الدكتور محمد حاج علي يؤكد مسئولية الفرد والمجتمع للوقاية من أمراض العصر
رام الله - دنيا الوطن
استضاف مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام مساء امس الأستاذ الدكتور محمد حاج علي رئيس الشؤون الأكاديمية بكلية فاطمة للعلوم الصحية في محاضرة بعنوان:"الوقاية من أمراض العصر: مسؤولية فردية أم مجتمعية؟" وذلك بمقر المركز الكائن بشارع الخليج العربي.
وفي بداية المحاضرة عرف الأستاذ الدكتور محمد حاج علي بامراض العصر مشيرا الى انه يقصد يها مجموعة من الأمراض لا تسببها الميكروبات من فيروسات وبكتيريا وطفيليات وفطريات وغيرها ولا تنقلها الحشرات والقوارض وهي غير معدية وغير سارية، مشيرا الى ان من ابرز هذه الامراض أمراض القلب ،والشرايين التاجية،ضغط الدم والسمنة ،وزيادة الوزن ،السكري ،السرطان، الإدمان،التوتر، والأمراض النفسية والعصبية.
واوضح ان هذه الأمراض تشكل الأسباب الرئيسية للوفاة.وهي ايضا تصيب عدداَ كبيراَ من الناس فتؤثر علي نوعية حياتهم وإسهامهم في المجتمع.كما انها تستنزف قدرا كبيرا من المال والوقت والجهد لعلاجها. موضحا ان بعضها لا يمكن علاجه. وان الوقاية منها أسهل وأضمن من علاجها.وذكر المحاضر ان لهذه الامراض مسببات لا يمكن تغييرها: وهي الوراثة والعرق ،والنوع، والسن.
وفي المقابل فان هناك مسببات يمكن تغييرها: وهي السمنة والسكري وإرتفاع ضغط الد والخمول. والعادات التغذوية السيئةوالضغوط النفسية والتدخين، الكحول والمخدرات والتلوث.
واشار المحاضر الى ان الجينات ليست مسئولة عن هذه الامراض بقدر ما هي العادات الغذائية السيئة والكسل .
واورد الأستاذ الدكتور محمد حاج علي نسبا لتواجد امراض العصر في دولة الامارات وقال ان في الامارات نحو مليون و600 ألف فرد مصاب بداء السكري ، ونحو مليونيي ونصف فرد مصاب بمرض ضغط الدم ، فيما يعاني نحو مليوني ونصف المليون شخص من السمنة و، خمسة ملايين شخص لديهم زيادة في الوزن .إضافة إلى تفشي العادات الغذائية السيئة المتمثلة في استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والوجبات الغنية بالدهون - خاصة المشبعة والمتحولة - مع انخفاض استهلاك الخضروات والفاكهة والألياف الغذائية وقلة النشاط البدني.
وشدد على ان هذه الامراض تؤدي الى امراض اخرى وتسبب في وفاة 22-25% من المصابين بها في الدولة سنوياً، نتيجة عوامل مرتبطة عدة، منها سلوكيات الأفراد غير الصحية وزيادة الوزن، والتدخين، وعدم ممارسة التمرينات الرياضية، وزيادة القلق النفسي .مما يشكل كلفة مادية كبيرة للعلاج .
وتطرق المحاضر الى مرضى السكري على مستوى العالم ، وقال ان عدد الأفراد المصابين به عالميا إلى 366 مليون شخص.وعدد الوفيات السنوية بالمرض بنحو 4.6 مليون شخص.كما ان النفقات السنوية على هذا المرض 465 بليون دولار.فيما كل 8 ثوان يموت به شخص. وثمة مليون عملية بتر أطراف سنويا بسببها.
وتوقف عند مرض السمنة مشيرالى انه يقدر وزن سكان العالم ب 287 مليون طن.منها 17 مليون طن منها عبارة عن وزن زائد.موضحا ان منطقة الشرق الاوسط مشيرالى ان 9 من كل 10 بدناء يصابون بالسكري.محذرا من ان ضعف الوعي بأزمة البدانة يبعث على القلق. ، وقال ان السمنة تتسبب بعدد من الامراض منها ارتفاع ضغط الدم ، داء السكري النوع الثاني،مرض القلب التاجي ،مرض المرارة،السرطان (الرحم، الثدي، البروستاتا، القولون وغختلالات دهون الدم السكتة الدماغية،امراض المفاصل،توقف التنفس اثناء النوم.
وذكر الأستاذ الدكتور محمد حاج علي ان الامراض الناتجة عن الغذاء تشكل عبأ كبيرا حيث ان أعداد المصابين بها كبيرة وفي ازدياد، كما ان أعداد الوفيات الناتجة عنها أيضا كبيرة ، وتشكل عبأ اقتصاديا مقابل علاجها كما ان مضاعفاتها باهظة ، اضافة الى الفاقد الاقتصادي نتيجة المرض والعجز الناتج عنها لا يستهان به.ويشكل أعباء نفسية وإجتماعية على المريض والأسرة والمجتمع.
وحول بدانة الاطفال ذكر المحاضر انها بلغت نسبا وبائية مع زيادة مخاطر الإصابة بالسكري النوع الثاني (100 مرة) وعدد من الأمراض ذات الصلة بالبدانة.موضحا ان ثلثي عدد الأطفال إما بدناء أو زائدي الوزن. و21% يتناولون أغذية سريعة 3 مرات يوميا أو أكثر.مشيرا في هذا الصدد الى ان هناك أطفال بدناء لا تتعدى أعمارهم 8 سنوات لديهم سكري النوع الثاني.
وقال الأستاذ الدكتور محمد حاج علي ان هناك علاقة طردية بين أمراض العصر ، وتطرق الى عدة امثلة محذرا من الاطعمة التي تحتوي على الدهون المهدرجة على صحة الانسان ، والدهون المشبعة ، والدهون المتحولة ، مطالبا في الوقت نفسه الجهات الرسمية والمجتمع الى وضع ضوابط غذائية وقوانيين رادعة من اجل صحة الاجيال المقبلة .
وتحدث عن التدخين مشيرا الى ان المدخن هوالشخص الذي يكون قد دخن في حياته 100 سيجارة على الأقل ولا يزال يدخن حتى حينه.كما ان التدخين السلبي هو أيضا عامل خطورة مثله في ذلك مثل التدخين الإيجابي.
وشدد على اهمية الحركة لما لها من فؤائد عظيمة في علاج امراض العصر كرفع كفاءة القلب والرئتين والعضلات.وبناء كثافة العظام ومنع هشاشتها.ومنع الكسور وتحسين كفاءة المفاصل.والوقاية من وعلاج آلام اسفل الظهر.وخفض لكوليسترول الضار ورفع المفيد.والوقاية من وعلاج ضغط الدم المرتفع.والوقاية من وعلاج السكري وآثاره.والوقاية من زيادة الوزن والمحافظة عليه. الوقاية من أمراض الشرايين التاجية.وعلاج أمراض القلب.والوقاية من الصدمات الدماغية.وتحسين حالة المصابين بالربو.والوقاية من سرطان القولون.وتحسين المزاج وعلاج الإكتئاب والتوتر.ورفع كفاءة الجسم ونوعية الحياة.
وفي ختام المحاضرة قدم اللدكتور محمد حاج علي عددا من التوصيات من ابرزها وضع وتفعيل سياسات تعنى بشأن صحة الغذاء بمعناها الأشمل وتشمل السياسة التغذوية والمواصفات والتشريعات، وتوفير البدائل الصحية بتشجيعها وتوزيعها وترويجها وتثبيط ترويج الغذاء غير الصحي ، ودعم أنماط الحياة الصحية، ووضع وتفعيل سياسات تعنى بشأن صحة الغذاء بمعناها الأشمل وتشمل السياسة التغذوية والمواصفات والتشريعات ، وتوفير البدائل الصحية بتشجيعها وتوزيعها وترويجها وتثبيط ترويج الغذاء غير الصحي .
وشدد المحاضر على ضروة الوقاية من أمراض العصر من خلال سياسات وتشريعات، وأنظمة، وموجهات مؤثرة.
وفي ختام المحاضرة التي شهدها الاستاذ منصور سعيد المنصوري مدير ادارة الثقافة بمركز سلطان بن زايد للثاقفة والاعلام وجمع من الاطباء والاعلاميين والمهتمين أدارت الزميلة جنات بومنجل الباحثة بالمركز حوارًا بين المحاضر والجمهور تركز على سبل الوقاية وافضل السبل ، عقب ذلك كرم منصور المنصوري المحاضر وقدم له درعا تذكارية وشهادة تقدير .


استضاف مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام مساء امس الأستاذ الدكتور محمد حاج علي رئيس الشؤون الأكاديمية بكلية فاطمة للعلوم الصحية في محاضرة بعنوان:"الوقاية من أمراض العصر: مسؤولية فردية أم مجتمعية؟" وذلك بمقر المركز الكائن بشارع الخليج العربي.
وفي بداية المحاضرة عرف الأستاذ الدكتور محمد حاج علي بامراض العصر مشيرا الى انه يقصد يها مجموعة من الأمراض لا تسببها الميكروبات من فيروسات وبكتيريا وطفيليات وفطريات وغيرها ولا تنقلها الحشرات والقوارض وهي غير معدية وغير سارية، مشيرا الى ان من ابرز هذه الامراض أمراض القلب ،والشرايين التاجية،ضغط الدم والسمنة ،وزيادة الوزن ،السكري ،السرطان، الإدمان،التوتر، والأمراض النفسية والعصبية.
واوضح ان هذه الأمراض تشكل الأسباب الرئيسية للوفاة.وهي ايضا تصيب عدداَ كبيراَ من الناس فتؤثر علي نوعية حياتهم وإسهامهم في المجتمع.كما انها تستنزف قدرا كبيرا من المال والوقت والجهد لعلاجها. موضحا ان بعضها لا يمكن علاجه. وان الوقاية منها أسهل وأضمن من علاجها.وذكر المحاضر ان لهذه الامراض مسببات لا يمكن تغييرها: وهي الوراثة والعرق ،والنوع، والسن.
وفي المقابل فان هناك مسببات يمكن تغييرها: وهي السمنة والسكري وإرتفاع ضغط الد والخمول. والعادات التغذوية السيئةوالضغوط النفسية والتدخين، الكحول والمخدرات والتلوث.
واشار المحاضر الى ان الجينات ليست مسئولة عن هذه الامراض بقدر ما هي العادات الغذائية السيئة والكسل .
واورد الأستاذ الدكتور محمد حاج علي نسبا لتواجد امراض العصر في دولة الامارات وقال ان في الامارات نحو مليون و600 ألف فرد مصاب بداء السكري ، ونحو مليونيي ونصف فرد مصاب بمرض ضغط الدم ، فيما يعاني نحو مليوني ونصف المليون شخص من السمنة و، خمسة ملايين شخص لديهم زيادة في الوزن .إضافة إلى تفشي العادات الغذائية السيئة المتمثلة في استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والوجبات الغنية بالدهون - خاصة المشبعة والمتحولة - مع انخفاض استهلاك الخضروات والفاكهة والألياف الغذائية وقلة النشاط البدني.
وشدد على ان هذه الامراض تؤدي الى امراض اخرى وتسبب في وفاة 22-25% من المصابين بها في الدولة سنوياً، نتيجة عوامل مرتبطة عدة، منها سلوكيات الأفراد غير الصحية وزيادة الوزن، والتدخين، وعدم ممارسة التمرينات الرياضية، وزيادة القلق النفسي .مما يشكل كلفة مادية كبيرة للعلاج .
وتطرق المحاضر الى مرضى السكري على مستوى العالم ، وقال ان عدد الأفراد المصابين به عالميا إلى 366 مليون شخص.وعدد الوفيات السنوية بالمرض بنحو 4.6 مليون شخص.كما ان النفقات السنوية على هذا المرض 465 بليون دولار.فيما كل 8 ثوان يموت به شخص. وثمة مليون عملية بتر أطراف سنويا بسببها.
وتوقف عند مرض السمنة مشيرالى انه يقدر وزن سكان العالم ب 287 مليون طن.منها 17 مليون طن منها عبارة عن وزن زائد.موضحا ان منطقة الشرق الاوسط مشيرالى ان 9 من كل 10 بدناء يصابون بالسكري.محذرا من ان ضعف الوعي بأزمة البدانة يبعث على القلق. ، وقال ان السمنة تتسبب بعدد من الامراض منها ارتفاع ضغط الدم ، داء السكري النوع الثاني،مرض القلب التاجي ،مرض المرارة،السرطان (الرحم، الثدي، البروستاتا، القولون وغختلالات دهون الدم السكتة الدماغية،امراض المفاصل،توقف التنفس اثناء النوم.
وذكر الأستاذ الدكتور محمد حاج علي ان الامراض الناتجة عن الغذاء تشكل عبأ كبيرا حيث ان أعداد المصابين بها كبيرة وفي ازدياد، كما ان أعداد الوفيات الناتجة عنها أيضا كبيرة ، وتشكل عبأ اقتصاديا مقابل علاجها كما ان مضاعفاتها باهظة ، اضافة الى الفاقد الاقتصادي نتيجة المرض والعجز الناتج عنها لا يستهان به.ويشكل أعباء نفسية وإجتماعية على المريض والأسرة والمجتمع.
وحول بدانة الاطفال ذكر المحاضر انها بلغت نسبا وبائية مع زيادة مخاطر الإصابة بالسكري النوع الثاني (100 مرة) وعدد من الأمراض ذات الصلة بالبدانة.موضحا ان ثلثي عدد الأطفال إما بدناء أو زائدي الوزن. و21% يتناولون أغذية سريعة 3 مرات يوميا أو أكثر.مشيرا في هذا الصدد الى ان هناك أطفال بدناء لا تتعدى أعمارهم 8 سنوات لديهم سكري النوع الثاني.
وقال الأستاذ الدكتور محمد حاج علي ان هناك علاقة طردية بين أمراض العصر ، وتطرق الى عدة امثلة محذرا من الاطعمة التي تحتوي على الدهون المهدرجة على صحة الانسان ، والدهون المشبعة ، والدهون المتحولة ، مطالبا في الوقت نفسه الجهات الرسمية والمجتمع الى وضع ضوابط غذائية وقوانيين رادعة من اجل صحة الاجيال المقبلة .
وتحدث عن التدخين مشيرا الى ان المدخن هوالشخص الذي يكون قد دخن في حياته 100 سيجارة على الأقل ولا يزال يدخن حتى حينه.كما ان التدخين السلبي هو أيضا عامل خطورة مثله في ذلك مثل التدخين الإيجابي.
وشدد على اهمية الحركة لما لها من فؤائد عظيمة في علاج امراض العصر كرفع كفاءة القلب والرئتين والعضلات.وبناء كثافة العظام ومنع هشاشتها.ومنع الكسور وتحسين كفاءة المفاصل.والوقاية من وعلاج آلام اسفل الظهر.وخفض لكوليسترول الضار ورفع المفيد.والوقاية من وعلاج ضغط الدم المرتفع.والوقاية من وعلاج السكري وآثاره.والوقاية من زيادة الوزن والمحافظة عليه. الوقاية من أمراض الشرايين التاجية.وعلاج أمراض القلب.والوقاية من الصدمات الدماغية.وتحسين حالة المصابين بالربو.والوقاية من سرطان القولون.وتحسين المزاج وعلاج الإكتئاب والتوتر.ورفع كفاءة الجسم ونوعية الحياة.
وفي ختام المحاضرة قدم اللدكتور محمد حاج علي عددا من التوصيات من ابرزها وضع وتفعيل سياسات تعنى بشأن صحة الغذاء بمعناها الأشمل وتشمل السياسة التغذوية والمواصفات والتشريعات، وتوفير البدائل الصحية بتشجيعها وتوزيعها وترويجها وتثبيط ترويج الغذاء غير الصحي ، ودعم أنماط الحياة الصحية، ووضع وتفعيل سياسات تعنى بشأن صحة الغذاء بمعناها الأشمل وتشمل السياسة التغذوية والمواصفات والتشريعات ، وتوفير البدائل الصحية بتشجيعها وتوزيعها وترويجها وتثبيط ترويج الغذاء غير الصحي .
وشدد المحاضر على ضروة الوقاية من أمراض العصر من خلال سياسات وتشريعات، وأنظمة، وموجهات مؤثرة.
وفي ختام المحاضرة التي شهدها الاستاذ منصور سعيد المنصوري مدير ادارة الثقافة بمركز سلطان بن زايد للثاقفة والاعلام وجمع من الاطباء والاعلاميين والمهتمين أدارت الزميلة جنات بومنجل الباحثة بالمركز حوارًا بين المحاضر والجمهور تركز على سبل الوقاية وافضل السبل ، عقب ذلك كرم منصور المنصوري المحاضر وقدم له درعا تذكارية وشهادة تقدير .




التعليقات