حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تدعو لتوسيع حملة التضامن لدعم و اسناد الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لاوسع حملة تضامن بمستوياتها المختلفة دعما و اسنادا لاسرانا البواسل المضربين عن الطعام منذ اكثر من شهر للمطالبة بوقف و انهاء ملف الاعتقال الاداري محملة حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن معاناتهم و ما تتعرض له حياتهم من اخطار نتيجة عدم استجابتها لمطلبهم العادل و التعمد في تجاهله و تزيد من معاناتهم عبر عزل البعض منهم انفراديا و الاعتداء بالضرب عليهم و الاهمال الطبي بحقهم
و مع بدء اليوم الاول لاضراب تضامني عن الطعام سيخوضه متضامنين و متضامنات من مختلف الفصائل و التوجهات الفلسطينية في خيمة التضامن امام مقر الصليب الاحمر بغزة أكد "محمد جرادة " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و ممثلها في لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية على أهمية انضمام قيادات و ممثلو القوى الفلسطينية المختلفة و الشروع بالاضراب التضامني عن الطعام بالتوازي مع الاستمرار بمختلف الفعاليات في تعزيز و رفع معنوياتهم و تصليب موقفهم في مواجهة ممارسات و سياسات ما يسمى " ادارة السجون الاسرائيلية " حتى يتحقق انتصارهم و اغلاق ملف الاعتقال الاداري و الذي من خلاله تنتهك اسرائيل كافة الاعراف و المواثيق الدولية خاصة المتعلقة بالاسرى و الذي أيضا من خلاله تمارس تعسفا بحقهم و تجعلهم عرضة للبطش و التنكيل
و دعا جرادة الى تصعيد و توسيع حملات الضغط و الاسناد و المناصرة على مختلف المستويات الرسمية و الشعبية و الاهلية للفت انظار العالم لقضية الاسرى و تفعليها في المحافل الدولية و لكي لا يتركوا وحدهم في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية المتعمدة بالاستمرار باعتقالهم اداريا و الاهمال الطبي بحقهم و العزل الانفرادي مشددا على ضرورة الاسراع بتطبيق اتفاق المصالحة وفاء لهم و لتضحياتهم و بما يمكننا من الدفاع عنهم و تحقيق حريتهم و اطلاق سراحهم دون قيد أو شرط معتبرا مسألة الافراج عن الاسرى بمثابة مهمة نضالية و الكل يجب أن يشارك فيها سيما و ان الاسرى دفعوا ثمنا باهظا من حريتهم و حياتهم في سبيل حرية شعبنا و كرامته
مطالبا المجتمع الدولي بالخروج عن صمته و الوقوف عند مسؤولياته الحقوقية و القانونية و الانسانية و التدخل العاجل لانهاء معاناة اسرانا المضربين و حمايتهم من بطش سياسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي
دعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لاوسع حملة تضامن بمستوياتها المختلفة دعما و اسنادا لاسرانا البواسل المضربين عن الطعام منذ اكثر من شهر للمطالبة بوقف و انهاء ملف الاعتقال الاداري محملة حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن معاناتهم و ما تتعرض له حياتهم من اخطار نتيجة عدم استجابتها لمطلبهم العادل و التعمد في تجاهله و تزيد من معاناتهم عبر عزل البعض منهم انفراديا و الاعتداء بالضرب عليهم و الاهمال الطبي بحقهم
و مع بدء اليوم الاول لاضراب تضامني عن الطعام سيخوضه متضامنين و متضامنات من مختلف الفصائل و التوجهات الفلسطينية في خيمة التضامن امام مقر الصليب الاحمر بغزة أكد "محمد جرادة " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و ممثلها في لجنة الاسرى للقوى الوطنية و الاسلامية على أهمية انضمام قيادات و ممثلو القوى الفلسطينية المختلفة و الشروع بالاضراب التضامني عن الطعام بالتوازي مع الاستمرار بمختلف الفعاليات في تعزيز و رفع معنوياتهم و تصليب موقفهم في مواجهة ممارسات و سياسات ما يسمى " ادارة السجون الاسرائيلية " حتى يتحقق انتصارهم و اغلاق ملف الاعتقال الاداري و الذي من خلاله تنتهك اسرائيل كافة الاعراف و المواثيق الدولية خاصة المتعلقة بالاسرى و الذي أيضا من خلاله تمارس تعسفا بحقهم و تجعلهم عرضة للبطش و التنكيل
و دعا جرادة الى تصعيد و توسيع حملات الضغط و الاسناد و المناصرة على مختلف المستويات الرسمية و الشعبية و الاهلية للفت انظار العالم لقضية الاسرى و تفعليها في المحافل الدولية و لكي لا يتركوا وحدهم في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية المتعمدة بالاستمرار باعتقالهم اداريا و الاهمال الطبي بحقهم و العزل الانفرادي مشددا على ضرورة الاسراع بتطبيق اتفاق المصالحة وفاء لهم و لتضحياتهم و بما يمكننا من الدفاع عنهم و تحقيق حريتهم و اطلاق سراحهم دون قيد أو شرط معتبرا مسألة الافراج عن الاسرى بمثابة مهمة نضالية و الكل يجب أن يشارك فيها سيما و ان الاسرى دفعوا ثمنا باهظا من حريتهم و حياتهم في سبيل حرية شعبنا و كرامته
مطالبا المجتمع الدولي بالخروج عن صمته و الوقوف عند مسؤولياته الحقوقية و القانونية و الانسانية و التدخل العاجل لانهاء معاناة اسرانا المضربين و حمايتهم من بطش سياسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي


التعليقات