شبهوا صوته بـ"هاني شاكر" .. "بسام سباتين "كفيف من فلسطين يحقق حلمه بالغناء

شبهوا صوته بـ"هاني شاكر" .. "بسام سباتين "كفيف من فلسطين يحقق حلمه بالغناء
رام الله - خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز
"كم من ضرير مبصر متوهج.. يعطي ويعطي والمدى وهاب "، هو بيت من الشعر انطبق على الفنان الفلسطيني بسام سباتين " 33 عام " الذي لم يسمح للظلام الدامس في عيناه أن يُطفئ أحلامه الكبيرة ودفء صوته وإحساسه العالي بالغناء .

رغم أنه لم يُولد "كفيف" إلا أن بسام لا يتذكر أي شيء رآه في طفولته قبل أن يسقط من ارتفاع عالي ويفقد بصره بعد الإهمال في علاجه .

اتجه بسام إلى الغناء في طريقه للتعبير عن مشاعر لم يعشها , وجمال لم تراه عينيه فكان إحساسه عاليا متأثراً بالفنان المصري هاني شاكر فأصبح يردد أغانيه دوما , حتى أن جميع أصدقائه يعتقدون أن صوت بسام يشبه صوت هاني .

كان يُشارك بصوته في الإذاعات المحلية وتكون لديه حلم أن يكون له أغنية خاصة به لكن ظروفه المادية السيئة حالت بينه وبين شراء كلمات وألحان أغنية .

لكن صداقة نادرة جمعت بينه وبين صديق من غزة أنقذت حلمه من الدمار , حيث تعرف بسام إلى زاهر زايدة عبر الإذاعات المحلية في فلسطين , ورغم أن بسام من مدينة بيت لحم وزاهر من غزة إلا أن المسافة واستحالة اللقاء لم تشكل عائقا أمام صداقة تخلو من المصالح وتستمر عشرات السنوات .

لم يدرك زاهر أنه يمتلك موهبة كتابة وتلحين الأغاني إلا حين كتب لصديقه "بسام" أغنية "لو حلفت " ليحقق بها حلمه أن تكون له أغنية مستقلة .

ويتمنى بسام أن تحقق الأغنية صدى واسع , وألا يتوقف فنه عند هذا الحد , كما يرجو أن يجد راعياً مادياً وفنياً لصوته , كما يتمنى أن يجد دعم معنوي من خلال الإعلام المجتمعي وصفحات التواصل الاجتماعي .

 








التعليقات