السيسي يقترب من الرئاسة والأنظار على نسبة المشاركة في الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
تركزت الانظار على نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة المصرية يوم الثلاثاء بينما استمر الناخبون في الادلاء بأصواتهم لليوم الثاني والأخير فيما تشير التوقعات إلى أن الانتخابات ستسفر عن تنصيب قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي رئيسا جديدا للبلاد.
ومع اعتبار فوز السيسي أمرا محسوما تتركز الانظار في الداخل والخارج على نسبة المشاركة في التصويت كمؤشر مهم لمدى التأييد الشعبي الذي يحظى به السيسي.
وينافس السيسي في الانتخابات السياسي اليساري حمدين صباحي.
وسعيا لزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات قررت الحكومة مساء الاثنين أن يكون يوم الثلاثاء عطلة عامة لمنح المواطنين فرصة أكبر للمشاركة في التصويت كما قررت مد فترة التصويت ساعة حتى العاشرة مساء (1900 جمت).
وكالت وسائل الإعلام المحلية المؤيدة للحكومة الانتقادات للناخبين لعدم التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات وتلقى مصريون رسائل نصية على هواتفهم المحمولة تذكرهم بغرامة التخلف عن الإدلاء بالأصوات.
ووصف معلق تلفزيوني شهير الناخبين الذين امتنعوا عن التصويت بأنهم "خونة خونة خونة".
ويبدو الاقبال على هذه الانتخابات أقل من الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت بعد الاطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك في 2011 عندما وقف الناخبون في صفوف بالمئات امتدت عبر الشوارع المؤدية لمراكز الاقتراع.
وعند فتح مراكز الاقتراع الساعة التاسعة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) يوم الثلاثاء لم يكن هناك اي ناخب في بعض اللجان الانتخابية بالقاهرة.
ودعا السيسي الناخبين إلى النزول والمشاركة في الانتخابات بأعداد كبيرة.
تركزت الانظار على نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة المصرية يوم الثلاثاء بينما استمر الناخبون في الادلاء بأصواتهم لليوم الثاني والأخير فيما تشير التوقعات إلى أن الانتخابات ستسفر عن تنصيب قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي رئيسا جديدا للبلاد.
ومع اعتبار فوز السيسي أمرا محسوما تتركز الانظار في الداخل والخارج على نسبة المشاركة في التصويت كمؤشر مهم لمدى التأييد الشعبي الذي يحظى به السيسي.
وينافس السيسي في الانتخابات السياسي اليساري حمدين صباحي.
وسعيا لزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات قررت الحكومة مساء الاثنين أن يكون يوم الثلاثاء عطلة عامة لمنح المواطنين فرصة أكبر للمشاركة في التصويت كما قررت مد فترة التصويت ساعة حتى العاشرة مساء (1900 جمت).
وكالت وسائل الإعلام المحلية المؤيدة للحكومة الانتقادات للناخبين لعدم التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات وتلقى مصريون رسائل نصية على هواتفهم المحمولة تذكرهم بغرامة التخلف عن الإدلاء بالأصوات.
ووصف معلق تلفزيوني شهير الناخبين الذين امتنعوا عن التصويت بأنهم "خونة خونة خونة".
ويبدو الاقبال على هذه الانتخابات أقل من الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت بعد الاطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك في 2011 عندما وقف الناخبون في صفوف بالمئات امتدت عبر الشوارع المؤدية لمراكز الاقتراع.
وعند فتح مراكز الاقتراع الساعة التاسعة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) يوم الثلاثاء لم يكن هناك اي ناخب في بعض اللجان الانتخابية بالقاهرة.
ودعا السيسي الناخبين إلى النزول والمشاركة في الانتخابات بأعداد كبيرة.

التعليقات