تحت عنوان "رجال في الشمس" في الخليل اعتصام امام الصليب الاحمر دعما للأسرى المضربين

تحت عنوان "رجال في الشمس" في الخليل اعتصام امام الصليب الاحمر دعما للأسرى المضربين
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل اليوم الأربعاء وبالتعاون مع وزارة شؤون الاسرى ولجان اهالي الاسرى الاعتصام الأسبوعي امام الصليب الأحمر الدولي دعما وإسنادا للأسرى الاداريين المضربين عن الطعام وذلك تحت عنوان
رجال في الشمس اقتباسا من رواية الشهيد غسان كنفاني.

ورفع المشاركون في الاعتصام صور ابنائهم الاسرى المضربين عن الطعام ويافطات كتب عليها شعارات تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم وأخرى تنتقد الصمت الدولي اتجاه ما يجري بحق ابنائهم.

وفي كلمة لمدير نادي الأسير في الخليل امجد النجار فيها حذر من ارتقاء شهداء من الاسرى المضربين عن الطعام خلال الساعات القادمة في ظل انعدام أي حوار وتعنت ادارة السجون وتنصلها من مسؤوليتها عن الاسرى المضربين عن الطعام ونقل المسؤولية الى رئيس حكومة الاحتلال، معتبرا أن هذا التوجه هو قرار اعدام
للأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدا انه وبالرغم مما مورس بحق الأسرى من إجراءات قمعية واستفزازية وضغط نفسي واعتداءات جسدية وتحريضات إسرائيلية علنية، إلا أن
أسرانا مصرون على مواصلة إضرابهم حتى تحقيق الانتصار.

أما كامل حميد محافظ محافظة الخليل نقل تحيات الرئيس لكل عائلات الاسرى المضربين عن الطعام مؤكدا وقوف القيادة وكل مؤسسات الرسمية مع خطوة الاسرى الاداريين في اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الاداري وان خطوتنا
في الانضمام الى المؤسسات الدولية هي محطة نضالية غاية في الأهمية ومنعطفا تاريخيا ومفصليا في حياة شعبنا الكفاحية ولاسيما الأسرى وهي تبرهن للقاصي والداني أن شعبنا وقيادته الوطنية متمسكون بالحقوق الوطنية الثابتة.

إلى هذا قال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع أن إضراب الاسرى الإداريين دخل يومه الخامس والثلاثون على التوالي والأيام القادمة ستكون حاسمة.وأضاف أن الإضراب اصبح خطير جدا وأن إسرائيل قررت قتل الاسرى وتركهم في
إضرابهم.

وفي كلمة النائب عزام سلهب أكد فيها أن الأسرى بدخولهم هذه المعركة هم منتصرون، وان العزيمة والثقة بالنصر هي أكبر وأقوى من الجوع والعطش والتعب والتضييق الذي يمارسه السجان عليهم.وطالب بضرورة التحرك على المستوى الشعبي
والقيادة لإنقاذهم. كما وطالب قيادة السلطة الفلسطينية بضرورة التحرك العاجل من اجل الدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم الإداريين المضربين عن الطعام، والذين قد يخرج أحدهم على الشعب الفلسطيني محملا على الأكتاف.

وباسم عائلات الأسرى أكد بدران جابر والد الاسير غسان جابر المضرب عن الطعام "أن رسالته اليوم موجه إلى المؤسسات الدولية التي بقيت صامته بعد مرور 35 يوما على اضراب الاسرى الاداريين في ظل احتمالية ارتقاء أي اسير من ابطال
معركة الامعاء الخاوية.

هذا وشدد محمد عمران القواسمة رئيس الملتقى الاهلي في
الخليل أن الحاجة اصبحت ضرورية إلى حراك حقيقي على كافة المستويات المؤسساتية المحلية والدولية للوقوف إلى جانب معركة الأسرى الإداريين.











التعليقات