مطالبات بارتقاء الفعاليات الشعبية لمستوى الإضراب وإقامة خيم تضامنية قرب "إيريز"
رام الله - دنيا الوطن- خليل الشيخ
اعتبر مدير مركز دراسات الأسرى في قطاع غزة، رأفت حمدونة أن حجم الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، لا يتلاءم مع حجم معاناة المضربين عن الطعام لليوم الخامس والثلاثين على التوالي.
وأوضح في سياق حديث لـ "الأيام" أن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في السجون هي وسيلة ضغط على إداراتها، وحكومة الاحتلال، مطالباً بضرورة أن تكون الفعاليات الداعمة لهذه المعركة خارج السجون، كافية بالقدر الذي يشكل ضغطاً موازياً على حكومة الاحتلال
ورغم تقديره للجهود التضامنية القائمة، واستمرار دعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، في قطاع غزة، إلا انه أعرب عن أمله في أن يتم مضاعفتها وتنويعها.
وأشار حمدونة إلى ما سماه بـ"التشابك السلمي" مع الاحتلال ليشكل ضاغطاً رئيسياً عليه، وداعماً قوياً لمطالب الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مؤكدا أن قوة الفعاليات التضامنية وحجمها تقاس بمدى قوة تأثيرها على حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
خيم تضامنية عند "إيريز"
وقال، أن فكرة إقامة خيم تضامنية مع الأسرى عند معبر بيت حانون"إيريز" هي فكرة بناءة وعملية من حيث استثمار مرور الصحافيين الدوليين وممثلي المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، من أجل نقل حجم معاناة الأسرى وحجم التأييد الشعبي الداخلي لهم إلى حكومات بلادهم ومؤسساتهم.
وأوضح أن إقامة مجموعة من الخيام التضامنية للمؤسسات العاملة مع الأسرى وما يمكن من المؤسسات الأخرى، وخيم خاصة بذوي وعائلات الأسرى المضربين عن الطعام أمام نظر جنود الاحتلال وتحت فوهات بنادقهم، ستشكل حتماً ضغطاً سياسياً على حكومة الاحتلال.
ورأى حمدونة، أن ثمة دور للمؤسسات الحقوقية والقانونية في قطاع غزة، بالتنسيق مع مجموعة كبيرة من المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، لإبراز مدى عنصرية دولة الاحتلال وممارساتها الوحشية بحق الأسرى، لافتاً إلى أن ذلك يساهم في فضح كذبة دولة الاحتلال بأنها دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، ويؤدي إلى ضغط وإحراج حكومة الاحتلال في المحافل الدولية.
وحمل حمدونة الذي يعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في دعم ومساندة قضية الأسرى بشكل عام، و والضغط لدعم إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس والثلاثين على التوالي، منتقداً نقص المعالجات الإعلامية لقضية الأسرى في بعض هذه الوسائل.
وحول دور القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، أعرب حمدونة عن تقديره لعمل وفعاليات هذه الفصائل، لكنه طالبها بتكثيف دورها لاستنهاض الجماهير في الخروج إلى الشوارع والساحات، عبر مسيرات وتظاهرات شبه دائمة، لإيصال رسائل قوية إلى المجتمع الدولي والعربي والإسلامي في تضامنهم مع الأسرى، وممارسة ضغط شعبي على الاحتلال.
اعتبر مدير مركز دراسات الأسرى في قطاع غزة، رأفت حمدونة أن حجم الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، لا يتلاءم مع حجم معاناة المضربين عن الطعام لليوم الخامس والثلاثين على التوالي.
وأوضح في سياق حديث لـ "الأيام" أن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في السجون هي وسيلة ضغط على إداراتها، وحكومة الاحتلال، مطالباً بضرورة أن تكون الفعاليات الداعمة لهذه المعركة خارج السجون، كافية بالقدر الذي يشكل ضغطاً موازياً على حكومة الاحتلال
ورغم تقديره للجهود التضامنية القائمة، واستمرار دعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، في قطاع غزة، إلا انه أعرب عن أمله في أن يتم مضاعفتها وتنويعها.
وأشار حمدونة إلى ما سماه بـ"التشابك السلمي" مع الاحتلال ليشكل ضاغطاً رئيسياً عليه، وداعماً قوياً لمطالب الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مؤكدا أن قوة الفعاليات التضامنية وحجمها تقاس بمدى قوة تأثيرها على حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
خيم تضامنية عند "إيريز"
وقال، أن فكرة إقامة خيم تضامنية مع الأسرى عند معبر بيت حانون"إيريز" هي فكرة بناءة وعملية من حيث استثمار مرور الصحافيين الدوليين وممثلي المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، من أجل نقل حجم معاناة الأسرى وحجم التأييد الشعبي الداخلي لهم إلى حكومات بلادهم ومؤسساتهم.
وأوضح أن إقامة مجموعة من الخيام التضامنية للمؤسسات العاملة مع الأسرى وما يمكن من المؤسسات الأخرى، وخيم خاصة بذوي وعائلات الأسرى المضربين عن الطعام أمام نظر جنود الاحتلال وتحت فوهات بنادقهم، ستشكل حتماً ضغطاً سياسياً على حكومة الاحتلال.
ورأى حمدونة، أن ثمة دور للمؤسسات الحقوقية والقانونية في قطاع غزة، بالتنسيق مع مجموعة كبيرة من المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، لإبراز مدى عنصرية دولة الاحتلال وممارساتها الوحشية بحق الأسرى، لافتاً إلى أن ذلك يساهم في فضح كذبة دولة الاحتلال بأنها دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، ويؤدي إلى ضغط وإحراج حكومة الاحتلال في المحافل الدولية.
وحمل حمدونة الذي يعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في دعم ومساندة قضية الأسرى بشكل عام، و والضغط لدعم إضرابهم عن الطعام لليوم الخامس والثلاثين على التوالي، منتقداً نقص المعالجات الإعلامية لقضية الأسرى في بعض هذه الوسائل.
وحول دور القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، أعرب حمدونة عن تقديره لعمل وفعاليات هذه الفصائل، لكنه طالبها بتكثيف دورها لاستنهاض الجماهير في الخروج إلى الشوارع والساحات، عبر مسيرات وتظاهرات شبه دائمة، لإيصال رسائل قوية إلى المجتمع الدولي والعربي والإسلامي في تضامنهم مع الأسرى، وممارسة ضغط شعبي على الاحتلال.

التعليقات