يجب على وزارة التربية مضاعفة جهودها وتبني برامج ذات تأثير أكبر وتعميمها في كل المدارس والمراحل التعليمية وعدم الاكتفاء بعناوين وبرامج على الورق.
وفي نفس الوقت يجب أن نكون واقعيين لأن مهمة محاربة العنصرية ليست وظيفة المدارس فقط خاصة أن الجو العام والمناخ السياسي مناخ عنصري فيه الكثير من الكراهية للآخر العربي الفلسطيني , وهناك أحزاب وتيارات يهودية لديها مواقف وأيدلوجيات عنصرية تغذي هذا الجو العام.
إن كل إقصاء أو رفض الآخر لأنه مختلف والعمل على إلغائه هو عنصرية والتمييز ضد العرب في الأمور الحياتية اليومية والميزانيات وغيرها ينطلق من قاعدة عدم قبول الآخر العربي لأنه مختلف عن الأكثرية اليهودية.





التعليقات