صوت الأستاذ حسن صعب في مؤتمر أميركي عالج شؤون الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
دعت جامعة كولغات بمدينة هاملتن (ولاية نيويورك) الى مؤتمر يبحث في السياسة العالمية وفي علاقات الولايات المتحدة بمختلف البلدان وطريقة البحث ان تتألف حلقات تهتم كل حلقة منها بالمناقشة في منطقة من المناطق ويفتتحها مندوب وزارة الخارجية الأميركية.
وكانت الحلقة الثانية من نصيب الشرق الاوسط والأدنى .
وقد انتدبت المفوضية اللبنانية في واشنطن الأستاذ حسن صعب سكرتيرالمفوضية لتمثيلها في المؤتمر المشار اليه.
وتكلم عدة خطباء بهذه الحلقة التي دامت ثلاثة أيام.
وكانت الموضوعات كما يلي :
التطور الاقتصادي والاجتماعي للشرق الاوسط – مشاريع الاصلاح الاجتماعي والتقدم الاقتصادي– المساعدات الأميركية والعلاقات الأميركية بدول الشرق الاوسط في الأمم المتحدة. وكان يعقب بيان مندوب وزارة الخارجية الأميركية تصريح من مندوب كل دولة من دول الشرق الاوسط تعليقاً او تصحيحاً لأقوال المندوب ثم يؤذن للجمهور المستمع بالقاء أسئلة على المندوبين.
بيان الأستاذ حسن صعب
وفي اليوم الأول من أيام الحلقة، جاء على لسان مندوب الخارجية أن البلدان العربية متأخرة إجتماعياً عن إسرائيل، فوقف مندوب لبنان الأستاذ حسن صعب ورد عليه رداً منطقياً موفقاً جاء فيه :
إن البلادالعربية استهلكت نشاطها بين الحربين العالميتين في سبيل تحررها السياسي وأنه لا ينتظر من شعوب يتساقط ابناؤها ضحايا كل عام من أجل الحرية ان تولي التقدم الإجتماعي ما يستحقه من عناية ولذلك ما أن استقلت هذه البلاد حتى انصرفت بكامل جهدها للعمل الإجتماعي.
ثم ذكر تضاعف عدد المدارس في لبنان وتشريعات العمال ومشاريع توزيع الأراضي على الفلاحين.
وكان لهذا البيان أجمل وقع في نفوس الجمهور ومندوبي الدول الشرقية الذين خفوا في نهاية الإجتماع لتهنئة مندوبنا الأستاذ حسن صعب عليه.
قضية اللاجئين
وفي اليومين الثاني والثالث تحدث صعب عن قضية اللاجئين العرب رداً على مندوب اسرائيل، وأبرز الجوانب الإنسانية والقانونية والسلمية للمشكلة وذكر أنها ليست بالمشكلة المادية فحسب كما يصورها مندوب إسرائيل.
والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر كان أول مؤتمر من هذا النوع يحضره عربي، ويرتفع فيه صوت العرب، وقد أرتفع في ذكاء ووطنية وإتزان.
محمد درويش
دعت جامعة كولغات بمدينة هاملتن (ولاية نيويورك) الى مؤتمر يبحث في السياسة العالمية وفي علاقات الولايات المتحدة بمختلف البلدان وطريقة البحث ان تتألف حلقات تهتم كل حلقة منها بالمناقشة في منطقة من المناطق ويفتتحها مندوب وزارة الخارجية الأميركية.
وكانت الحلقة الثانية من نصيب الشرق الاوسط والأدنى .
وقد انتدبت المفوضية اللبنانية في واشنطن الأستاذ حسن صعب سكرتيرالمفوضية لتمثيلها في المؤتمر المشار اليه.
وتكلم عدة خطباء بهذه الحلقة التي دامت ثلاثة أيام.
وكانت الموضوعات كما يلي :
التطور الاقتصادي والاجتماعي للشرق الاوسط – مشاريع الاصلاح الاجتماعي والتقدم الاقتصادي– المساعدات الأميركية والعلاقات الأميركية بدول الشرق الاوسط في الأمم المتحدة. وكان يعقب بيان مندوب وزارة الخارجية الأميركية تصريح من مندوب كل دولة من دول الشرق الاوسط تعليقاً او تصحيحاً لأقوال المندوب ثم يؤذن للجمهور المستمع بالقاء أسئلة على المندوبين.
بيان الأستاذ حسن صعب
وفي اليوم الأول من أيام الحلقة، جاء على لسان مندوب الخارجية أن البلدان العربية متأخرة إجتماعياً عن إسرائيل، فوقف مندوب لبنان الأستاذ حسن صعب ورد عليه رداً منطقياً موفقاً جاء فيه :
إن البلادالعربية استهلكت نشاطها بين الحربين العالميتين في سبيل تحررها السياسي وأنه لا ينتظر من شعوب يتساقط ابناؤها ضحايا كل عام من أجل الحرية ان تولي التقدم الإجتماعي ما يستحقه من عناية ولذلك ما أن استقلت هذه البلاد حتى انصرفت بكامل جهدها للعمل الإجتماعي.
ثم ذكر تضاعف عدد المدارس في لبنان وتشريعات العمال ومشاريع توزيع الأراضي على الفلاحين.
وكان لهذا البيان أجمل وقع في نفوس الجمهور ومندوبي الدول الشرقية الذين خفوا في نهاية الإجتماع لتهنئة مندوبنا الأستاذ حسن صعب عليه.
قضية اللاجئين
وفي اليومين الثاني والثالث تحدث صعب عن قضية اللاجئين العرب رداً على مندوب اسرائيل، وأبرز الجوانب الإنسانية والقانونية والسلمية للمشكلة وذكر أنها ليست بالمشكلة المادية فحسب كما يصورها مندوب إسرائيل.
والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر كان أول مؤتمر من هذا النوع يحضره عربي، ويرتفع فيه صوت العرب، وقد أرتفع في ذكاء ووطنية وإتزان.
محمد درويش

التعليقات