الأسرى للدراسات : افقدوا الأسرى والا فقدتموهم

الأسرى للدراسات : افقدوا الأسرى والا فقدتموهم
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز الأسرى للدراسات أن هنالك أربعة أسرى تم الافراج عنهم خلال الاضراب المفتوح وهم " ثائر حلاحلة ، ورامى البرغوثى ، وخالد نصير ، وسعيد حرب " ومنهم من تم الافراج عنه وهو مضرب من الطعام .

وأجمع الأسرى على رسالة واحدة مفادها : لا نشعر بوجود فعاليات جدية وحقيقية ، بل بمجملها رمزية ولا توازى جزء من عذابات الأسرى "

وأكد الأسير المحرر ثائر حلاحلة فى يوم الافراج عنه أن مستوى التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام لا يرتقي لمستوى تضحياتهم ، وأنهم باتوا يعانون من أوضاع صحية صعبة للغاية ، و أن على جميع شرائح الشعب الفلسطيني العمل على دعمهم و إسنادهم بطرق مبتكرة و فعاله".

وحمل حلاحلة الفصائل الفلسطينية المسؤولية عن ضعف التضامن مع الأسرى قائلا:"هؤلاء الأسرى جميعا ينتمون لفصائل عليها ان تتحرك لنصرتهم و حشد جماهيرها كما تفعل في خلال مهرجانات الانطلاقة".

فيما الأسير المحرر رامي البرغوثي، و الذى تحرر وهو مضرب عن الطعام ل 27 يوماً مع أكد أن الأسرى يفقدون ما معدله 20 كيلو جرام طوال الاضراب ، وبدأوا لا يستطيعون القدرة على القيام والمشى ، ويتم نقلهم على النقالات للعيادة
والمستشفيات الخارجية بسبب الدوخان ونقص السكر والضغط والوزن .

وقال الأسير المحرر خالد علي نصير (32 عاماً) في تصريح له لحظة الافراج عنه :"أن إدارة مصلحة السجون تجاهلت إضراب الأسرى في أول جلسة وهددتهم بعدم التجاوب معهم ولو وصلوا للموت" وأضاف المحرر نصير أن الاحتلال يعمل بكل الوسائل لكسر ارادة الأسرى .

أما المحرر سعيد محمد حرب (27 عامًا) والذى تم الافراج عنه يوم أمس أكد أن "الأسرى في السجون وضعهم صعب وبحاجة إلى دعم جماهيري وشعبي كبير حتى يواجهوا إدارة السجون لأنها في حقيقة الأمر تستفرد بهم"، مشيرا إلى أن الدعم الجماهيري والشعبي ما زال ضعيفا و"الأسرى يريدون حركة جماهيرية أكبر".

من ناحيته أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات إن وضع الأسير خطير وحرج ، وإن لم نفقدهم فى معركتهم بكل أشكال المساندة والدعم نكون قد خذلناهم وفقدناهم وناشد حمدونة الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية ، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى .

التعليقات