عائلة المجايدة واسرة الفريق المجايدة تعتذرعن حضور احتفال التأبين التي تقيمه اللجنة القيادية لفتح في غزة
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن عائلة المجايدة وأبناء الفريق الركن الشهيد عبد الرازق المجايدة
تمر علينا لحظات يترجل فيها الفارس من على صهوة جواده والمقاتل تاركا خلفه سجل الشرف والكبرياء تاريخ ناصع من العزة والكرامة يسجله ويحفظه الرجال ويتناقلونه جيلا بعد جيل هكذا هم الفرسان الذين يصنعون تاريخ ويتركون فيه علامات بارزة بانهم قد مروا من هنا .
يذكر التاريخ ذكرى الشهيد الفريق ركن عبد الرازق المجايدة هذا الصنديد احد مؤسسي جيش التحرير الفلسطيني والذي واكب الطلقة الاولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة . وعاش أدق مراحلها وكان مهندس لبعض محطاتها النضالية ومعاركها العسكرية وتوج هذا التاريخ النضالي والإرث الكفاحي والعسكري ببناء الدولة الفلسطينية والتي كانت حلماً في ذلك الوقت عاد الى ارض الوطن يستنشق عبير الحرية وينعم بترابه الفلسطيني حرا ابياً كما أراد .
عاد الشهيد ليؤسس ويبني المؤسسة العسكرية الفلسطينية التي كانت دوما بندقيتها صانعة الانتصارات في كل المعارك وقاطعة الطريق على المؤامرات التي تحاك ضد الثوابت الفلسطينية
عاد الشهيد ليضع خبرته العسكرية الفذة رصيدا لوطنه ولأبناء شعبه ولم يتوانى للحظة واحدة عن تأدية واجبه الوطني حتى في لحظات القدر ولحظات الموت كانت عيونه دوما تحلم بالقدس والعلم الفلسطيني يرفرف فوقها حرةً عربية .
تفاجئنا نحن أبناء الفريق المجايدة وعائلة المجايدة عامة بدعوة صادرة عن الهيئة القيادية لحركة فتح في غزة لتنظيم حفل تأبين الشهيدين الفريق الركن عبد الرازق المجايدة وأبو علي شاهين من دون اي تنسيق تنظيمي او رسمي مع عائلة الشهيد الفريق المجايدة او اسرته علماً بان الذكرى الأربعين لاستشهاده قد مرت مرور الكرام ولم تلقى اي اهتمام او لمسة وفاء من الهيئة القيادية بقطاع غزة . بالإضافة الى ان الذكرى السنوية الاولى والتي كانت في 8/5/2014 حملة لمسة الوفاء من أبناء شعبنا وقواه الحيه وتنظيماته وفصائله الوطنية التي زارت منزل الشهيد واستذكرت القائد الوطني ولكن وبكل أسف حضرت الجماهير وتغيبت قيادة فتح في غزة . ولم يكلف أعضاءها أنفسهم مشقة اتصال هاتفي مع عائلة الشهيد واسرته .
ومن هنا نؤكد نحن عائلة المجايدة وأبناء الفريق الركن عبد الرازق المجايدة بان روح الشهيد وتضحياته اكبر من ان تقزم في مهرجان خطابي المقصود منه البريق الاعلامي وان ذكرى الشهيد كانت دوما بالانجازات الوطنية ولم تكن يوماً بالكلمات المنمقة المقصود من وراءها جني ثمار في ظل المناكفات القائمة .
وفي هذا السياق نؤكد على ما يلي:
1- نترحم على شهداء الثورة الفلسطينية والجنود المجهولين في معارك النصر والتحرير
2- ونقدم اعتذارنا عن المشاركة في الحفل التأبيني والتي تقيمه الهيئة القيادية لحركة فتح في غزة حيث ان الفريق الركن المجايدة كان دوما رأس الحربة في المعارك الوطنية ولم يكن للحظة في قوائم الملحقين .
3- نتقدم بالشكر الجزيل لابناء شعبنا ولتنظيماته وفصائله التي كانت على العهد والقسم والوفاء لذكرى الشهداء وزحفت الى منزل اسرة الفقيد لتجدد العهد والقسم والوفاء لرجال في زمن عز فيه الرجال .
صادر عن عائلة المجايدة واسرة الفريق الركن عبد الرازق المجايدة
27/5/2014
بيان صادر عن عائلة المجايدة وأبناء الفريق الركن الشهيد عبد الرازق المجايدة
تمر علينا لحظات يترجل فيها الفارس من على صهوة جواده والمقاتل تاركا خلفه سجل الشرف والكبرياء تاريخ ناصع من العزة والكرامة يسجله ويحفظه الرجال ويتناقلونه جيلا بعد جيل هكذا هم الفرسان الذين يصنعون تاريخ ويتركون فيه علامات بارزة بانهم قد مروا من هنا .
يذكر التاريخ ذكرى الشهيد الفريق ركن عبد الرازق المجايدة هذا الصنديد احد مؤسسي جيش التحرير الفلسطيني والذي واكب الطلقة الاولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة . وعاش أدق مراحلها وكان مهندس لبعض محطاتها النضالية ومعاركها العسكرية وتوج هذا التاريخ النضالي والإرث الكفاحي والعسكري ببناء الدولة الفلسطينية والتي كانت حلماً في ذلك الوقت عاد الى ارض الوطن يستنشق عبير الحرية وينعم بترابه الفلسطيني حرا ابياً كما أراد .
عاد الشهيد ليؤسس ويبني المؤسسة العسكرية الفلسطينية التي كانت دوما بندقيتها صانعة الانتصارات في كل المعارك وقاطعة الطريق على المؤامرات التي تحاك ضد الثوابت الفلسطينية
عاد الشهيد ليضع خبرته العسكرية الفذة رصيدا لوطنه ولأبناء شعبه ولم يتوانى للحظة واحدة عن تأدية واجبه الوطني حتى في لحظات القدر ولحظات الموت كانت عيونه دوما تحلم بالقدس والعلم الفلسطيني يرفرف فوقها حرةً عربية .
تفاجئنا نحن أبناء الفريق المجايدة وعائلة المجايدة عامة بدعوة صادرة عن الهيئة القيادية لحركة فتح في غزة لتنظيم حفل تأبين الشهيدين الفريق الركن عبد الرازق المجايدة وأبو علي شاهين من دون اي تنسيق تنظيمي او رسمي مع عائلة الشهيد الفريق المجايدة او اسرته علماً بان الذكرى الأربعين لاستشهاده قد مرت مرور الكرام ولم تلقى اي اهتمام او لمسة وفاء من الهيئة القيادية بقطاع غزة . بالإضافة الى ان الذكرى السنوية الاولى والتي كانت في 8/5/2014 حملة لمسة الوفاء من أبناء شعبنا وقواه الحيه وتنظيماته وفصائله الوطنية التي زارت منزل الشهيد واستذكرت القائد الوطني ولكن وبكل أسف حضرت الجماهير وتغيبت قيادة فتح في غزة . ولم يكلف أعضاءها أنفسهم مشقة اتصال هاتفي مع عائلة الشهيد واسرته .
ومن هنا نؤكد نحن عائلة المجايدة وأبناء الفريق الركن عبد الرازق المجايدة بان روح الشهيد وتضحياته اكبر من ان تقزم في مهرجان خطابي المقصود منه البريق الاعلامي وان ذكرى الشهيد كانت دوما بالانجازات الوطنية ولم تكن يوماً بالكلمات المنمقة المقصود من وراءها جني ثمار في ظل المناكفات القائمة .
وفي هذا السياق نؤكد على ما يلي:
1- نترحم على شهداء الثورة الفلسطينية والجنود المجهولين في معارك النصر والتحرير
2- ونقدم اعتذارنا عن المشاركة في الحفل التأبيني والتي تقيمه الهيئة القيادية لحركة فتح في غزة حيث ان الفريق الركن المجايدة كان دوما رأس الحربة في المعارك الوطنية ولم يكن للحظة في قوائم الملحقين .
3- نتقدم بالشكر الجزيل لابناء شعبنا ولتنظيماته وفصائله التي كانت على العهد والقسم والوفاء لذكرى الشهداء وزحفت الى منزل اسرة الفقيد لتجدد العهد والقسم والوفاء لرجال في زمن عز فيه الرجال .
صادر عن عائلة المجايدة واسرة الفريق الركن عبد الرازق المجايدة
27/5/2014

التعليقات