ليبيا: هجوم على منزل رئيس الوزراء في طرابلس
رام الله - دنيا الوطن
تعرض منزل رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق لهجوم شنه مسلحان على خلفية الصراع السياسي الدائر في البلاد، والذي نتج منه عدم اعتراف الأطراف المناهضة للتيار الإسلامي، بشرعية الحكومة التي يرأسها معيتيق والتي منحها المؤتمر الوطني العام الثقة نهاية الأسبوع الماضي، في ظروف مثيرة للجدل.
واشتبك حراس رئيس الوزراء مع المهاجمين اللذين أطلقا قذائف "آر بي جي" وطلقات نارية في اتجاه المنزل، الواقع في حي الأندلس الذي يعتبر من المناطق الراقية في العاصمة الليبية طرابلس، وقتل أحد المهاجمَين وأصيب الآخر بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى قيد الاعتقال، في انتظار التحقيق معه، وذلك بحسب صحيفة الحياة اللندنية اليوم الأربعاء.
وتكتمت مصادر رئاسة الوزراء على هوية المهاجمَين، فيما أشارت تقارير إلى أنهما ينتميان لـ "لواء القعقاع"، المناهض للبرلمان وللتيار الإسلامي الذي يساند حكومة معيتيق.
وأبلغت مصادر رئيس الوزراء الجديد، أن الهجوم أسفر عن وقوع أضرار مادية في المنزل الذي كانت عائلة معيتيق متواجدة داخله خلال الحادث، ولم يُصب أي من أفرادها بأذى، في حين لم يكن هو في المنزل.
يأتي ذلك غداة تشكيك اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر بقدرة معيتيق على إدارة الأزمة في البلاد، من دون أن يستبعد إمكان الحوار معه، فيما أعلن رئيس ما يسمى "المجلس السياسي لإقليم برقة" إبراهيم جضران، الداعي إلى حكم ذاتي في الشرق الليبي، رفْضَه الشديد لحكومة معيتيق، معتبراً أن انتخابه "غير قانوني".
تعرض منزل رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق لهجوم شنه مسلحان على خلفية الصراع السياسي الدائر في البلاد، والذي نتج منه عدم اعتراف الأطراف المناهضة للتيار الإسلامي، بشرعية الحكومة التي يرأسها معيتيق والتي منحها المؤتمر الوطني العام الثقة نهاية الأسبوع الماضي، في ظروف مثيرة للجدل.
واشتبك حراس رئيس الوزراء مع المهاجمين اللذين أطلقا قذائف "آر بي جي" وطلقات نارية في اتجاه المنزل، الواقع في حي الأندلس الذي يعتبر من المناطق الراقية في العاصمة الليبية طرابلس، وقتل أحد المهاجمَين وأصيب الآخر بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى قيد الاعتقال، في انتظار التحقيق معه، وذلك بحسب صحيفة الحياة اللندنية اليوم الأربعاء.
وتكتمت مصادر رئاسة الوزراء على هوية المهاجمَين، فيما أشارت تقارير إلى أنهما ينتميان لـ "لواء القعقاع"، المناهض للبرلمان وللتيار الإسلامي الذي يساند حكومة معيتيق.
وأبلغت مصادر رئيس الوزراء الجديد، أن الهجوم أسفر عن وقوع أضرار مادية في المنزل الذي كانت عائلة معيتيق متواجدة داخله خلال الحادث، ولم يُصب أي من أفرادها بأذى، في حين لم يكن هو في المنزل.
يأتي ذلك غداة تشكيك اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر بقدرة معيتيق على إدارة الأزمة في البلاد، من دون أن يستبعد إمكان الحوار معه، فيما أعلن رئيس ما يسمى "المجلس السياسي لإقليم برقة" إبراهيم جضران، الداعي إلى حكم ذاتي في الشرق الليبي، رفْضَه الشديد لحكومة معيتيق، معتبراً أن انتخابه "غير قانوني".

التعليقات