صندوق تطوير قطاع الاتصالات يعرض تجربته الرائدة في مجال رعاية مشاريع "البحث والتطوير"
رام الله - دنيا الوطن
عرض صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات، تجربته في مجال رعاية مشاريع البحث والتطوير وتمويل مشاريع الطلاب الاماراتيين ذات الصلة بالاتصالات وتقنية المعلومات في القاعة الرئيسية للمؤتمرات بجامعة الأمارات ، وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها إلى جامعة الامارات استجابة لدعوة تلقاها من الجامعة لعرض برامج الصندوق على الباحثين من أعضاء هيئة التدريس والطلبة وتعريفهم بدور الصندوق في دعم مختلف المبادرات التعليمية والبحثية ورعاية الطلبة ومبادرات تطوير وريادة الأعمال والمشاريع الوطنية.
ضم وفد الصندوق الزائر كل من سعادة م. عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة للصندوق، يرافقه منصور محمد الكيتوب، منسق أول مشاريع بحثية في الصندوق. وكان في استقبالهم الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، نائب مدير الجامعة للدراسات العليا واللبحث العلمي وعدد من الأكاديميين وأصحاب الشأن. تم من خلال اللقاء المفتوح مناقشة إمكانية استفادة الباحثين والطلبة في جامعة الامارات من مجموع المبادرات التي يقوم بها الصندوق وتوطيد أواصر التعاون بين الجانبين خصوصاً في مجال مشاريع البحث والتطوير، والشروط المطلوب توفرها في أي مشروع بحثي يقدمه أي باحث وطالب أو طالبة بما يتوافق مع أهداف الصندوق بأن يكون بإنتاج إماراتي وذا أهداف وطنية تعود بالنفع على اقتصاد الدولة وقطاع الاتصالات. وبحيث يكون الطالب الاماراتي المستفيد الأول من الدعم التمويلي والرعاية الأكاديمية التي يقدمها الصندوق في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وتتحقق معه رسالة ورؤية كل من الصندوق والجامعة في بناء جيل إماراتي شاب متمكن بمعارف التقنية والبحث والتطوير التي باتت عنصر لا غنى عنه في استراتيجيات الدول المجتمعية والاقتصادية.
هذا وقد استقبل سعادة الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة بحضور الأستاذ الدكتور محمد البيلي نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية والتعليمية وفد الصندوق حيث تم مناقشة الشراكة القائمة بين جامعة الأمارات العربية المتحدة وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من مختلف الجوانب كما استعرض م. عمر المحمود بعض أهم المبادرات الرئيسية للصندوق ومراحل تطورها وحرص الصندوق على التعاون مع مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطنية لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
الجدير ذكره، ان جامعة الإمارات انضمت هذا العام إلى برنامج "بعثة" للمنح الدراسية التابع للصندوق، ونتج عن هذا التعاون تقديم منح دراسية ومكافآت شهرية للطلاب الإماراتيين المتقدمين للجامعة لنيل درجتي البكالوريوس والماجستير وتشجيعهم على استكمال دراساتهم في التخصصات المتعلقة بالاتصالات وتقنية المعلومات. ويقوم الصندوق من خلال شراكته مع الجامعة، بتقديم 30 منحة دراسية الى الطلبة الاماراتيين الراغبين في الحصول على درجات الماجستير ذات العلاقة في جامعة الامارات مع مكافأة شهرية مقدارها 10 آلاف درهم، بالإضافة إلى تخصيص 50 مقعداً للطلبة الدارسين بدرجة البكالوريوس في برامج هندسة الأتصالات، الهندسة الكهربائية، وتقنية المعلومات مع راتب شهري مقداره 5 آلاف درهم. كذلك فأن هنالك عدداً من المشاريع والمبادرات البحثية التي تم تقديمها من الباحثين بالجامعة وهي في طور النقاش والتقييم من الصندوق.
وتعليقاً على ذلك، قال سعادة م. عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي للصندوق بالإنابة: "يسرّنا أن يلتقي الصندوق مرة جديدة مع أبرز شركائه في الدولة وهي جامعة الامارات التي استضافتنا اليوم في صرحها الأكاديمي من أجل أن نتشارك الرؤى التعليمية والتثقيفية المرتبطة بمجال الاتصالات وتقنية المعلومات، كذلك للبحث في جدوى المنظور التكنولوجي والبحث والتطوير الذي بات جزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في الامارات. وبالتالي إننا نتطلع من خلال ورشة العمل المشتركة التي أجريناها اليوم مع المسؤولين والباحثين في الجامعة إلى القيام بمزيد من الشراكات والتعاون من أجل الاسهام في تعزيز الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة قطاع التكنولوجيا الناشئ في الدولة والمنطقة ككل خلال السنوات القليلة القادمة."
من جانبه، عبّر سعادة الدكتور رياض المهيدب، نائب مدير الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا عن اعتزازه بالتعاون والتنسيق بين جامعة الامارات والصندوق في مجال التركيز على بناء جيل من الشباب الاماراتي المتمكن بمعارف التقنية والبحث والتطوير، حيث أن الجامعة تسعى بشتى الطرق إلى توفير كل ما يلزم من متطلبات تمويلية لتبني المشاريع الطلابية البارزة في مجال البحث والتطوير والتكنولوجيا. وتابع: "إن الأهتمام بتطوير قدرات إماراتية مميزة في مجال البحث والتطوير بالتوازي مع تطور الاهتمام بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالدولة، يوجب علينا كجامعة أن نبحث عن شراكات محلية حقيقية تحقق الغاية في إنتاج نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين الاماراتيين الذين يحتاج لهم الوطن اليوم أكثر من أي وقت مضى. ونثمن زيارة مسؤولي الصندوق لنا للتعريف بخدمات الصندوق للباحث والطالب الاماراتي الذي هو محور ونقطة انطلاق عمل الجامعة والصندوق على حد سواء."
عرض صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات، تجربته في مجال رعاية مشاريع البحث والتطوير وتمويل مشاريع الطلاب الاماراتيين ذات الصلة بالاتصالات وتقنية المعلومات في القاعة الرئيسية للمؤتمرات بجامعة الأمارات ، وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها إلى جامعة الامارات استجابة لدعوة تلقاها من الجامعة لعرض برامج الصندوق على الباحثين من أعضاء هيئة التدريس والطلبة وتعريفهم بدور الصندوق في دعم مختلف المبادرات التعليمية والبحثية ورعاية الطلبة ومبادرات تطوير وريادة الأعمال والمشاريع الوطنية.
ضم وفد الصندوق الزائر كل من سعادة م. عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة للصندوق، يرافقه منصور محمد الكيتوب، منسق أول مشاريع بحثية في الصندوق. وكان في استقبالهم الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، نائب مدير الجامعة للدراسات العليا واللبحث العلمي وعدد من الأكاديميين وأصحاب الشأن. تم من خلال اللقاء المفتوح مناقشة إمكانية استفادة الباحثين والطلبة في جامعة الامارات من مجموع المبادرات التي يقوم بها الصندوق وتوطيد أواصر التعاون بين الجانبين خصوصاً في مجال مشاريع البحث والتطوير، والشروط المطلوب توفرها في أي مشروع بحثي يقدمه أي باحث وطالب أو طالبة بما يتوافق مع أهداف الصندوق بأن يكون بإنتاج إماراتي وذا أهداف وطنية تعود بالنفع على اقتصاد الدولة وقطاع الاتصالات. وبحيث يكون الطالب الاماراتي المستفيد الأول من الدعم التمويلي والرعاية الأكاديمية التي يقدمها الصندوق في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، وتتحقق معه رسالة ورؤية كل من الصندوق والجامعة في بناء جيل إماراتي شاب متمكن بمعارف التقنية والبحث والتطوير التي باتت عنصر لا غنى عنه في استراتيجيات الدول المجتمعية والاقتصادية.
هذا وقد استقبل سعادة الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة بحضور الأستاذ الدكتور محمد البيلي نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية والتعليمية وفد الصندوق حيث تم مناقشة الشراكة القائمة بين جامعة الأمارات العربية المتحدة وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من مختلف الجوانب كما استعرض م. عمر المحمود بعض أهم المبادرات الرئيسية للصندوق ومراحل تطورها وحرص الصندوق على التعاون مع مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطنية لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
الجدير ذكره، ان جامعة الإمارات انضمت هذا العام إلى برنامج "بعثة" للمنح الدراسية التابع للصندوق، ونتج عن هذا التعاون تقديم منح دراسية ومكافآت شهرية للطلاب الإماراتيين المتقدمين للجامعة لنيل درجتي البكالوريوس والماجستير وتشجيعهم على استكمال دراساتهم في التخصصات المتعلقة بالاتصالات وتقنية المعلومات. ويقوم الصندوق من خلال شراكته مع الجامعة، بتقديم 30 منحة دراسية الى الطلبة الاماراتيين الراغبين في الحصول على درجات الماجستير ذات العلاقة في جامعة الامارات مع مكافأة شهرية مقدارها 10 آلاف درهم، بالإضافة إلى تخصيص 50 مقعداً للطلبة الدارسين بدرجة البكالوريوس في برامج هندسة الأتصالات، الهندسة الكهربائية، وتقنية المعلومات مع راتب شهري مقداره 5 آلاف درهم. كذلك فأن هنالك عدداً من المشاريع والمبادرات البحثية التي تم تقديمها من الباحثين بالجامعة وهي في طور النقاش والتقييم من الصندوق.
وتعليقاً على ذلك، قال سعادة م. عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي للصندوق بالإنابة: "يسرّنا أن يلتقي الصندوق مرة جديدة مع أبرز شركائه في الدولة وهي جامعة الامارات التي استضافتنا اليوم في صرحها الأكاديمي من أجل أن نتشارك الرؤى التعليمية والتثقيفية المرتبطة بمجال الاتصالات وتقنية المعلومات، كذلك للبحث في جدوى المنظور التكنولوجي والبحث والتطوير الذي بات جزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية في الامارات. وبالتالي إننا نتطلع من خلال ورشة العمل المشتركة التي أجريناها اليوم مع المسؤولين والباحثين في الجامعة إلى القيام بمزيد من الشراكات والتعاون من أجل الاسهام في تعزيز الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة قطاع التكنولوجيا الناشئ في الدولة والمنطقة ككل خلال السنوات القليلة القادمة."
من جانبه، عبّر سعادة الدكتور رياض المهيدب، نائب مدير الجامعة للبحث العلمي والدراسات العليا عن اعتزازه بالتعاون والتنسيق بين جامعة الامارات والصندوق في مجال التركيز على بناء جيل من الشباب الاماراتي المتمكن بمعارف التقنية والبحث والتطوير، حيث أن الجامعة تسعى بشتى الطرق إلى توفير كل ما يلزم من متطلبات تمويلية لتبني المشاريع الطلابية البارزة في مجال البحث والتطوير والتكنولوجيا. وتابع: "إن الأهتمام بتطوير قدرات إماراتية مميزة في مجال البحث والتطوير بالتوازي مع تطور الاهتمام بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بالدولة، يوجب علينا كجامعة أن نبحث عن شراكات محلية حقيقية تحقق الغاية في إنتاج نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين الاماراتيين الذين يحتاج لهم الوطن اليوم أكثر من أي وقت مضى. ونثمن زيارة مسؤولي الصندوق لنا للتعريف بخدمات الصندوق للباحث والطالب الاماراتي الذي هو محور ونقطة انطلاق عمل الجامعة والصندوق على حد سواء."

التعليقات