جمعية الوداد تختتم دورة في برنامج الأصيل للمحاسبة
رام الله - دنيا الوطن- عمر البلعاوي
اختتمت وحدة التكنولوجيا و الحاسوب في منتدى رواد الشبابي - جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي دورة تدريبية في برنامج الأصيل مبتدئة للمحاسبة والإدارة لعدد من طلاب المحاسبة في الجامعات الفلسطينية بهدف تنمية مهاراتهم ومعرفتهم بأساسيات برنامج الأصيل وتأهيلهم للعمل في الشركات والمؤسسات ، حيث تناولت الدورة العديد من المحاور الرئيسية في العمل المحاسبي ، والأمثلة العملية في الأصول المتداولة والغير متداولة وغيرها من الأعمال التطبيقية.
وقال د. " نعيم الغلبان" عضو مجلس إدارة جمعية الوداد تعليقا على الدورة : " نسعى دوما في جمعية الوداد لتنفيذ الدورات وورش العمل لمنتسبي منتدى رواد لتنمية وتطوير مهاراتهم وقدراتهم على المستوى العملي في محاولة لجسر الهوة التي يعاني منها طلابنا بين التعلم النظري والمعرفة العملية المطلوبة في سوق العمل".
وأكد أ." خالد نصار" مدرب الدورة " أنه من الواجب علينا جميعا أكاديميين ومهنيين العمل دوما على نقل خبراتنا وعلمنا للطلاب واعطاءهم كافة المعلومات التي تؤهلهم علميا ونفسيا للخوض في سوق العمل الفلسطيني لأن مؤسساتنا وشركاتنا الفلسطينية بحاجة لطاقات وهمم الشباب المثابر الطموح ، مؤكداً على ضرورة الممارسة لبرنامج الأصيل حتى يسهل على المتدرب استعمال وتطبيق العمليات الحسابية وإخراج الكشوفات المحوسبة .
اختتمت وحدة التكنولوجيا و الحاسوب في منتدى رواد الشبابي - جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي دورة تدريبية في برنامج الأصيل مبتدئة للمحاسبة والإدارة لعدد من طلاب المحاسبة في الجامعات الفلسطينية بهدف تنمية مهاراتهم ومعرفتهم بأساسيات برنامج الأصيل وتأهيلهم للعمل في الشركات والمؤسسات ، حيث تناولت الدورة العديد من المحاور الرئيسية في العمل المحاسبي ، والأمثلة العملية في الأصول المتداولة والغير متداولة وغيرها من الأعمال التطبيقية.
وقال د. " نعيم الغلبان" عضو مجلس إدارة جمعية الوداد تعليقا على الدورة : " نسعى دوما في جمعية الوداد لتنفيذ الدورات وورش العمل لمنتسبي منتدى رواد لتنمية وتطوير مهاراتهم وقدراتهم على المستوى العملي في محاولة لجسر الهوة التي يعاني منها طلابنا بين التعلم النظري والمعرفة العملية المطلوبة في سوق العمل".
وأكد أ." خالد نصار" مدرب الدورة " أنه من الواجب علينا جميعا أكاديميين ومهنيين العمل دوما على نقل خبراتنا وعلمنا للطلاب واعطاءهم كافة المعلومات التي تؤهلهم علميا ونفسيا للخوض في سوق العمل الفلسطيني لأن مؤسساتنا وشركاتنا الفلسطينية بحاجة لطاقات وهمم الشباب المثابر الطموح ، مؤكداً على ضرورة الممارسة لبرنامج الأصيل حتى يسهل على المتدرب استعمال وتطبيق العمليات الحسابية وإخراج الكشوفات المحوسبة .

التعليقات